الرئيسية » مقالات » الاحتلال يقصف مواقع صديقة في بغداد

الاحتلال يقصف مواقع صديقة في بغداد

ليست المرة الاولى ولا المرة الاخيرة كما تعودنا من اصدقائنا ؛الامريكان ؛ ان يقصفوا مواقعا صديقة ويحولون الاعراس الى مأتم والافراح الى مأسي تبقى في قلوبنا ندبا لا يمكن ازالتها بل تذكرنا باننا لا يمكن ان نتنفس الصعداء الا بعد مغادرتهم بلدنا الجريح بدون رجعة ,ودائما الضحايا الاكثر عددا هم الاطفال والنساء ,المفروض لدول تملك تكنولوجيا عسكرية تحتل المكانة الاولى في العالم

ان لا تقوم بمثل هذه الاخطاء وتكررها ,ومن حقنا ان نتهمهم بالقتل العمد وسبق الاصرارو الترصد, ان هذه الاعمال هي جزء من سياسة الارهاب والتركيع لشعب يرفض العبودية ,ولنا معهم تجارب كثيرة منذ دخولهم العراق وضرب البنى التحتية بكل ما اتوه من قوة في التدمير غرضها العامل النفسي المستعمل في الحروب وهو عملية ارهاب الشعب ,اذ انه من المعروف بان الجيش العراقي لم يقاوم الامريكان ,اذ ان المقاومة معناها تاييد نظام ديكتاتوري ادخلهم في حروب عبثية واساء الى الشعب العراقي برمته وبنى المقابر الجماعية , ولا يوجد جيش في العالم يستطيع ان يدخل في حرب مضمونة ضد الامريكان في الوقت الحاضر ,وهم اقوى دولة اقتصاديا وعسكريا في العالم اجمع , ان دخول صدام حسين بحرب ضد امريكا هي اكبر جريمة ممكن ان يقوم بها رئيس دولة يرمي ببلاده الى اتون الحرب والدمار ,انها عملية انتحارية ,وكان بعض السذج من الشعب العراقي وبعض الموالين والعملاء قد رحبوا بفكرة تحرير العراق و بيد من ؟ بيد اكبر واعتى دولة استعمارية في العالم , جاءت لتستعمرنا وتنهب ثرواتنا وتذلنا بما فيه الكفاية كما نرى كيف يعامل الابرياء في السجون ان كانت امريكية او عراقية ,لقد جاءت امريكا عبر البحار والمحيطات متكبدة من الخسائر بالمليارات فهل انها تريد مساعدة الشعب العراقي , لقد بانت الكذبة من تصرفاتها الاولى , في سحق محطات توليد الطاقة الكهربائية وخزانات المياه ,والمدارس والمكتبات وحتى المستشفيات لم تسلم من هجمتها الضارية ,واخيرا وليس اخرا ظهرت الى العلن دعواتها الى تقسيم العراق الى ثلاث دويلات اثنية ودينية , كما جاء في قرار مجلس الشيوخ الامريكي غير الملزم
ان العمل على تعجيل الخلاص من هذا الكابوس يقع بالدرجة الاولى على عاتق الاحزاب والكتل السياسية الشريفة منها ,الكتل التي تدعو الى ان الوطن للجميع والدين لله , ان تتحد وتضع حدا للجرائم والارهاب ان كان ارهابا فرديا او قاعديا او مغاويريا فكلها تسيل الدماء البريئة التي يجب ايقافها ,ان كان بجمع التواقيع وتطويرها بالخروج بمظاهرات, واعلان العصيان المدني وحتى الى الكفاح المسلح,ولنا من التاريخ الكثير من الدروس والعبر .