الرئيسية » مقالات » الدوافع ( الإنسانية ) في ( الحملة الإيمانية ) للدفاع عن نائب رئيس الجمهورية

الدوافع ( الإنسانية ) في ( الحملة الإيمانية ) للدفاع عن نائب رئيس الجمهورية

هالني التنسيق والتنظيم السريع وبطريقة حاول البعض فيها أن تبدو غير مباشرة في ( الحملة الإيمانية ) للدفاع عن نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي بعد ظهور مقالي المعنون بـ (النشاط الملحوظ والمشبوه لطارق الهاشمي http://www.alsaymar.com/my%20articels/02022008myarticle06.htm(

حيث برزت أسماء جديدة على ساحة الانترنيت مدافعة وبطريقة غريبة عن دوافع ( السيد النائب ) لتعطيل الكثير من القوانين التي أقرها مجلس النواب العراقي . والغريب أن أحدهم ممن لا يعرف فن الكتابة اقترف أخطاء عدة فيما سطره عن ( سيده النائب ) حينما كتب بلغة ذكورية واضحة في مقاله ووضع اسم أنثى ككاتب للمقال ، وآخر تسمى بلقب كردي معروف ، وهذا إن دل فإنما يدل على حذاقة ( السيد النائب ) العسكرية كونه وضع خطة للدفاع في حالة أي هجوم مفاجئ على قطعاته الإعلامية . لكم ما أصابني بالدهشة والذهول أن ( رفيقا ) سابقا من رفاق الحزب – واقصد به حزبنا الشيوعي لا غير – انبرى معلقا على مقالي وبطريقة غريبة للغاية قلما تصدر عن شخص يدعي انه مشبع فكريا بالماركسية عندما يدافع وبغرابة عن رئيس الحزب الإسلامي أو ( حزب الإخوان المسلمين ) وهو يوجه لي تهمة

( الطائفية ) بدون مقدمات ، متناسيا أنني أتناول وعلى طريقة الباحث المحايد العديد من الحركات والشخصيات الإسلامية التي تتواجد لها ميليشيات تعكر صفو الأمن وتمارس الإرهاب العلني على الساحة العراقية ، ومن مختلف الملل والنحل دون تفرقة كوني استخدم مبضعي لتشريح أي حركة أو شخصية غير سوية على الساحة العراقية لسبب واضح وبسيط جدا وهو إنني أحببت وطنا اسمه العراق ، وليس لدي ما أخاف منه في سجلي السياسي أو الاجتماعي .

وحتى أضع القارئ العزيز على مجريات الأمر الذي زج فيه صاحبنا بنفسه في خضم معمعة المدافعين عن (السيد النائب) أورد هنا ما جاء في تعليقه على مقالي المذكور آنفا على صفحات موقع أخي الأعز ( نوري علي ) الأخبار www.akhbaar.org حيث ورد في تعليقه ما يلي وبدون تعديل للأخطاء الواردة فيه الإملائية والمطبعية :

(ابو خالد..

zalnaemi@hotmail.com
03-02-2008 / 10:12:55
زمان الوصل في الكويت
تعليقي فقط أبو براق أن ما كتبت حديث مرقع من هنا وهناك ولكن للأمانه كنت واضحآ بطائفيتك ألتي حاولت أن تذر رمادآ عليها ولكن الرماد لايخفي العورات المفضوحه.. ولكن هذا زمن البيع والشراء وهنيئآ لك أبو براق لحك ترى ما تيقى من العمر الكثير.. وليقل ألأخرون بعدك كما نقول على محمد ناصريه قبر بالسكته القلبيه وسلامتك وسلامة قلبك بعد عمر طويل على فكره لماذا لا تكتب عن باسمه الحيدري .. مستشارة المالكي السؤوله عن المصالحه الوطنيه المزعومه و مريم الريس مستشارة المالكي وسلامه الخفاجي وغيرهم من البعثيين السابقين ضمن حوقة المالكي الطائفيين ألم تستلم تاريخ حياتهم أم فقط تم تسليمك السيره الذاتيه لطارق الهاشمي لا أريد أن أطيل بس كنت أتمنى أن يكن حديثنا في إجتماع ليس رفاقي لأنه كما تعرف الرفاق شدو عصابه على رؤوسهم وكتبو عليها إدركنا يا علي بدل ماركس! ولكن فقط نجتمع من أجل الوطن وللوطن فقط .. كلمتي ألأخيره هي مع ألأسف الشديد !!!!!) .

وأبو خالد الذي احترم سرية الاحتفاظ باسمه ، يعرفه رفاقنا السابقين في الكويت واذكر منهم على وجه الخصوص

( صفاء البلادي ) و ( خالد حميد شلتاغ ) و ( محمد جواد الصحاف ) ، وكذلك معظم رفاقنا في الكويت المتواجدين الآن في البصرة ، وآخرين غيرهم ولا داع للخوض في بقية الأسماء ، وما ردده ( الرفيق ) العزيز لا يهمني بشئ ولطالما شتمنا اراذل البعث وحاولوا جهد امكانهم استعمال أساليبهم القذرة في الإسقاط السياسي والاجتماعي ، وهي سمة من سمات الفاشيين في محاولة للحد من نشاط أو إيقاف أعدائهم الطبقيين عند حدهم ، لكن ما بال صاحبنا يتحول لشتم الحزب الذي آواه ودافع عنه وقدم له المساعدة عندما ضاقت به أمور العمل في الكويت وكنت شاهدا على ذلك ؟؟! . وكيف أصبح الرفاق كما يقول ( الرفيق ) : (لأنه كما تعرف الرفاق شدو عصابه على رؤوسهم وكتبو عليها إدركنا يا علي بدل ماركس! ) ؟؟! . علما إن لا أحد من رجالات العصر الإسلامي الأول من بعد رسول رب العالمين محمد يداني عليا إمام المتقين في نسبه العربي وعلمه وبلاغتة ، فكيف تعيب على رفاقنا هذا الأمر رغم عدم حصوله كونهم (شدو عصابه على رؤوسهم وكتبو عليها إدركنا يا علي ) ؟؟! ، وعلي هو من عرفت وعرفنا ولا داع لتعريفه فهو لا يحتاج لتعريف أبدا فهو أبو الحسنين وإمام الفقراء والمظلومين .

ودعاواك تشبه تماما دعاوى البعثيين والإرهابيين من رجال القاعدة القائلين بعمالة كل من يعمل من اجل مساعدة شعبنا العراقي كي يأخذوا بيده ويساعدوه على النهوض بعد كبوته . وهذا بالضبط ما قاله أبو داود ( حميد مجيد موسى) سكرتير الحزب الشيوعي العراقي لاسامة مهدي في موقع إيلاف الالكتروني :http://www.elaph.com/ElaphWeb/Politics/2008/2/301864.htm

(هل المطلوب منا أن ننزوي ونبتعد مكتفين بالرجم الكلامي وندب الحظ والجأر بالشكوى والتذمر؟ ام المطلوب ان ننخرط مع زمر الارهاب والتكفير والتخريب الذي يسمي نفسه “مقاومة”، وهو في الحقيقة لا يريد إعادة بناء العراق بل إحياء كل مؤسسات الاستبداد السابقة، وهذا ما يعلنوه صراحة وعلنًا حتى يومنا هذا…؟ ) . ومثل هذا القول قاله لي المرحوم ( علي يعته ) سكرتير حزب التقدم والاشتراكية المغربي ( الحزب الشيوعي ) قبل ثلاثين عاما تقريبا في مقر جريدة الحزب عندما سألته عن خطاب له ألقاه في البرلمان المغربي قال فيه ( إن حزب التقدم والاشتراكية يطمح للوصول للمرحلة الاشتراكية من خلال النظام البرلماني الديمقراطي في المغرب ) ، حيث رد علي حينها ( يجب أن نكون حاضرين وفاعلين لكي نوصل وجهة نظرنا ونشارك أيضا في صنع القرار السياسي ، وبذلك نساهم في مساعدة شعبنا). إذن ما الخطأ وكيف شد الرفاق عصابات مكتوب عليها أدركنا يا علي ؟؟ ! ، وأنا اذكر عندما زرت مقر اللجنة المحلية في البصرة عند زيارتي للوطن بعد فراق عنه ولمدة 28 عاما في العام 2004 أن طالعني وجه باسم لشيخ أتعبه النضال الدؤوب ضد الدكتاتوريات المتعاقبة إن كان داخل سجونه منذ العهد الملكي حتى سقوط الدكتاتورية البعثية المقيتة هو المناضل ( سلطان ملا علي) متحديا كل الفاشيين بعد عمره الطويل في مقارعته للحكومات الدكتاتورية المتعاقبة واضعا ابتسامة النصر على شفتيه وحوله يتحلق رفاق يحملون تاريخا نضاليا مليئا بالبطولات دون الحاجة لشد أي عصابة وبعضهم كانوا من رفاقنا في الكويت وأنت تعرفهم تماما دون الحاجة لتعريف أي منهم ، بينما يحمل الكثير منهم حب علي في دواخلهم وترتبط مبادئهم بالمبادئ الإنسانية لإمام المتقين علي دون أي تتقاطع معه فهل يعيبهم ذلك ؟؟! .

ثم لم َ أثارك الحديث عن ( محمد عبد ناجي ) أو ( محمد ناصرية ) ومقارنته بـ ( السيد النائب ) الذي زامله في العمل بالكويت ، وكلنا يعرف الدور القذر لمحمد ناصرية إن كان داخل الوطن العزيز خاصة أيام الجبهة الوطنية ، وكيف تسلل من جديد لصفوف الحزب وثارت ثائرة البعض عندما كشفناه نحن مجموع الشباب آنذاك وبمعيتنا المرحوم عبد الخالق (صمد )، وبعد ذلك في الكويت عندما استطاع الضحك على ذقون بعض ( الفنانين ) البصاروة في جلساتهم الخاصة التي افتضحت بعد ذلك في تحقيق محمد عبد ناجي لجريدة الرأي العام الكويتية متحدثا عن وجود جماعتين داخل الحزب الشيوعي سماهم بالشيوعيين العرب والشيوعيين الاكراد ، وهو ما طرحته أنت في تعليقك ودفاعك عن ( السيد النائب ) وكنيت ذلك بـ ( العصابة ) ، ومن اعنيهم من الفنانين يعرفون أنفسهم تماما ويعرفهم رفاق حزبنا في الكويت .

وحبذا لو وضحت لي عن الجهة التي تدفع لي لكي اذهب وأحاسبها عما قدمته لها من خدمات حتى لا تذهب خدماتي سدى خاصة عندما ذكرت (ولكن هذا زمن البيع والشراء وهنيئآ لك أبو براق ) ، وأنا ُمحارب حتى في النشر من قبل الطرفين اليساري والإسلامي كوني تناولت الجميع بالنقد بدءا من مقالتي ( يا صاحب الزمان متى ُيصلِحُ الزمان ) المنشورة ضمن سلسلة خمس مقالات بإيلاف العام 2004 بعد رجوعي من الوطن قبل امتناعي عن النشر بها ، حتى مقالاتي عن الجيوش المتعددة للميليشيات الشيعية والسنية وتحليل لشخصيات طائفية وغيرها مما قرأه وتابعه القراء ، فلم لم تكن تلك المقالات طائفية رغم إنها تتحدث عن جماعات شيعية متعددة ؟؟! . وعبتُ على الحزب الشيوعي الكثير من الممارسات الخاطئة دون المساس به لذلك فأنا ومن وقت طويل ضمن الممنوعين في موقع الطريق ، رغم كوني من اكثر المدافعين عن الحزب كوني انبري للرد على كل من يتهجم عليه ، بينما يتم النشر لأسماء سقطت أو كبت إثناء المسيرة النضالية ويجري حتى تمجيد بعض الشخصيات المشبوهة سياسيا وتلك هي مسيرة الحياة يا ( رفيقي ) .

ولماذا لم يعترض ( رفيقي ) العزيز على ما كتبته من نقد وتحليل للعديد من الدراسات التي تناولت المهدوية والمهدويين وآخرهم مهدوي البصرة ( أحمد اسماعيل گاطع ) أو ( احمد اليماني ) ؟؟! . أما عند محاولة تخويفك لي بالموت ومقولتك ( لحك ترى ما تيقى من العمر الكثير.. وليقل ألأخرون بعدك كما نقول على محمد ناصريه قبر بالسكته القلبيه ) ، فأنا لا أهاب الموت كما مثلي الأعلى علي بن أبي طالب الذي كان يقول ( أنا لا أبالي إن وقع الموت علي أو وقعت عليه ) ، واردد بيت الشعر الذي كان يردده الشهيد الزعيم عبد الكريم قاسم في خطاباته :

لبث قليلا تحمل الهيجا حمل … لا بأس بالموت إذا الموت نزل

لكن العجب كل العجب أن لا يفرق ( الرفيق ) العزيز بين حب جميع العراقيين الشرفاء لشخصيات سياسية أو تاريخية والتعلق بتاريخها الشريف دون النظر لانتمائها الطائفي أو القومي أو الديني وبين نقد بعض الظواهر السلبية لشخصيات طارئة على الساحة السياسية العراقية من يقايا الفاشية ، فلم يجري الحديث للآن بسوء عن تلك الشخصيات الوطنية الكبيرة كـ ( جعفر أبو التمن وكامل الچادرچی ومحمد حديد وعبد الكريم قاسم وعبد الكريم الجدة ووصفي طاهر وفاضل عباس المهداوي والملا مصطفى البارزاني وجلال الطالباني والدكتور عبد الجبار عبد الله ويوسف سلمان يوسف ” فهد ” وحسين الرضي ” سلام عادل ” وجمال الحيدري والدكتور احمد الچلبي ونصير الچادرچی ومثال الآلوسي والدكتور فيصل جري السامر وعامر عبد الله .. ) وغيرهم الكثير ممن لا يتسع المقال لذكرهم . لكنها ماكنة الإعلام الغبية التي تحرك البعض والطائفية المقيتة التي تنخر في صدور البعض وحبذا لو تطرق (الرفيق ) لدوره بعد تحرير الكويت ويوم كنا نتحرك بصورة شخصية لانقاد من القي القبض عليهم ظلما من رفاقنا من قبل الحكومة الكويتية بعد تحرير الكويت لا لسبب سوى لكونهم القي القبض عليهم كما القي القبض على الكثيرين منهم آنذاك ( القبض على الهوية ) كونهم عراقيين فقط . وقد كان الفضل الكبير لأنقاضهم من الاعتقال الكيفي الذي استمر لأكثر من 6 شهور للأخ الكريم ( خالد حميد شلتاغ ) الذي كان يقترب في أحيان كثيرة من الخطر في جو مشحون بكره العراق والعراقيين واستعان بي بعد طلب ( جمعية الدفاع عن متضرري الحرب ) لكتابة سيرة عراقي ساهم في مساعدة الكويتيين أيام الاحتلال وكتبت عن دوري بوقائع وأسماء شخوص وشهود كويتيين لوزير الصحة الكويتي الدكتور الفوزان ورفعت مذكرتي من بعد ذلك لوزير الداخلية آنذاك وهو رئيس الوزراء الكويتي الحالي وتم تحت ضغوط عديدة من قبل أطراف وجماعات وطنية كويتية إطلاق سراح رفيق واحد والآخر جازفنا للذهاب لأحد الضباط أنا وخالد في مديرية امن العاصمة وتم تسفيره من الكويت لعمان .

ولأنني لا أود كشف الغطاء عن كل شئ فليبقى كل شئ مستورا إن كان أيام احتلال الكويت أو بعد التحرير ، وقديما قيل:

لو نظر الناس إلى عيبهم … ما عاب إنسان على الناس



هامش رقم 19 :

1 – صديق من الذين وقع عليهم ظلم الفاشست البعثيين اتصل بي وقال لي سمعت الخبر بالنية لتعيين بوق البعث والمقبور يوم العيد صدام والمحرض من بعد ذلك على قتل العراقيين من الإمارات ظافر العاني نائبا لرئيس الوزراء ؟! ، قلت له نعم . رد علي إذا ثبت ذلك سأذهب للسفارة العراقية واطلب إسقاط جنسيتي العراقية حتى ارتاح نفسيا ما نريد بعد هيجي وطن .

2 – صديق آخر قال ليتنا سجلنا في حزب العفالقة الأنجاس لكنا الآن من أصحاب المراكز والملايين فهم من يهيمن على الأمور في العراق ( الجديد ) .

3 – وعلى ذكر المهدويين الجدد الذين ينتشرون في أرجاء العراق وجيوشهم الرسمية وشبه الرسمية علق احد الخبثاء قائلا : إذا كان كل هؤلاء إما حوزوي ولابس عمامة ، أو مهدوي من كان إذن أيام البعث الفاشي في جيش القدس وأصدقاء الرئيس ، والحرس الخاص والحرس الجمهوري وفدائيي صدام والأمن العام وكتاب التقارير وغيرهم ؟؟! .

4 – مشكلة الحكام الجدد إنهم يخافون التصريح بالحقيقة ، فلماذا لا يصارح السيد المالكي الشعب عن سبب عدم إصدار قرار منه بحل كل الميليشيات التي تجول وتصول على الساحة العراقية من شيعية أو سنية ، وأين هيبة الدولة في حال تواجد جيوش متعددة وفي بلد واحد ؟! ، أما إذا استعصى عليه الأمر فلا زال علي كيمياوي حيا يرزق بفضل السيد الرئيس ونائبيه وما على السيد المالكي إلا أن يخرجه من السجن ويعطيه الصلاحية باستعمال السلاح الكيماوي وهو يردد ( علي وعلى أعدائي ) .

5 – أثار عجبي ما صدر عن الحكومة من اعتبار ( يوم الثالث من تشرين الأول اكتوبر من كل عام يوما وطنيا للعراق والذي يوافق دخول العراق في عصبة الامم .) ، والسؤال ما هي الحكمة من ذلك ولماذا تم القفز على يوم 14 تموز عيد الجمهورية العراقية وهذا إن دل فإنما يدل على الخوف الكامن داخل النفوس المريضة التي لا زالت تحمل الحقد على ثورة تموز وقائدها والتي شاركت في التآمر الانكلو – أمريكي عليه لإسقاطه في 8 شباط الأسود 1963 . وهذا التصرف يذكرني بإهمال الدكتور إبراهيم الجعفري متعمدا عند ترؤسه للوزارة المجئ على ذكر أبطال تموز بينما أثنى على مقبورة ومتآمرة على الثورة هي ( حفصة العمري ) لعن الله كل المنحرفين عن الحقيقة .

يا جماعة مثل ما يقول الإخوة الفلسطينيون ( ما بدنا عيدكم فلكم عيدكم ولنا عيد ) .

آخر المطاف : قال حكيم العرب قس بن ساعدة الأيادي وهو أسقف نجران وحكيمها : أفضل المعرفة : معرفة الرجل نفسه – وأفضل العلم – وقوف المرء عند علمه وأفضل المروءة استبقاء الرجل ماء وجهه.

* شروكي من بقايا القرامطة وحفدة ثورة الزنج