الرئيسية » مقالات » حوري سوق الغزل!!

حوري سوق الغزل!!

لم تكن بدعه او(تقليعه) تلك التي لجأ ويلجأ اليها البعثيون والمقاومون الان في استخدام النساء في مغامراتهم وفي طرق سقوطهم المريع.

لم تكن مصادفه ان تتحول اشهر بغي في محلتنا في زمن صدام الى (مقاومه)!! بعد التغيير،والتي كانت راية عهرها اشهر من رايات العهر التي رفعتها بغايا ما قبل الاسلام، الباغيات اللائي ولدن القاده الذين حمل بعضهم رايات خلفاء المسلمين في فتوحاته!!

كانت دوائر امن صدام تملك شعبا خاصه للمومسات الفاتنات اللوتي يستخدمن في العمليات الامنيه ضد الخصوم السياسيين وضد الابرياء من العراقيين والعرب.

ولم تكن قصص تصوير الوزراء والمدراءمع زوجاتهم ومع من ترسلهن دوائر صدام الامنيه اليهم (كطعم) في اوضاع مخله من اجل السيطره عليهم وترويضهم ومن اجل استخدامهم بيادق رخيصه متى شاء صدام ذلك،بعيدا عن اعين العراقيين (المفتحين باللبن) ولم تكن غريبه عن اسماعهم

هل تنسى ذاكرة العراقيين الاعلاميات البارزات والاديبات والفنانات الواتي كن يناضلن في خيمة القائد؟؟، وكن سببا في تغييب وقتل وحبس الكثريين.

تاريخ(المنظمه السريه) التي حكمت العراق غارق في الاف القصص والوقائعالتي برّزت مومسات كان لهن صوله وجوله، ومن تمانع منهن اوامر الدوائر الامنيه عمدواالى استخدامها في اسوء وارخص العمليات،واغلب العراقيين يعرفون بقصص اشهر الاعلاميات كيف اعتدي عليهن،وكيف صوّرن ليصبح بعضهن فيما بعد موظفات طيعات في الدوائر الامنيه،ويقبض ازواجهن ثمن الشرف المهدور مراكز اعلاميه ووظيفيه مميزه!! ولو تورط احدهم ورد لذكرنا الاسماء والوقائع.

العراقيون يعرفون قصة الشيخ المصري الذي كان يعيش في العراق في الثمانينات،والذي اشار من بعيد في احدى خطبه عن الابتلاءات ومنها الحروب،كيف ارسل له صدام فاتنه دست له المخدر وحبوب الهلوسه،و تمكنوا منه وصوروا له فلما بوضع مخل وزعوا الفلم على نطاق واسع عام 85،بعدها تم استخدامه لمصلحتهم لفتره،رّحل بعدها الى بلده يسبقه الفلم ليموت هناك معزولا !!

قصص وتواريخ عواهر البعث وحكومته كثيره،فهل نستغرب ممن يملكون هذا السجل الحافل بالسقوط ان تبرز منهم مقاومات (تالي وكت)؟؟ مثل صابرين،وجارتي المقاومه جدا ام الشباب وحتى الشياب من يتمكن منهم على الدفع !!

والبعثيات من (مومسات) حكومه صدام ممن سجلن اسمائهن متطوعات انتحاريات في اواخر ايام حكم صدام ليحاكين انتحاريات حماس في تجربة الموت ممزقات هن من يقوم بالانتحار الان.

البعثيات من رفيقات الحاجه منال يونس ممن فقدن المنصب والمال ولبسن ثوب عفة الوهابيه ناضلن باجسادهن مرتين الاولى للفرفشفه والثانيه للانتحار، من اجل الحصول على حوري فحل في (سوك الغزل)!!.

ان من جندوهن حسبواان اجسادهن ستعبد طريقهم للسلطه مجددا! وسيصبحن اداة ضغط وتدمير على واقع العراق الجديد،متناسين تجربة المقاومات الحقيقيات،من جميله بوحيرد الجزائريه الى غيرها من المقاومات المنتشرات حول العالم،تختلف عن تجربة مومساتهم وتواريخهن في عوالم العهر،التي تحرم عليهن العفه او وقفة الشرف.

فلا غرابه ان يجند قادة مواخير العهر السياسي السابق (مومساتهم) في عملياتهم الانتحاريه، او ان يعتمدوا على من جنن او اصابتهن لوثه عقليه بسبب طيشهم ومغامراتهم الخائبه،التي استمرت لثلاث عقود والتي دمرواخلالها العراق ارضا وبشرا ورهنو مستقبل العراقيين،وبعد كل هذا فهل من غرابه اذا رفع المقاومون الجدد شعار الفروج تقاوم العلوج !! .