الرئيسية » مقالات » فيصل: حق العودة حق وطني غير قابل للمقايضة او المساومة او التجزئه

فيصل: حق العودة حق وطني غير قابل للمقايضة او المساومة او التجزئه

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تعلن بدء نشاطات الذكرى الستين للنكبة

افتتحت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نشاطاتها بذكرى الستين للنكبة بتكريم شهداء الدفاع عن حق العودة، ونظمت مسيرة جماهيرية حاشدة في مخيم شاتيلا شارك فيها حشد من ممثلي الاحزاب اللبنانية وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية والثورة الفلسطينية اضافة الي ممثلي اللجان والاتحادات والمؤسسات الاجتماعية وعائلات الشهداء وحشد من ابناء مخيمات بيروت.
وقد تقدم المسيرة حملة الأعلام الفلسطينية واللافتات حول الذكرى الستين للنكبة ورايات الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وصور امينها العام نايف حواتمة، حيث اخترقت الشارع الرئيسي للمخيم بإتجاه مقبرة الشهداء وتجمع الحضور في لقاء الجماهيري تحدث فيه كل من السيد فؤاد الحركي في كلمة بإسم نقيب الصحافة اللبنانية الاستاذ محمد البعلبكي، كما تحدث مسؤول الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان وعضو مكتبها السياسي الرفيق علي فيصل.
واكد السيد فؤاد الحركي على ضرورة احياء الذكرى الستين للنكبة بما يشكل رسالة واضحة من جميع الفلسطينيين على تمسكهم بحقهم في العودة ورفضهم لمشاريع التوطين مشدداً على ان وحدة الفلسطينيين التي تتعرض للاستهداف كفيلة بإفشال اهداف العدو ومشاريعه إتجاه القضية الفلسطينية واعتبر ان الدول العربية والمجتمع الدولي مطالبون بدعم هذا الشعب ودعم حقوقه المدعومة من قبل عشرات القرارات الدولية.
وقال فيصل: ان نضال اللاجئين منذ بداية النكبة وحتى اليوم كان يستهدف تنظيم حركة اللاجئين وصيانة هويتهم الوطنية وابقاء راية العودة خفاقة رغم كل الصعوبات. وفي سبيل ذلك تم تأسيس الكيان الفلسطيني المعبر عنه في منظمة التحرير الفلسطينية وجرى اطلاق الثورة الفلسطينية عام1965 وعشرات الانتفاضات في وجه الاحتلال وصولاً الى الانتفاضة الكبرى عام 1987 والانتفاضة الحالية في تعبير حي عن تمسك الشعب الفلسطيني عامة واللاجيؤن خاصة بحقوقهم الوطنية وفي مقدمتها حق العودة وفقاً للقرار الاممي 194. وفي هذا السياق كان رفضهم لاتفاقية اوسلو ولوثيقة جنيف ولغيرها من المشاريع والمواقف واخرها موقف الرئيس الامريكي الذي اصر على الاعتراف بيهودية الدولة العبرية في سعيه للقضاء على حق العودة واستبداله بالتعويض وهو امر متعارض مع الاعراف الوطنية لشعب فلسطين.
واكد فيصل ان حق العودة طبقاً للقرار 194 هو حق وطني لا يقبل المقايضة او المساومة او التجزئه ولا يسقط بالتقادم لانه ملك لكل لاجئ، ولايمكن لسلام ان يستقيم في المنطقة ما لم يستند الى يستند الى الإقرار بحق اللاجئين بالعودة الى ديارهم وممتلكاتهم التي هجرو منها عام 1948 بقوة الارهاب الاسرائيلي، مشدداً على ان حق العودة هو من اهم عناصر القضية الوطنية الفلسطينية والمجمع عليها من قبل جميع الفلسطينيين والمدعومة ايضاً بتأيد الشرعية الدولية بجميع مكوناتها.
واستعرض فبصل نضال اللاجئين الفلسطينيين في لبنان منذ اللجوء وما قدموه على طريق عودتهم ورفضهم لمشاريع التوطين والتهجير التي سقطت جميعها بفعل التضحيات الكبرى التي مازال اللاجئون يدفعون فاتورتها حتى اليوم. داعياً الحكومة اللبنانية الى توفير مقومات الصمود الاجتماعي للاجئين الفلسطينيين ودعم موقفهم المتمسك بحق العودة من خلال اقرار الحقوق الانسانية واطلاق حوار لبناني_ فلسطيني لحل جميع الاشكالات في العلاقات المشتركة وصولاً لخطة مشتركة لمجابهة مشاريع التوطين التى تستهدف مصلحة الشعبين الشقيقين.
كما دعا فيصل الى تشكيل هيئة وطنية فلسطينية لاحياء الذكرى بمشاركة جميع القوى والشخصيات والمؤسسات كتأكيد على وحدة الشعب الفلسطيني ووحدة اهدافه وحقوقه وللدفاع عن حق العودة.
ودعا الهيئات المعنية في الاونروا والدولة اللبنانية ومنظمة التحرير الفلسطينية الى تحمل مسؤوليتها في اطار عمل مشترك لاعمار مخيم نهر البارد وحل ازمة النازحين التي تزداد تفاقم، معتبراً ان اعمار المخيم هو تأكيد على التمسك بحق العودة ومرتكزاته السياسية والقانونية مشددا على ان الشعب الفلسطيني في لبنان ليس جزءاً من التجاذبات الداخلية بل شعب يناضل من اجل حقه في العودة ويدعو جميع الاطراف الى دعم نضاله ومساعدته في تحقيق اهدافه الوطنية خاصة وانه يؤكد وقوفه الى جانب لبنان ووحدته وعروبته ومقاومته.
كما دعا الدول العربية الى رفض الضغوط الامريكية والاسرائلية والتمسك بحل شامل وفقاً لمبادرة السلام العربية وقرارات الامم المتحدة وصولاً لمؤتمر دولي بمشاركة الامم المتحدة وبالاستناد الي قرارتها ذات الصلة داعياً المجتمع الدولي الي وقف العدوان الاسرئيلي وفك الحصار عن شعبنا خاصة في قطاع غزة.
ثم قام الحضور بوضع اكليل من الزهور على اضرحة الشهداء وتم الاعلان عن برنامج نشاطات الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين لاحياء الذكرى 60 للنكبة.