الرئيسية » مقالات » أبو ليلى يدعو إلى تصحيح اتفاقية معبر رفح 2005 والمعابر الفلسطينية مع الأردن ووقف السيطرة الإسرائيلية عليها

أبو ليلى يدعو إلى تصحيح اتفاقية معبر رفح 2005 والمعابر الفلسطينية مع الأردن ووقف السيطرة الإسرائيلية عليها

خلال استقباله مبعوث النرويج الخاص للشرق الأوسط

رام الله – دعا النائب قيس عبد الكريم (أبو ليلى) عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين دول الاتحاد الأوروبي إلى لعب دور أكثر نشاطا وفعالية في الضغط على إسرائيل، من أجل إنهاء حصارها الخانق لقطاع غزة ووقف اعتداءاتها العسكرية والاستيطانية المتكررة على عموم الأراضي الفلسطينية المحتلة .
وقال أبو ليلى خلال استقباله السيد سفين سيفي المبعوث النرويجي الخاص للشرق الأوسط في مكتبه أمس أن الحصار الإسرائيلي خلق وضعا كارثيا لا يحتمل لمليون ونصف المليون فلسطيني في قطاع غزة، وأضاف أن استمرار الحصار الإسرائيلي الخانق ينذر بنسف كل المحاولات والجهود الدولية الرامية لاستئناف العملية السياسية، مشيرا إلى أن إسرائيل كدولة احتلال تحاول التنصل من مسؤولياتها التي يفرضها عليها القانون الدولي، تجاه المدنيين الفلسطينيين كما أنها تسعى إلى تكريس الانفصال بين الضفة وقطاع غزة، وفصم الوحدة الجغرافية والسياسية بين جناحي الوطن مما يهدد المصير الوطني المشترك لكل الفلسطينيين ويمثل خطرا حقيقيا على حقوقهم الوطنية الثابتة.
وأكد أبو ليلى وهو رئيس لجنة القضايا الاجتماعية في المجلس التشريعي، أن أي حل لقضية معبر رفح يجب أن يتم بين الرئاسة الفلسطينية بصفتها القيادة الشرعية للشعب الفلسطيني ومنظمة التحرير من جهة، وبين جمهورية مصر العربية، داعيا إلى التنفيذ الفوري للاقتراح الذي تقدمت به حكومة الدكتور سلام فياض بشأن توليها مسؤولية الإشراف على المعابر، وطالب دول الاتحاد الأوروبي بصفتها طرفا في اتفاقية المعابر إلى العمل من أجل وضع حد للسيطرة الإسرائيلية على المعابر نظرا لاستخدام دولة الاحتلال إمكانياتها وقوتها في العقاب الجماعي للفلسطينيين.
وأشاد المسؤول الفلسطيني بالدور الذي تقوم به النرويج في دعم الشعب الفلسطيني، وخاصة أنها لعبت دورا أساسيا في التحضير لمؤتمر باريس لدعم الفلسطينيين ورئاسته وساهمت في نتائجه الواعدة، لكنه حذر من أن العدوان الإسرائيلي المستمر والمتصاعد من شأنه أن يقوض كل الجهود الدولية لدفع العملية السياسية بما فيها جهود دعم الفلسطينيين اقتصاديا.