الرئيسية » مقالات » النصائح الاربعين للازواج والوصايا 40 للزوجات

النصائح الاربعين للازواج والوصايا 40 للزوجات

 للرجال المتزوجين
السلام عليكم
لاشك ولاريب ان العلاقة الزوجية هي مشروع بناء حضاري الهدف منه بناء الاسرة المستقرة التي تعتبر نواة المجتمع الصالح وعملية بناء الاسرة تعتمد على عملية متوازنة ومتداخلة في المشاعر والعواطف والاحاسيس مابين الزوج والزوجة واهم قاعدة لانطلاق الاسرة بنجاح هو الفهم الواعي مابين الطرفين وبناء قاعدة صلدة لايمكن التجاوز عليها وتخريبها مهما بلغت الضروف الضاغطة الا وهي قاعدة الاحترام
ايها الزوج الكريم بيتك سفينة السعادة وزوجتك ربانها وانت مساعدها واليك بعض النصائح حتى تتمكن من إتزان الحياة الزوجيهوهي تذكرة اخوية ليسعدوا بحياتهم الزوجية انشاء
1-اسعى دائما ان تقوي قاعدة الاحترام المتبادل بينكم , وان تنظر لزوجتك انها نور عينك واشعرها بذلك قولا وفعلا.
2-كن كريما في عواطفك وهب زوجتك كل الحنان العاطفي والامان المادي
3-كن لينا في تعاملك مع زوجتك بحكمة وواثقا من نفسك وحاسما في قرارك بعد المشاورة معها فهي شريكة حياتك .
4-اشعرها بحبك لها وردد عبارة احبك على مسامعها ,فان هذه الكلمة لن تسقط من قلبها ابدا .
5-اشعرها بانوثتها وحاجتك الى حنانها وعطفها ومساعدتها في حياتك.
6-اجعلها ان تنظر اليك بعين الود والاحترام المتناهي وان رجولتك خيمة تظللها ,وعمود ترتكز علية ولاتستغني عن وجودك في كل جوانب حياتها.
7-تحدث معها باعذب الكلمات التي تطرب مسامع قلبها وامدحها على كل عمل انجزته لصالح الاسرة .
8-لو اخطات في عمل اوموقف معين عاتبها عتاب المحب وليس عتاب الذي يتصييد عثرات الاخرين .
9-أملا اوقات فراغها بحبك ولاتقاطعها بحجة انشغالك عنها ابدا 1-لو سافرت للخارج بمهمة او سياحة ,تواصل معها بكل وسائل الاتصال وطمأنها بحبك لها واشتياقك اليها وهذا العمل على قلته فهو كبير في نظرها ,تشعرها باهتمامك بها.
10-حينما تتاخر بعمل او مهمة وظيفية –لاتجعلها تقلق من غيابك واصلها باخبارك ولو بمكالمة بسيطة,اسالها عن احوالها وعن حال الاطفال لو كان عندكم اطفال , وانك ستعود انشاء الله بعد انجاز عملك.
11-قدر مجهودها البيتي وان كان قليلا ,فهو ليس واجبا عليها وانما فضلا تؤدية فتستحق الشكر منك
12-.اسعى ان تدللها باعطر الكلمات واجمل الهدايا الممكنة فان ذلك يزيد متانة العلاقة الزوجية.
13-اكثر من مديحك اليها وتعامل معها وكانها افضل النساء.
14-للمرءة اقبل وادبار بسبب لظروف العاطفية والهرمونية والعوامل الخارجية .حاول ان تقدر إحساسها ومشاعرها واعطف عليها وقت حزنها وألمها.
15-استمع الى زوجتك بمسامع قلبك لاي وجهة نظر حتى وان تختلف معك فيها ,واطلب مشاركتك برايها واحترم رايها وناقش ماتختلف معها بالراي وخذ بما تتفق معها.
16-.لاتفكر بانانيتك وهواك واعلم ان لك شريك في كل شئ من حياتك.
17-تعلم على مبدأ العفوا والتسامح بينكم.
18-اشعرها بغيرتك عليها بالشكل المقبول
.19- اخرج معها للتسوق والنزهة بين الحين والاخر .
20 شاركها في مهام البيت واشعرها باهتمامك بذلك كذلك.
21-حاول ان تحول البيت الى اجواء شاعرية جميلة مليئه بالفرح والمرح.
22-:كن صادقا معها حول ضروفك الاقتصادية ولاتبخل على بيتك واسرتك.
.23-حاول ان تتفهم ضروف زوجتك الصعبة وتقلبات مزاجها وحاول ان تخفف عنها قدر المستطاع وتعينها باجمل الكلمات وتتصابر معها على محنتها ومعاناتها وتفهم ظروفها..
24-اشعرها بحاجتك اليها في كل لحظة واشعرها انها جوهرة ثمينة لايمكن الاستغناء عنها .
25-لا تلح عليها بكشف اسرارها ان لم تريد ذلك
26-حينما تعود للمنزل اشعرها بشوقك اليها .
27-أسالها عن يومها وماذا عملت به وما انجزت من مشاريع عمل ايجابية , لتشعرها باهتمامك بها .
28-انصت اليها جيدا
29-قبل زوجتك قبل خروجك من المنزل وبعد عودتك اليه.
30- اشكرها على كل عمل انجزته لك ولاطفالك
31-ابتعد عن العصبية والغضب فانهم مفاتيح الشيطان , ومخربات لبناء الاسرة.
32-حاول ان تقوم بانجاز اعمالك بنفسك قدر المستطاع ولاتعتمد عليها كليا لان زوجتك لها مهام اخرى تقوم بها .
33-تقبل بهدوء تأخرها في الاستعداد للخروج أو تبديلها لملابسها أكثر من مرة.
34-فاجئها بهدايا بين الحين والاخر وتذكروا ان تعيشوا مراجعة دورية في ذكرى زواجكما لتجنب السلبيات وتقوية الايجابيات.
35-عندما تطلب منك المساعدة لاتتردد ابدا بذلك
36-لاتتشاجروا امام الاطفال ابدا ,واذا اختلفتم في شئ فلتكن غرفة النوم هي مكان العتاب وحل نقاط الاختلاف وبكل هدوء واحترام وان لايسمع تحاوركما في الاختلاف الاطفال او الجيران.
37- لو أخطات بحقها وجرحت مشاعرها –اسرع في الاعتذار اليها ولاتاخذك العزة بالاثم , فان الاعتذار والكلمة الطيبة تمسح كل الم وتشفي كل جرح , وعاهد نفسك ان لاتكرر الخطا مرة اخرى.
38-اذا اختلفتم وتشاجرتم لاتبتعدوا عن بعضكم البعض في فراشكم فانه يعمق الجفوة ويصدع النفوس اكثر.
39-اعلم ان المرأة ريحانة وليست قهرمان وعامل زوجتك باحسن واجمل معاملة فهي نفسك وهي مودتك وهي رحمتك وهي لباسك وزينتك
40- تذكر ان الظلم قبيح ومكروه عند الله والله لايحب الظالمين ولايحب المعتدين. فاياك وظلم من لايجدك عليك ناصرا الا الله
فان نجوت بظلمك في الدنيا فلاتنجوا من ظلمك في الاخرة وانت تقف بين يدي الله وتشتكي زوجتك عليك امام الله لظلمك اياها.
احترم انسانيتها ومشاعرها مثلما تحب ان تحترم انسانيتك ومشاعرك (نتمنى لكم حياة مستقرة هانئة بطاعة الله)
واعلم ان الحياة ممر قصير فلاتتخاصموا من اجل دنيا فانية ولاتخربوا بيوتكم من اجل أنا شيطاني زائل . فكروا كيف تتركون اثراً طيبا تحييون به بعد مماتكم حتى لاتموتوا مرتين.
بارك الله فيكم ,وكتب الله لكم اسرة سعيدة هنية ملؤها الاحترام والتضحية والايثار فيما بينكم
والسلام
نسالكم الدعاء
الوصايا الاربعين للزوجة السعيدة للمحافظة على اسرتها وسعادتها
لاشك ولاريب ان العلاقة الزوجية هي مشروع بناء حضاري الهدف منه بناء الاسرة المستقرة التي تعتبر نواة المجتمع الصالح وعملية بناء الاسرة تعتمد على عملية متوازنة ومتداخلة في المشاعر والعواطف والاحاسيس مابين الزوج والزوجة واهم قاعدة لانطلاق الاسرة بنجاح هو الفهم الواعي مابين الطرفين وبناء قاعدة صلدة لايمكن التجاوز عليها وتخريبها مهما بلغت الضروف الضاغطة الا وهي قاعدة الاحترام
ايتها الزوجة الكريمة بيتك سفينة السعادة وانتي ربانها وزوجك مساعدها فمتاح السعادة بيدك واليكي بعض النصائح حتى تتمكني من الاتزان في الحياة الزوجية وهي تذكرة اخوية اقدمها بين ايكم واسال الله لكم السعادة والهناء في حياتكم الزوجية انشاء الله.

1-أن تعرفي طبيعة العلاقة الزوجية
فهي علاقة شديدة القرب شديدة الخصوصية وممتدة في الدنيا والآخرة ، وقد تمت بكلمة من الله وباركتها السماء واحتفي بها أهل الأرض ، وهذا يحوطها بسياج من القداسة والطهر .
2-أن تكوني أنثى حقيقية راضية بأنوثتك ومعتزة بها
، فهذا يفجر الرجولة الحقيقية لدى زوجك لأن الأنوثة توقظ الرجولة وتنشطها وتتناغم وتتوافق معها وتسعد بها ، أما المرأة المسترجلة التي تكره أنوثتها وترفضها فنجدها في حالة صراع مرير ومؤلم مع رجولة زوجها ،
3-أن تفهمي طبيعة شخصية زوجك ،
فلكل شخصية مفاتيح ومداخل ، والزوجة الذكية تعرف هذه المفاتيح والمداخل وبالتالي تعرف كيف تكيف نفسها مع طبيعة شخصية زوجها بمرونة وفاعلية دون أن تفقد خياراتها وتميزها .
4-أن تفهمي ظروف نشأته
فهي تؤثر كثيراً في تصوراته ومشاعره وسلوكه وعلاقاته بك وبالناس , وفهمك لظروف نشأته ليس للمعايرة أو السب وقت الغضب ،ولكن لتقدير الظروف والتماس الأعذار .
5-أن تحبي زوجك كما هو بحسناته وأخطائه ،
ولا تضعي نموذجاً خاصاً بك تقيسيه عليه فإن هذا يجعلك دائماً غير راضية عنه لأنك ستركزين فقط على الأشياء الناقصة فيه مقارنة بالنموذج المثالي في عقلك أو خيالك ، واعلمي أن كل رجل – وليس زوجك فقط – له مزاياه وعيوبه لأنه أولاً وأخيراً إنسان .
6-أن ترضي به رغم جوانب القصور
فلا يوجد إنسان كامل ، والرضا في الحياة الزوجية سر عظيم لنجاحها ، واعلمي أن ما فاتك أو ما ينقصك في زوجك سيعوضك الله عنه في أي شيء آخر في الدنيا أو في الآخرة .
7-لا تكثري من لومه وانتقاده
فهذا يكسر تقديره لذاته وتقديرك له ، ويقتل الحب بينكما فلا يوجد أحد يحب من يلومه وينتقده طول الوقت أو معظم الوقت .
8-احترمي قدراته ومواهبه ( مهما كانت بسيطة )
ولا تترددي في الثناء عليهما فهذا يدفعه للنمو ويزيد من ثقته بنفسه وحبه لك .
9-عبري عن مشاعرك الإيجابية نحوه
بكل اللغات اللفظية وغير اللفظية ، ولا تخفي حبك عنه خجلاً أو خوفاً أو انشغالاً أو تحفظاً .
10-حاولي السيطرة – قدر إمكانك – على مشاعرك السلبية نحوه
خاصة في لحظات الغضب ، وأمسكي لسانك عن استخدام أي لفظ جارح ، ولا تستدعي خبرات الماضي أو زلاته في كل موقف خلاف .
11-إحرصي على تهيئة جو من الطمأنينة والاستقرار والهدوء في البيت
وعلى أن تسود مشاعر الود ( في حالة الرضا ) ومشاعر الرحمة ( في حالة الغضب ) ، فالسكن والمودة والرحمة هما الأركان الثلاثة للعلاقة الزوجية الناجحة .
12إحترمي أسرتهواحتفظي دائماً بعلاقة طيبة ومتوازنة مع أهله وأقاربه .
13-اجعلي سعادته وإسعاده أحد أهم أهدافك في الحياة
فإنك إن حققت ذلك تنالين رضاه والأهم من ذلك رضا الله .
14-الطاعة الإيجابية
مصداقاً للآية الكريمة ” الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم . فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله ” ( النساء – 34 ) والقوامة هنا ليست تحكماً أو استبداداً أو تسلطاً أو قهراً ، بل رعاية ومسئولية واحتواءا وحبا ،
15-حفظ السر ،.فالعلاقة الزوجية علاقة شديدة القرب ، شديدة الخصوصية ، عالية القداسة ، ولذلك فالحفاظ على سر الزوج هو حفاظ على القرب والخصوصية ومراعاة لحرمة الرباط المقدس بين الزوجة وزوجها في غيابه وحضرته على السواء . وحفظ السر ورد في الآية الكريمة السابق ذكرها في وصف الصالحات بأنهن حافظات للغيب بما حفظ الله .
16-أشعريه برجولته طول الوقت وامتدحي فيه كل معاني الرجولة كالقوة والشهامة والمروءة والشجاعة والصدق والأمانة والرعاية والمسئولية والاحتواء والشرف والطهارة والإخلاص والوفاء .
17-أن تراعي ربك في علاقتك بزوجك وأن تعلمي أن العلاقة بينك وبين زوجك علاقة سامية مقدسة يرعاها الإله الأعظم ويباركها ويعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ، وأن صبرك على زوجك وتحملك لبعض أخطائه لا يضيع هباءاً , بل تؤجرين عليه من رب رحيم عليم ،
18-أن تفخري بإخلاصك لزوجك وتعتبرينه تاج على رأسك حتى لو كانت لزوجك زلات أو هنات في أي مرحلة من مراحل حياتكما الزوجية ، فالزوجة هي منبع الوفاء والإخلاص والخلق القويم في الأسرة كلها ، وهذا ليس ضعفاً منك وإنما غاية القوة فأنت منارة الخلق الجميل لأبنائك وبناتك وزوجك .
19-أن تحرصي على إمتاع زوجك والاستمتاع معه وبه ، بكل الوسائل الحسية والمعنوية والروحية ، فالله خلقكما ليسعد كل منكما الآخر كأقصى ما تكون السعادة وسيكافئكما على ذلك في الجنة بحياة أخرى خالدة وخالية من كل المنغصات التي أتعبتكما في الدنيا ، وكما يقولون فالمرأة الصالحة الذكية هي متعة للحواس الخمس لدى زوجها .
20-أن تكوني متعددة الأدوار في حياة زوجك فتكوني له أحياناً أماً تحتويه بحبها وحنانها ، وتكوني أحياناً أخرى صديقة تحاوره وتسانده ، وتكوني أحياناً ثالثة ابنة تفجر فيه مشاعر الأبوة الحانية ، وأن تقومي بهذه الأدوار بمرونة حسب ما يقتضيه الموقف وما تمليه حالتكما النفسية والعاطفية معاً .
21-أن تكوني متجددة دائماً فهذا يجعلك تشعرين بالسعادة لذاتك ويجعل زوجك في حالة فرح واحتفاء بك لأنه يراك امرأة جديدة كل يوم فلا يمل ولا يبحث عن شيء جديد خارج البيت ,
22-احرصي على ثقافتك العامة والمتنوعة.حتى تكون هناك خطوط اتصال بينك وبين زوجك وبينك وبين المجتمع ، فالمرأة المثقفة لها طعم خاص ولها بريق يميزها وهي تغري بالحديث الجذاب المتنوع ،
23-أن تسامحي زوجك على زلاته وأخطائه فلا يوجد رجل بلا خطأ ، فالرجل إنسان والإنسان كثيراً ما يخطئ ، فلا تسمحي لخطاً مهما كان أن ينغص عليك حياتك وأن يجفف مشاعر حبك لزوجك ،
24-أن تكون غيرتك عاقلة ومعقولة تدل على حبك لزوجك وحرصك عليه ، وتنبه زوجك حين تمتد عينيه أو قلبه يميناً أو يساراً، ولا تدعي هذه الغيرة تحرق حياتك الزوجية وتحول البيت إلى ميدان حرب وتحول الثقة والحب إلى شك واتهام ، ولا يقتل الحب مثل غيرة طائشة .
25-فليكن زوجك هو محور حياتك (وأنت أيضاً محور حياته ) ، بمعنى أنه يشغل فكرك ووجدانك ، وتتحدد حركاتك وسكناتك طبقاً لعلاقتك به فتنشغلين به وبما يشغله وتحبين ما يحبه ، وتكيفين جلوسك وانتقالاتك طبقاً لوجوده ، وترتبين صحوك ونومك على برنامجه اليومي أو يتوافق برنامجك وبرنامجه كما تتوافق أرواحكما ، إنه شعور بالانتماء والمعية لا يعلو عليه إلا الانتماء والمعية لخالق الأرض والسماوات .
26-كوني واثقة به على كل المستويات ، .فأنت واثقة في إخلاصه لك ( مهما حاول أحد تشكيكك في ذلك ) ، وأنت واثقة في قدراته وفي نجاحاته وفي حبه لك ، هذه الثقة ليست غفلة وليست سذاجة – كما تعتقد بعض الزوجات – بل هي رسالة عميقة للطرف الآخر كي يكون أهلاً لذلك ،
27-اهتمي بالأشياء الصغيرة في العلاقة بينكما ،.مثل الأشياء التي يحبها ، وذكرياته التي يعتز بها ، والمناسبات المهمة له .
28-استقبلي همساته ولمساته ومحاولات قربه وتودده إليك بالحفاوة والاهتمام وبادليه حباً بحب واهتماماً باهتمام .
29-تزيني له بما يناسب كل وقت وكل مناسبة .مع مراعاة عدم المبالغة ومراعاة ظروفه النفسية .
30-تجنبي إهماله مهما كانت مشاغلك أو مشاكلك أو مشاعرك
فالإهمال يقتل كل شيء جميل في العلاقة الزوجية ، وربما يفتح الباب لاتجاهات خطرة بحثاً عن احتياجات لم تشبع .
31-جددي حالة الرومانسية في حياتكما.بكل الوسائل الممكنة ، فيمكنك مثلاً الخروج معه في رحلة خاصة بكما وحدكما لمدة يوم أو يومين تستعيدان فيها روح وذكريات أيام الخطوبة .
32-كوني كريمة في رضاك ونبيلة في خصومتك .
33-التزمي الصدق والشفافية معه في كل المواقف حتى لا تهتز ثقته فيك .
34-لا تدعي مشكلات أسرتك الأصلية أو أسرة زوجك تقتحم مجال أسرتكما الصغيرة
، وراعي التوازن في العلاقات المختلفة فلا تطغي علاقتك بأمك أو أبيك أو إخوتك على علاقتك بزوجك .
35-لا تنامي في غرفة منفصلة أو سرير منفصل مهما كانت المبررات و الأسباب .
36-اهتمي بالتواصل الروحي بينكما من خلال علاقة صافية بالله وأداء بعض العبادات معاً كقراءة القرآن أو قيام الليل أو الحج أو العمرة أو أعمال الخير والبر .
37-لا تحمليه فوق طاقته مادياً أو معنوياً ،فهو أولاً وأخيراً إنسان ويعيش ضغوط الحياة العصرية الشديدة ويحتاج لمن يخفف عنه بعض هذه الضغوط .
38-إحذري أن يكون الأطفال هم المبرر الوحيد لاستمرار علاقتك بزوجك ، واحذري أكثر أن تعلني هذا ..
39-احذري تردد كلمة الطلاق في حديثك أو حديث زوجك خاصة أثناء الخلافات والخصام ، لأن تردد هذه الكلمة ولو على سبيل التهديد يجعلها خياراً جاهزاً وقابلاً للتنفيذ في أي لحظة ، إضافة إلى أنها تعطى إحساساً بعدم الأمان وعدم الاستقرار .
40-أياك والظلم لإن الظلم مفتاح من مفاتيح الشيطان ,واياك والغضب فان يحطم الاسرة.
(نتمنى لكم حياة مستقرة هانئة بطاعة الله)
واعلموا ان الحياة ممر قصير فلاتتخاصموا من اجل دنيا فانية ولاتخربوا بيوتكم من اجل أنا شيطاني زائل . فكروا كيف تتركون اثراً طيبا تحييون به بعد مماتكم حتى لاتموتوا مرتين.
نسالكم الدعاء