الرئيسية » مقالات » روزخونية نصف عقد من الزمن..الى اين تقود العراق؟

روزخونية نصف عقد من الزمن..الى اين تقود العراق؟

وطني
يا وطن الجلادين
ياليل” عراق” مسكين
يا انت العالق كالغصة
في حنجرتي
كالدمعة في عيني
يا انت القاتل والمقتول
وانت الجرح وانت السكين

في 9 نيسان 2008 يكون قد مضى على سقوط دكتاتورية صدام حسين نصف عقد من الزمن اي فترة زمنية تجاوزت عمر حكم ثورة 14 تموز 1958 المجيدة بقليل.لقد فتح الانقلاب الاسود في 8 شباط 1963 الابواب مشرعة للعقلية الانقلابية المغامرة وسيادة المنهج التجريبي الموالي لمصالح المراكز الرأسمالية الدولية،وجاء انقلاب 17 تموز 1968 تتويجا لهذا التوجه الارعن في محاولة لتصفية مكتسبات ثورة تموز 1958 ولتكريس الهيمنة الشمولية.
بالرغم من العيوب الكبرى في السلطة السياسية الا ان الزخم الثوري والضغط الشعبي افضيا خلال الاشهر الاولى لثورة 1958 بمجلس الوزراء الى ممارسة شئ من المناقشات الحرة داخله،والى هذه الفترة ترجع اهم الانجازات التي قامت بها ثورة 14 تموز في بداية عهدها:في الحقل الخارجي – اعادة العلاقات مع الدول الاشتراكية،استرجاع قاعدة الحبانية،الانسحاب من الاتحاد الهاشمي والتمهيد للانسحاب من حلف بغداد.على الصعيد الداخلي – اعلان الدستور المؤقت والغاء اغلب المراسيم السعيدية واطلاق سراح المعتقلين والمسجونين السياسيين،الغاء قرارات نزع الجنسية عن العراقيين والسماح للمبعدين السياسيين بالعودة للوطن،اطلاق الحريات العامة والنشاطات الحزبية،الغاء سيطرة الامن على سياسة التوظيف،اصدار البيان المشهور عن السياسة النفطية وقانون رقم 80،الاصلاح الزراعي،عقد الاتفاقيات الاقتصادية الجديدة،اتباع سياسة التخطيط والاعمار بعد الغاء مجلس الاعمار،طرد الشركات الاجنبية المسيئة ومقاطعة فرنسا اقتصاديا،التحرر من الكتلة الاسترلينية.لكن الشمولية الصدامية ولدت اثر الاحتلال الاميركي شمولية انسجمت مع متطلبات الاحتلال روزخونية المظهر و سفسطائية الجوهر تحاول تجسيد شعار الدين للجميع والوطن للطائفية السياسية.وبعد نصف عقد من الزمن اين يقف العراق اليوم؟
لم تكن الروزخونية حكرا على بلادنا فقط فهي ظاهرة تبرر العنف والقسوة والعدوان وكانت وماتزال موجودة في كل مجتمعات عهود المد الديني والطائفي الصاعد دون استثناء،خاصة بعد ان برزت الملكية الخاصة وعمليات تقسيم العمل الاجتماعي وتسخير الاديان للاغراض السياسية والعسكرية والحروب والارهاب والحاجة الى الوجاهة والزعامة وفرض السيطرة في فترات الاضطرابات الامنية والكارثية وشيوع الخوف والولاءات دون الوطنية.و تتكأ الروزخونية في التاريخ الحديث على السفسطة ووسائل التمويه للسياسيين ورجال الدين ووجهاء المجتمع الذين يضعون انفسهم في خدمة ماكنة العولمة الرأسمالية لزج الشعب في المتاهات الاجتماعية،فالاسلوب السفسطائي خطير وخبيث باعتباره سلاح بأيدي مثيري الفتنة والاعمال الارهابية.
الروزخونية هي استعمال الطبقات الرجعية في عهود المد الديني والطائفي اسلوب السفسطة – السوفيستك(Sophistication) لتبرير التفكير الطائفي والعنصري الخرافي البالي عبر العنف واساليب القسوة وارتكاب الجرائم والتصرفات العدوانية وافتعال الكوارث الحربية والارهابية،وعبر انكار الحقائق الموضوعية والتشبث بنسبية معارفنا كنسبية ذاتية تموه فيها عن الحقائق التاريخية!وعبر المبالغة والاطلاق والنظرة الميتافيزيقية المقلوبة اي تقديس الحركة والتغير الدائمين واختلاقهما!بدل السكون المطلق،للتمويه والتضليل ولمسخ الجدل المادي والغاء جميع الحدود في الظواهر الموضوعية وبين المفاهيم،وافساح المجال لكل انواع البهلوانية في تحديد المفاهيم ولتخلط بلامعقولية العلائق الجوهرية بغير الجوهرية وليجر الخلط الذاتي اللامنطقي لجميع المفاهيم.وتحول الروزخونية الاسود الى ابيض وبالعكس وتشيع ثقافة القطيع عبر البهلوانية المفاهيمية ومحاولة تدجين الشعب.تختار الروزخونية اللحظات والجوانب والمراحل المنعزلة من المراحل السياسية لفصلها عن السياق التاريخي الحسي،وتأتي بالبراهين التي اساسها الفصل الكيفي للجوانب المنعزلة من المسيرة السياسية عن السياق المركب،ثم تتحفنا بالمقارنات الشكلية بين النماذج باسلوب تعسفي!وتقوم بالخلط بين المفاهيم ومسخها الى اضدادها او مجرد اللعب الكيفي بالمفاهيم الفارغة وتطبيق القياسات الشكلية على قضايا غير قابلة للمقايسة!وتبرر الروزخونية جدوى الشمولية بالنفاق دون جدوى،مسخرة لتحقيق اغراضها المؤسسة الدينية والدولة والميليشيات اي القوة المسلحة المقرونة بالترهيب والترغيب الديني والمادي.الصدامية و الروزخونية وجهان لقطعة نقود واحدة هي السفسطائية.
ان الفرق بين السفسطائية والذاتية – الشكوكية وبين التفكير العلمي والعلماني يكمن في ان الفرق بين المطلق والنسبي عند الاخير هو نفسه نسبي ايضا!وبينما يتشبث السفسطائي باحد البراهين فقط وفق القدرة على ايجاد البراهين لكل شئ في المعمورة فان التفكير العلمي يبحث في الظاهرة الاجتماعية المعينة في تطورها من كل جوانبها ويعني بالآثار والانعكاسات على القوى الدافعة الرئيسية وتطور قوى الانتاج والكفاح الطبقي.وتستغل الروزخونية الشفافية والمرونة الموضوعية في المفاهيم من قبيل السلم الاهلي ومحاربة الارهاب وحل الميليشيات ومشاريع المصالحة الوطنية وبناء دولة القانون والمؤسسات واحترام حقوق الانسان ليجر تحويلها الى لعب ذاتي بالمفاهيم بمعاني مختلفة ولتحويل الحق الى باطل والباطل الى حق.القداسة في عمقها مطلقة وأبدية أما المجتمع والسياسة فهما ظرفيان ومتغيران ويحتاجان الى فضاء محايد ومتغير لتسييرهما ومواكبتهما،وهذا ما توفره العلمانية التي تولد من رحم التغير الاجتماعي.ان خلط الدين بالسياسة يؤدي اما الى تقديس السياسي وانتاج نظام شمولي مطلق،أو الى تسييس المقدس وابتذاله.
تبرر الروزخونية في بلادنا اليوم الابقاء على التركيب وحيد الجانب للاقتصاد الوطني والاستعجال غير المبرر في اتخاذ القرارات المصيرية دون التفكير بمستقبل الأجيال القادمة كاللهاث وراء العودة السريعة للاحتكارات النفطية العالمية العملاقة للسيطرة على النفط العراقي!وتبرير الاستيراد التجاري المشوه وسياسة الباب المفتوح للاستيراد،تردي الخدمات العامة واستخدامها للابتزاز والضغط على الشعب وامتصاص قوته لا بالقطع المبرمج مثلما تقطع الحصص التموينية عن العوائل التي رفضت أن يلتحق أطفالها بمعسكرات أشبال صدام وابناءها بمعسكرات الجيش الشعبي وفدائيي صدام،وترفض اليوم الانصياع للولاءات الرجعية والقرقوشية الطائفية فحسب بل وتستخدمها للضغط السايكولوجي على المواطنين لتجذير العبث واللامعقولية وتمزيق النسيج المنطقي للأحداث لتضيع في غموض الصدفة واللاوعي.تبرر الروزخونية تدهور اوضاع الفلاحين والطبقة العاملة العراقية ليتحول الفساد الى وباء مستشري ينخر في جوانب المجتمع كافة وبشكل خاص في مؤسسات الدولة ودوائرها الى جانب القطاع الخاص!كما تبرر الروزخونية أحوال التعليم السيئة والتي تكاد تكون من أسوأ الأحوال في البلاد.وتدفع المرأة العراقية الثمن مضاعفا بسبب الروزخونية فطوق الاضطهاد يلتف على عنقها من المنزل ويمتد الى الشارع والمدرسة ومكان العمل!هذا هو حال قضية المهجرين العراقيين التي دخلت الأدب السياسي كواحدة من ابرز قضايا الاضطهاد والتمييز في العراق!العراق،احزمة الفقر تطوق مدنه،انقاض وخرائب ووجوه كالحة ذائبة!
الروزخونية تعني الخطابات الانشائية الفضفاضة الفارغة وادعاء التمسك بمفاهيم التخطيط والتنمية والاعمار،وفي حقيقة الامر تكشف بوقاحة عن التحريم والتكفير والاتهام بالهرطقة والقمع السياسي وازدياد الاعمال الارهابية والاغتيالات ومحاربة مشاريع العقل الاجتماعي والسياسي في المجتمع اي مشاريع المعقول الاجتماعي والتشارك السياسي والترابط بين العاقل والمعقول!والالحاح على الولاء لولاية الفقيه واشاعة المحافظة في الحياة السياسية ورفع شعار اصمت وكن مع مشروعي والا(فستكون من الكافرين)سيئة الصيت!نشاط الاصوليات الرجعية المتطرفة التي تؤمن بالقتل والتدمير تحت حجة الجهاد في سبيل الله،ولا تتورع في قتل الادباء والاطباء والمهندسين والمفكرين والضباط والصحفيين،الاطفال والشيوخ والنساء ورجال الدين والابرياء،وتستخدم التكنولوجيا المتقدمة والسلاح وتمتلك المصادر التمويلية الغنية والانفاق السخي والخبرة الاعلانية،وتهيمن عرفيا في مناطقها الجغرافية!الروزخونية تعني العصبية الطائفية،كالعصبية القرابية،التي تقوم على منطق ذوبان الفرد في الجماعة التسلطية عبر تقوية المفهوم البعلي للأسرة،دعم الروابط والقيم الابوية،العائلية والعشائرية،وربط السلطة الداخلية أيضا بوسائل انتاج الحياة وليس فقط القرابة والمصاهرة والتحالفات.وتعتمد الروزخونية باستمرار على ترسيمات وأحكام مسبقة متبادلة المواقع،كل واحد منها يعلن تفوقه الذاتي ودونية الآخر.المنطق الروزخوني والثقافة الروزخونية منهج مغلق منتج لايديولوجية مغلقة وصانع لسقف محدود،الا أنه يعطي طمأنينة خاصة لأصحابه تذكرنا بمواصفات الجماعة التسلطية التي يتحدث عنها طبيب الأمراض النفسية لوسيان اسرائيل بالقول:” في الداخل، يشعر المرء بأنه في بيته،وهذا ما يطمئن في هوية الطباع هذه.اخوة فيما بينهم،يتفهمون بعضهم، يفهمون على بعضهم بالإشارة. يفهمون على بعضهم لدرجة أنهم لم يعودوا بحاجة إلى الكلام”.
الروزخونية تعني تدجين الناس وجعل الطائفية حاوية ترمى فيها خيبات الاداء الحكومي تملصا من الاحباط في الحصول على ولاء الشعب وارضاءا لشعور العظمة الذي يمتلكه الحكام والمتنفذون،وتغطي المؤسسات الدينية على الجذور الطبقية والسياسية للحكام،لأن التحليل الثوري للواقع السياسي يتناقض مع روزخونية المؤسسات الدينية المرتبطة بجهات دولية اقليمية ودولية والممولة لنشاطها.الروزخونية ملاذ الحاكمين،والمؤسسات والأحزاب الدينية والطائفية،والمحتل والدول الاقليمية،والفرد المغلوب المستضعف.الروزخونية وهم البؤساء.
روزخونية الحكم الديني في ايران مثلا انتحارية نتيجة الجنون الذي لا حدود له من الانفاق العسكري والاعلامي والمخابراتي للنظام وعملياته في الشرق الاوسط.سيجني على ايران رجالات الدين فيها،كما سيجنون على مصير كل منطقتنا باساليب تدخلاتهم واختراقات جماعاتهم.انهم يعيشون اوهاما لن تتحقق ابدا،ولم يستفيدوا من تجربة صدام حسين في مناطحته الفارغة للعالم؟عرفت الحكومة الايرانية كيف تقمع الاضطرابات،كما أنها عرفت كيف تتراجع عن قرارات غير شعبية او علي الاقل تخفيف حدتها،والمداخيل الهائلة من النفط توفر للحكومة أدوات هامة لتخفيف حدة الغضب.الروزخونية تعني محاولات اطفاء الحرائق خلف الحدود!
تحاول الروزخونية زج الشعب في متاهات المناسبات الاسلامية والشيعية الاجتماعية طيلة ايام السنة واجباره على حمل الخناجر وجرح الرؤوس بالامواس لتسيل منها الدماء،وعلى التطبير(ضرب الرؤوس بالسيف)والضرب على الظهر بالزناجيل الحديدية التي تطورت الى تركيب بعض السكاكين الصغيرة على الزنجيل لجرح الظهر ايضا!،في مشاهد سادية وطوابير طويلة بحجة تأدية الشعائر الدموية في عاشوراء وغيرها ارضاءا لآيات الله ورجال الدين وقادة الحكومة العراقية.وتستغل الجوامع والحسينيات بالردات – من الترداد او التكرار وبالقراءات على النمط الكلاسيكي المعتاد للاشعار المقروءة في فعاليات صاخبة وضوضائية ملوثة للبيئة الاجتماعية لا تعير اية اهمية لأهالي الاحياء السكنية التي تحولت الى قرى طائفية اقطاعية جديدة تتحكم بها النخب الاقطاعية- الطائفية التي تتمتع باسباب القوة والحيلة والمكر والخديعة لتنعم بخيراتها وسياساتها العامة وتحت شتى المسميات كمجالس البلدية والمحافظة والصحوة..الخ،اقطاعيات لا تقوم على ملكية الارض بل على احتكار القوة الحديثة – المال والتقنيات واماكن العبادة والعسكر والامتيازات والهبات..الخ.اندفعت جموع العراقيين بمسيرات مليونيـة وعادت بأخـرى”لطمت وطبرت وزنجلت”مهيأة الروزخونية لهـا ما لا يحصى من مناسبات الحزن والكآبـة سواء ان كانت ذكـرى مولدا ام وفـاة،وتخلت كليا عن مظاهـر الفرح والبهجـة ونوبات التفكير والأحساس بالخلل الذاتـي،مخـدرة تنتظـر الأشارة فقط جاهـزة للشهادة بالمئآت من فوق الجسور او تخطف وتذبح وتغتصب وتسلخ جلودهـا وتفخـخ اجسادهـا،وتتجمـع بالعشرات والمئآت داخل الحسينيات والأسواق والمدارس والساحات والطرق والزيارات بأنتظار المفخخات والعبوات الناسفـة والأنتحاريين ليحصدوا منهـم ما يشاءوون.ماذا حصـد ويحصـد الملايين مـن فقراء الجنوب والوسط العراقي؟لا شيء غير البؤس الموروث،لا شي غير دموع الأحباط وخيبـة الأمـل وحسرة اوجاع الأنتكاسـات والدمار والموت اليومـي واستمراريـة وراثـة الجوع والجهـل والأوبئـة والعبوديـة المركبـة،غير الاف المهجرين والمهاجرين بلا امل للعـودة وآلاف الأرامل والعوانس وآلاف الآلاف مـن الأيتام والآلاف من بنات وابناء الجنوب والوسط الذين ابتلعتهـم عصابات المخدرات والرذيلـة والسقوط الأجتماعـي.
الروزخونية تعني اشاعة التشيع لأغراض استثمار المذهب لتحقيق المآرب والمصالح الخاصة سواء اكانوا فرسا او عرب،الروزخونية هنا اقرب في سلوكها الى النهج الاموي الذي يبرر كل شئ حتى الدين من اجل تحقيق المصلحة الخاصة.الروزخونية هي المتاجرة بمآسي الشعب والصعود على سلم معاناته والصراع والقتال والتراشق بالدم من اجـل حصـة الشفط مـن ارزاقه!
الروزخونية تعني اشاعة كذبة الاسلامفوبيا(Islamophobia)من أجل دفع المسلمين الى التطرف الديني وبالتالي تأجيج الصراع مع الغرب.الروزخونية هي التطوع لدعم الارهاب الاصولي عن طريق ايجاد التبريرات والاعذار له،تحريض الشباب المسلم وغسل ادمغته وتحويله الى قنابل بشرية لقتل الأبرياء وتنفيذ الاعمال الارهابية،وهي تقوم في نفس الوقت بالارهاب الفكري ضد كل من يخالفها في الرأي ويعارضها.الروزخونية تعني تحفيز سفهاء القوم لاختطاف الاسلام وجعله سلما للوصول الى السلطة واعادة ما يسمى بدولة الخلافة الاسلامية التي لا يمكن تحقيقها الا في عقولهم المريضة،واشاعة آيات السيف والقتال القرآنية واهمال الآيات القرآنية التي تدعو للتسامح والمحبة بين الشعوب.الاسلام السياسي انتج الارهاب الاسلامي،وخطره على المسلمين أكثر منه على الغرب.
الديمقراطية المعاصرة ترفض الروزخونية.الديمقراطية المعاصرة لا تعني التلوث الطائفي واستنشاق البارود بدل الورود،بل هي في المقام الاول نظام حكم ومنهج سلمي لأدارة اوجه الاختلاف في الرأي والتعارض في المصالح!يتم ذلك من خلال ممارسة حق المشاركة السياسية الفعالة في عملية اتخاذ القرارات الجماعية الملزمة للجماعة السياسية بما في ذلك تداول السلطة عن طريق الانتخاب.ولم تعد الديمقراطية مجرد ممارسات واجراءات سياسية فحسب بل منظومة من القيم وانماط التفكير والسلوكيات والاتجاهات والاحاسيس.والتربية هي مفتاح اكتساب المواطن هذه المنظومة!.ان مصلحة المرجعية والاحزاب المتاسلمة – المتشيعة مثلا،لا تلتقي مع المثل الشيعية ولا مع مصلحة الطائفة او مصلحة المسلمين عامة،فهي اكثر التصاقا بمصلحة المحتل واهدافه العلنية المكشوفة والمستورة ايضا.الأحزاب العائلية والطائفية العراقية كوموفلاجية الطابع،حاملة سيف ديموقليس،وراية الثقافة الروزخونية العدوانية الممهدة للآيديولوجيات الارهابية والتكفيرية بيوت سياسية من زجاج!ونظامها السياسي ينتج الفساد ويعممه،فسادا سياسيا،يستفيد من واقع حال فاسد ويعيد انتاجه،لأنه يستشعر في عمليتي الانتاج والرعاية المصلحة الخاصة الاكيدة!.وبأي حال من الاحوال لا تنفعها الصعلكة السياسية بالمحافل والندوات والمناسف الدينية لأنها فقط ترويح عن النفس وتنفيس للاحتقان السياسي والتلذذ بلمس احلى الكلام..ياسلام!..فيما تسيل دماء الوطن والشعب وتتضخم ملفات الارهاب والفساد …

يمكن مراجعة دراساتنا –
• الروزخونية في العراق
• انقلاب 8 شباط الاسود وشق الطرق الى الكوارث الصدامية والروزخونية
• جامعة بغداد والتأرجح الاكاديمي بين العمل الحر المستقل والظاهرة الروزخونية
في الروابط الالكترونية التالية :
1. http://www.rezgar.com/m.asp?i=570
2. http://www.afka.org/Salam%20Kuba/SalamKuba.htm
3. http://www.al-nnas.com/ARTICLE/SKuba/index.htm

31/1/2008