الرئيسية » مقالات » دولة علمانية ديمقراطية في العراق ! ولكن كيف..؟

دولة علمانية ديمقراطية في العراق ! ولكن كيف..؟

يوجه ويدعو هذه الأيام القادة العلمانيون و الديمقراطيون واليسار الديمقراطي وفي مقدمتهم الأستاذ ، حميد مجيد موسى ، سكرتير الحزب الشيوعي العراقي و الأستاذ

د. كاظم حبيب و الأستاذ رزكار عقراوي وشخصيات ديمقراطية وعلمانية أخرى ،الى تشكيل جبهة مدنية علمانية ديمقراطية للخروج بالعراق من الوضع الذي فيه ، والى تشكيل حكومة ديمقراطية علمانية ، دولة قانون ومؤسسات ، وقد نالت الدعوة تأييد وتوقيع آلاف مؤلفة من المثقفين والديمقراطيين والعلمانيين واليسار الديمقراطي وأنا أحدهم وذلك على صفحات المواقع الإلكترونية .

، وليس هناك أدنى شك بإخلاص وتفاني كلهم ربما دون إستثناء ، في سبيل إسعاد العراق وإعادته الى الوضع الذي يليق به ، كيف لا وهو مهد الحضارات وأرض الخيرات وشعب الخبرات و الكفاءات ، الأرض التي منها إنطلقت منها الحضارة الإنسانية منذ ألآف السنوات ، والآن أصبح العراق ، مع مزيد الأسف، فريسة ينهش فيها الضباع البشرية دون رحمة وشفقة ، كم يؤلم هذا الوضع كل عراقي بل كل من له ذرة من الإنسانية والأخلاق والسلوك القويم حتى من غير العراقيين .

ولكن حكاية الوضع في العراق أصبحت تشبه حكاية البعير الذي ذهب يوما الى النبي داوود مبعوثا من النبي محمد ، ليعدل سنامه ، قال البعير : ” يا نبي داوود لو تكرمتم وعدّلتم سنامي لأني كما تعرفون أصبحت مسخرة للحيوانات !!

، قال له النبي داوود : ” ماذا يفيدك تعديل السنام فقط ؟ وماذا عن ذيلك؟ وعن شفتيك ؟ وعن إذنيك ؟ وعن رقبتك ؟ وحتى بولك ليس كبول بقية الحيوانات يرجع الى الوراء ! فما عليك إلا أن تطلب وتتوسل الى الخالق تعالى أن يعيد صياغة جسمك كله من جديد .!!

وفي الوقت الذي أضفت صوتي وتوقيعي الى أولئك المخلصين من العلمانيين واليسار الديمقراطي والديمقراطيين ، قد يسألني سائل ماذا يمكنكم أن تفعلوا ومن أين وكيف تبدأون ؟:

– تعديل الدستور ؟ كيف ؟

– القضاء على المليشيات ، كيف ؟،

– منع الملالي من خطب الجمعة السياسية ؟

– منع إصدار الفتاوى ضد العلمانيين الكفار كيف؟

– حل مشكلة الفيدرالية ، كيف ؟

– حل مشكلة كركوك ، كيف ؟

– حل مشكلة توزيع ثروات النفط والغاز ، كيف ؟

– مكافحة الفساد الإداري والمالي الذي أصبح هو الصحيح والنزاهة سلوك نشاز ؟ – – مشكلة المهاجرين والمهجرين ؟ مشكلة ملايين الأرامل وملايين الأطفال اليتامى !! – – مشكلة البطالة ؟ مشكلة الخدمات الأساسية؟

– مشكلة الأرامل ؟ أواليتامى الذين سيشكلون في المستقبل القريب جيشا من الحاقدين الناقمين والمنتقمين على المجتمع وما فيه ؟

– أو ما يسمى بالمصالحة الوطنية التي لها أول وليس لها أخير ؟؟

– أم إيقاف تخريب الجيران دون إستثناء وتدفق الأرهابيين ؟؟ وو..وو.. الخ

وكما قال العالم إسحق نيوتن عندما إكتشف قانون العتلات :” أروني نقطة الإرتكاز لأرفع منها الكرة الأرضية !!

وبدورنا نقول أرونا نقطة الإرتكاز أي البداية وكيفية العمل لنرفع بها العراق من وضعه الحالي ووضعه في مكانه المناسب الذي يليق به !

الغاية والوسيلة :

لايخفى على أحد أن كل مشروع صناعي زراعي عمراني إقتصادي ديني أو سياسي ، يتكون من ركنين أساسيين لابد أن يجتمعا لكي ينجح المشروع ،

1- الغاية والوسيلة ، أي النظرية والتطبيق

غاية أو فكرة هذا المشروع ، مشروع دولة علمانبة ديمفراطية في العراق دولة قانون ومؤسسات ، ومرة واحدة!! غاية نبيلة بكل المقاييس ولا يشك أي مخلص في نبلها وإخلاصها ، ولكن كيف سنتجاوز كل المعوقات والمشاكل المشار اليها أعلاه والشعب يحلم بإنهاء واحدة منها ، كالقضاء على عصابات القاعدة والإرهاب أو إنهاء موضوع المليشيات أو إنهاء مشكلة الفساد الإداري والمالي ، أو تأثير الدين على عقول عامة الشعب .

أقول وأكرر ، إن الدعوة ليست فقط جيدة بل رائعة وضرورية ومطلوبة ومرغوبة ، ولكن ما ذا تعني العلمانية والديمقراطية ودولة قانون ومؤسسات ، إذا لم نتمكن من حل تلك المشاكل و المحن المشار اليها أعلاه التي يعاني منها الشعب العراقي ، التي قلما مرت على شعب آخر ، هذه المشاكل تبدو لها بداية وليس لها نهاية ، والتعصب الديني الذي تجذر في عمق العقائد والفكر العراقي المتخلف والمغفل من جهة وسيفا بتارا بيد الإنتهازيين والمنافقين الذين يستخدمونه عند الحاجة :

الدين وفلسطين والعروبة !!.

.ماذا تعني الديموقراطية بالنسبة لذوي المختطف أو المختطفة ؟ وماذا تعني العلمانية بالنسبة للمهجر الذي طُرد من بيته ويسكن في الخيمة ، وهكذا بالنسبة للجائعين والمحرومين من كل الخدمات ماء وكهرباء والمشتقات النفطية والسلم والأمان وو.؟؟ وكم شاهدنا على شاشة الفضائيات ، يقول المواطنون ” إحنا شنريد غير الأمان ؟! .

سئل طبيب روسي عن الفرق بين النظام السابق والحالي ، فقال : قديما كانت بطوننا مملوءة وأفواهنا مسدودة ، أما الآن فأفواهنا مفتوحة وبطوننا خاوية !!

ويقول الفلاح أو العامل العاطلان عن العلمانية والديمقراطية يقول لك

: ” جا شنسوي بالديمغراطية ؟ عمي آنا أريد أعيش مثل وادم !!”

2- الوسيلة :.

شاب مغفل قال لصديقه : سأتزوج الأميرة بنت الملك !! قال صديقه كيف ؟

قال الشاب المغفل ، لأننا كلنا موافقين أنا ووالداي وأخوتي وكل أقاربنا وعشيرتنا !!، ولم يبق إلا موافقة الأميرة ووالديها فقط ! وهم الأقلية ثلاثة ونخن الأكثرية بالعشرات!!

لا يختلف إثنان بأننا نحن العلمانيون والديمقراطيون واليسار الديمقراطي ،وكافة الوطنيين الذين يريدون خيرا للعراق وقد نكون الأكثرية ، ولم يبق في الساحة من يعادينا إلا الدين و المليشيات والمنتفعين من الوضع الحالي ودول الجوار والعربان والمصلمان فقط !!

إن مشروعنا يحتاج الى أيدي عاملة غير ماهرة ، وهنا أقصد بهم الجماهيرالناخبون وعلينا أن نفهمهم باللغة التي يفهمونها وليس بالنظريات الماركسية والقوانين المعقدة ، وأول سؤال يوجهه أي ناخب ويقول ” جا شلون ؟” والواعي يقول :ولكن كيف نحل مشاكلنا حتى إذا فزنا بالأكثرية البرلمانية ! وحتى إذا تمكنا من تشكيل حكومة علمانية ديمقراطية عراقية ، استغفر الله 1! ما هي الأدوات لتنفيذ القوانين ؟ بواسطة الشرطة ؟ وهو الجهاز المكلف بالحماية ؟ فهي مليشيات بزي الشرطة ! وكيف نحمي الحدود بالجنود النشامى والضباط وحراس الحدود ؟ فهم مليشيات أيضا بقيافة الجنود والضباط ! وقد يرحبون بالقادمين من زراء الحدود لقاء حفنة من الدولارات في الوقت الذي صارت الرشوة القاعدة والنزاهة عملا شاذا غريبا !

مكافحة الفساد المالي والإداري بتطهير أو بتوعية موظفي الوزارات وهم أيضا حزبيين إسلاميين ،فهم موظفون نهارا ومليشيات ومهديون في آن واحد لايؤمنون بحل مشكلة العراق إلا بظهور المهدي المنتظر وبوجود المليشيات ، اللصوص هم المليشيات ومهربي النفط ومشتقاته هم المليشيات حتى شيوخ العشائر أصبحوا مليشيات

وشهادة صريحة وواضحة قالها قائد البصرة ، ” أن لاجريمة تقع في البصرة إلا وتكون الشرطة هم القائمين بها ! وقال أيضا أن الأحزاب تتفاخر بأنها هي التي كوّنت

الشرطة !! .

في وزارة إياد العلاوي عيّن أحد قادة حزب الشيوعي العراقي ( مفيد الجزائري ) وزيرا للثقافة ، هل تمكن من تطهير وزارته من المفسدين أو فرض تدريس النظرية الماركسية أو الدايلكتيك بدلا من حفظ الآيات وقال : أن أن مكان الصلات وحفظ الآيات هي الجوامع والحسينيات وليست الدوائر؟؟ ..هل يمكن من تبديل شيئا من المناهج الطائفية أو تمكن من أن يلغي مقولة خرافية من كتاب ما ؟ لماذا ؟ لأن ليس هناك من يطيع وينفذ أي لم يكن عند وسيلة للعمل ؟

ُ كلف الأستاذ حميد مجيد موسى سكرتير الحزب الشيوعي العراقي ، لحل مشكلة كركوك كرئيس لجنة شكلت لذلك ! هل تمكن من حل مشكلة كركوك على طريقة حل مشكلة القوميات [ على الطريقة السوفياتية أي إتحاد القوميات ] أو السير بها خطوة واحدة ؟ لماذا ؟ لأن ليس هناك من يطيع وينفذ أي كان يفتقد الى الوسيلة . وفي فترة ما كُلف الأستاذ الراحل عامر عبد الله من قادة الحزب الشيوعي العراقي ، وكيلا لوزارة الدفاع ، هل تمكن من نقل جنديا واحدا أو الفراش الذي كان بباب غرفته ؟ طبعا لا والسبب معروفة .

لدينا عيوناً بصيرة وأيادي قصيرة والشعب يفترش الحصيرة .

لا شك أن العمل ، ومنهم عمل الداعين الى أقامة دولة علمانية ديمقراطية ، سيكون بوضع لافتات كبيرة وبحروف لامعة براقة و بمعان مؤثرة وإجتماعات ومؤتمرات ولقاءات ومحاضرات ومقالات ومناظرات ؟؟ ! وفعلا كم شاهدنا في المظاهرات من العهد الملكي الى العهد المالكي ! تمزيق اللافتات والدوس عليها والهجوم على حامليها والسائرين وراءها بهمجية وشراسة ، كما شاهدنا هذا عندما كانت عصابات البعث أيام ثورة 14/تموز 58 تهجم على مظاهرات الطلاب والنقابات وأنصار السلام ورابطة المرأة العراقية ، تمزق اللافتات وتعتدي على المتظاهرين ، عند ذاك كان بالحجارة والعصي وكانوا ينصحون الرفاق الأ ينجروا الى المعارك الجانبية !! والآن سيكون الهجوم بالرشاشات والقنابل والمفخخات ، فهل نكرر تنفيذ النصيحة الأ ننجر الى المعارك الفرعية !! وإلا فما هو البديل .

وقد تعقد المؤتمرات في بغداد ، دار السلام ! ولكن من يحمي هذه المؤتمرات هل المليشيات التي نريد أن نلغيها من الوجود أم من الشرطة والجيش الذين هم نفسهم مليشيات ، فهم حسب الطلب والمهمة التي يكلفون بها !! إذا أرأدوها مليشيات فهي كذلك وإذا ارأدوها شرطة فهي نفسها ! وإذا ارادوها جنودا فهي ذاتها !

وقصة المليشيات عندنا تشبه قصة اليهودي غير الخبير بالمحاسبة بقدرخبرته بالنوايا! والذي تفوق بالإختبار على أساتذة التدقيق والمحاسبة والبلانجو كما نسميها عندنا في العراق ، كان السؤال ساذجا تافها إستنكف أكثرية الممتحنين الإجابة عليه ، السؤال

كان : 2×2 كم يساوي ؟!! فإنتبه اليهودي وعلم أن السؤال لا يخلوا من المكيدة فقال : يساوي حسب الطلب : 2×2 ،= 4 أو= 6 أو= 10 أو = أي رقم تريدونه ! يمكنني أن أساويه !! فطبطبوا على ظهره وهنأوه على النجاح .

وهنا رفضت الحكومة شكليا المليشيات ، فقال قادتها ، كيفما تريدون ، تريدونها شرطة ممكن ، تريدنها جنودا يمكنها أو تريدونها موظفين في الوزارات أيضا بإمكاننا أن نحولها وحسب الطلب كما قال اليهودي !!

أم تحرس تلك المؤتمرات بواسطة جنود ” الإحتلال ” ونحن أو بعضنا يرفع شعار طرد المحتل لتحرير العراق !

كم تبدو هذه الفكرة سابقة لأوانها إن لم نقل مزايدة وطنية ، أي طرد المحتل ، والمقصود هنا قوات متعددة الجنسيات أصبحت شعار مزايدة ، وكان يرفعها طارق الهاشمي ، ثم ذهب الى بوش وقال له 🙁 لا تصدق ! ترى هاي ببيناتنا ! أي للإستهلاك الداخلي وكتقليد تعلمناه منذ الصغر ) . أقول هذا الشعار تعلمناه منذ ثورة العشرين عندما حررنا الإنكليز من الإحتلال العثماني ، والى الآن لم يسمه العربان والمصلمان بالإستعمار أو الإحتلال العثماني !! تعملنا أن نحقد على الأجنبي لنُعتبر وطنيون,

السياسي إذا يرفض أي مشروع عليه أن يأتي بالبديل العملي المقنع ، فما هو بديل قوات متعددة الجنسيات إذا طُردت من العراق ؟ ، طبعا سيكون الإحتلال الإيراني أو يزيد من الإحتلال الإيراني الموجود حاليا !! فقد طردت أمريكا ، المحتل السوري من لبنان ، وحل محله النفوذ الإيراني ممثلا بحزب الله وعصابات نهر البارد والتفجيرات المتتالية ! بالإضافة الى بقاء النفوذ السوري ممثلا بعملائه !

كم دولة تحتل العراق اليوم !؟ هل محتل من قوات متعددة الجنسيات فقط والتي تحارب عصابات القاعدة العدو الرئيس للعراق ؟؟ فماذا تسمون النفوذ الإيراني أليس أكثر من الإحتلال ؟ وهل هناك قوة في العالم يمكنها أن تخرج النفوذ الإيراني من العراق ؟ إلا إذا تُطرد التبعية من جديد ! هذه المرة ليس حسب دفتر النفوس بل حسب الولاء لأن آلافا مؤلفة من الحرس الثوري فد حصلوا على هويات عراقية مزورة !! وماذا عن الإحتلال التركي لشمال العراق ؟ أليس بإمكانه أن يجتاح كل شمال العراق خلال ايام ؟ وماذا عن إحتلال النفوذ العروبي للعراق ، والإسلامي السياسي أو الجهاد الإسلامي الذين يأتون من كافة أنحاء العالم إما بإرسال كإرهابيين الإنتحاريين والجهاديين بالإضافة الى الأموال ! ، فتاة بلجيكية مسلمة أو شاب مغربي أو أفغاني أو وهابي يأتون ويفجرون نفسهم ويقتلون الأبرياء العراقيين من أطفال والشيوخ والنساء والشباب الأعزل دفاعا عن العراق ، يدافعون عن العراق بقتل العراقيين !!

ويدافعون عن الإسلام بقتل المسلمين الأبرياء ويحاربون الأمريكان بقتل العربان والمصلمان !!حقا إنه عصر سقوط العقل عند هذه الفصيلة البشرية الضالة .

وبلغ التفاؤل إن لم نقل السذاجة أيضا عند البعض ،الى الإعتقاد بأننا سننجح كما نجحنا في جبهة الأتحاد الوطني في سنة 1957 وأسقطنا العهد الملكي وأقمنا جمهورية !! وللمعلومات التي غابت عن اللذين لم يعايشوها ،أقول أنها كانت ثمرة جهود عشرات السنوات من الكفاح والنضال للطبقة العاملة والفلاحين والطلاب والنساء بقيادة الحزب الشيوعي ، والمثقفين والبرجوازيين والتجار بقيادة حزب الوطني الديمقراطي والأحزاب الوطنية الأخرى والكتاب والشعراء والفنانيين ، والقوميون والعروبيون بقيادة حزب البعث قي الأيام الأخيرة ،وسبقتها وثبات و إنتفاضات جماهيرية من كافة فئات الشعب وفي مفدمتهم العمال والطلاب والفلاحين ، بالإضافة الى ذلك كان لكل حزب ذراعا عسكريا ضاربا متغلغلا في جيش غير مسيس ، مضافا الى كل هذا كانت مدعومة من الإتحاد السوفيتي والجمهورية العربية المتحدة (مصروسوريا ) قبل وبعد ساعة الصفر ، فسيطرت تلك الأذرع العسكرية بساعات على الجيش والشرطة وأبعدت القشرة الفوقية التي لم تكن تتجاوز العشرات !! وكلاهما أي الضباط والموظفين كانوا مسلكيون ، وكما يقول المثل العراقي ” من يأخذ أمي أسميه عمي “!! ومع هذا فلولا تهديد الإتحاد السوفيتي وتحشيده قوة هائلة ضاربة قدرت بنصف مليون جندي ! هدد بإجتياح تركيا في حالة التدخل الأمريكي والبريطاني ، عندما نزلت قوات أمريكية في لبنان وإنكليزية في الأردن لأعادة النظام السابق ،ولولا هذه التهيئة وهذا الدعم الخارجي لفشلت منذ الأيام الأولى لأن بغداد كانت مركزا للمعاهدة المركزية

( حلف بغداد ) وجزءا من الحلف الأطلسي

. فشتّان بين اليوم والبارحة !

.وأقول وأكرر : حقا أنه مشروع إنساني عظيم ، ولكنه مشروع طوبائي بإمتياز !!. ومع هذا على السياسي المخلص أن يعمل ولا يحق له أن يقف موقف المتفرج ويحمل الأمل بعيدا عن التفاؤل المفرط ، فالإفراط بالتفائل قد يؤدي الى الفشل المحقق .