الرئيسية » مقالات » الله اكبر..عاشت الامه العربيه المجيده!!

الله اكبر..عاشت الامه العربيه المجيده!!

عنوان المقال ليس بدايه او نهايه لخطاب من خطابات القوميين العرب من كبيرهم الذي علمهم السحر جمال عبد الناصر مرورا بعفلق وحزبه بشقيه السوري والعراقي،انتهاء بصدام ومعن بشور وابواقهم من فيصل القاسم لعبد الباري عطوان للنوبي المصري مصطفى بكري الى باقي شلة فرقة حسب الله. المقال يخص انتصارا حققه رجال امن الامه العربيه المجيده،يعد اختراقا عظيما ويعد طعنة نجلاء في خاصرة المشككين بوحدة الامه وحاضرها ومستقبلها !!! لقدتوالت انتصارات الامه فمن انتصارات(بعرانها)في سباقات الهجن العالميه لملاكها من اصحاب الفخامه والمعالي والجناب الامراءوالشيوخ والملوك،الى انتصارات امرائها على موائد القمار،ولاننسى انتصاراتهم في الغرف المضاءه وليالي الانس والغرف الحمراء في المواخيرالتي اعتادوا التواجد فيها،الى وقفة العزوالتضامن مع ابناء غزه،الى التنسيق الامني الرائع والعظيم الذى ادى الى القاء القبض على اخطر واشهر واعتى المطلوبين على وجه الكره الارضيه،ابن لادن العراقي ظواهري القرن،الذي القي القبض عليه في عملية تنسيق عاليه وجهود جباره ومشتركه بين الخصمين اللدودين!!،اجهزة المخابرات والامن الاردنيه ونظيرتها السوريه ووصل التنسيق لاعلى المستويات حيث تمت عملية البحث والتحري والقاء القبض والتسليم خلال خمسة ايام !! عاشت الامه العربيه المجيده وليخسأالخاسؤون ومن النصر الا من عند الله. وعلى وزن برقيات التأييد القديمه نقول،سيروا للامام ونحن من ورائكم لقد اثلجتم يارجال امن سوريا الاسد،ويارجال امن اردن الهواشم قلوب ابناء الامه العربيه والكرديه والبلوشستانيه والقرغيزيه. وسينام بوش نوما عميقا وسيبارك لكم عملكم وعزكم ،فانتم لها وانتم السيوف المجربه،ولقد فعلتموها سابقا والقيتم القبض على اسامه الكربولي،الذي تركتموه يذبح ويسلخ جلود العراقيين،ولكن حينما تعدى حدوده وذبح سائقا اردنيا داخل الاراضي العراقيه،نسقتم فيما بينكم وجلبتموه من العراق في عمليه امنيه مشتركة اصطفت وصفقت لها حتى جرابيع الصحراء!! فهنيئا لكم انتصاراتكم العظيمه،التي ستعيد للامه كرامتها التي يدوسها الاعداء (بقنادرهم القبغلي وام القيطان). اليوم نسقتم،واطل ناطق الحكومه الاردنيه الرسمي ناصر جوده ليعلن عن بطولاتكم،التي اثمرت عن القاء القبض على السائق العراقي هشام جاسب المتهم بحاديث الدهس الذي اودى بحياة الطفل الاردني قدوره،والذي فر بعد الحادث من الاردن الى سوريا. لقد امسكتم باعتى المطلوبين الامنيين!! وبامساككم بالمغفل المذكور تكون ساحة المواجهات الامنيه بين الموساد والشاباك من جهه وبين اجهزتكم العتيده من جهة اخرى،قد فتحت على مصراعيها،فارونا مافعلتموه بهم خلال ستة عقود مرت؟؟ قبلكم نسق (ابو ركبة العاريه) سعود الفيصل،واطلق سراح كما هائلا من الارهابيين السعوديين من سجون العراق يقف على رأسهم الانتحاري احمد الشايع،الذي تحول بعد ان قتل مجموعه من العراقيين الى مصلح اجتماعي في السعوديه !! نسقوا فيما بينكم لمزيد من عمليات القنص للعراقيين البسطاء واذيعوا بيانات نصركم وباركوا لاجهزتكم الامنيه،اما من يطلبهم شعبنا من القتله والانتحاريين من العربان ومن غيرهم فانهم ينعمون بحمايتكم،ويمشون حسب توجيهات اجهزتكم الامنيه التي تنسق تحركاتهم . فأين يتواجد كل اعداء العراق الجديد؟واين يتواجد القتله والمجرمون وحتى اللصوص؟؟لو عمدنا لذكر الاسماء لاحتاج الامر لمجلدات!! تبا لكم ولجميع اجهزتكم الامنيه،التي تدفن رأسها في الرمال وتهرب من المواجهات الحقيقيه،والتي تبحث عن انتصارات وهميه تسجلها على رقاب البسطاء. انا لست ضد ان يحاسب القتله،وان يسلم من عليهم تهم جنائيه،لكننى وكل الشرفاء حتما ضدالانتقائيه في العمل،الانتقائيه التي يتم بها ترك المجرمين الذين يخططون لقتل العراقيين، ومن قام منهم فعليا بقتل العراقيين احرار في كل عواصم (الجرب العربي)،ويتم الانتقاء ويلقى القبض على عراقي ارتكب حادث سير اودى بحياة فتى اردنى !! تعاملت اجهزة الامن والاعلام الاردنيه مع الحدث على انها قضية العرب الاولى،عزف معهم على نفس الوتر الاجهزه الامنيه والاعلاميه السوريه!! والعاصمتان تحديدا تحميان عشرات الالاف من المطلوبين للجهات الامنيه العراقيه،وعلى راسهم (حسنه ملص) رغوده صدام التي قال الناطق الرسمي الاردني عنها (انها ضيفة جلالة الملك والاردن لايسلم ضيوفه) !! اعداء الشعب العراقي يتنعمون بالحمايه وبواجب الضيافه اما غيرهم فسحقا وتبا لهم يتفاخر الناطق الرسمي الاردني باجهزة امن المملكه ،لتي اطلقت سراح الجواسيس الاسرائليين الذين حاولوا اغتيال خالد مشعل في عمان!! بعد يومين من القاء القبض عليهم!!عام 1997 انضم اليهم في حملة التسليم والاستلام الحكومه المورتانيه،التي تنوي تسليم احد المساكين المورتانيين لمهلكة ال سعود، التي تحاول جاهدةان تنقذ ارهابييها المنتشرين في انحاء العالم بعدما يلقى القبض عليهم متلبسين بجرائمهم من اجل الحفاظ على سمعة المهلكه!!. سوف نبقى نحلم باليوم الذي يطل به علي الدباغ بمؤتمر صحفي يشكر فيه الرفاق السوريين والاردنيين وطوال العمرالامراء والشيوخ لتعاونهم مع الحكومه العراقيه،مثلما شكر ناصر جوده الناطق باسم الحكومه الاردنيه الرفاق السوريين فهل سيحصل ذلك ؟؟بالمشمش…