الرئيسية » مقالات » الشيعة في الامتحان مرحلة خطيرة واداء سئ وسط اختراقات قاتلة

الشيعة في الامتحان مرحلة خطيرة واداء سئ وسط اختراقات قاتلة

رؤوس اقلام دامية :
الكل حصل على مايريد عبر طرح سقوف للمطالب عالية لاخذ ما يستطاع الا نحن شيعة العراق اعطينا ولم ناخذ ..
الكل تكاتف ووحد صفه ونحن ابتعدنا بعضنا عن بعض في احلك الاوقات وهذا مايسر طموحات اعدائنا ..
الكل يعمل لعنصره وطائفته ويرفع شعار نحن للجميع والعكس مايفعله ونحن نتهم باننا طائفيون نعمل لاجندتنا ولكن خدمة قياداتنا للعراق جميعه عبر عدم التمييز والقبول بالاخر والتنازل عن الاستحقاق الانتخابي و التنزالات الكبيرة والصبر والحلم واضحة للعيان وما القصور في خدمات الجنوب والوسط الا مثال على ذلك ولازلنا مغضوب علينا من امة لاتسمى الا باذل الامم ..
الاعداء يتسلقون سلم طموحاتهم بقوة وتقدم بينما نتنازل عن الكثير من دون ان ننال ولا حتى القليل ..
عشرات آلاف الشهداء ومثلها ارامل وضعها ايتام وبنية مخربة وتدمير ممنهج تلك هي حصيلة التغيير الذي نالته شيعة العراق ..
موضع الخطر الآني :
بعد النجاحات الامنية اموال الخليج تعمل على زعزعة الامن بدعم حركات ضاله في الجنوب والوسط ..
جند السماء .. اليماني .. واليوم احباب الله حركة جديدة وصفحة من صفحات ارباك الشارع العراقي وحركات نائمة متربصة للفرصة …
الوضع في الجنوب والوسط .. الواقع المرير والحلول :
باصرار وترصد وامعان في التنكيل بشعب العراق ولتقويض العملية السياسية والاستقرار الامني تتجه العمليات الارهابية الان وبدعم من اموال خليجية نحو صفحة جديدة قديمة جاهزة للانطلاق في الوقت المحدد لها حيث تبدا حينما تنتهي صفحة سابقة فاشلة ولما تزل في جعبة الاوباش المزيد من الصفحات .
حدد المراقبون السياسيون والمتخصصون في الشؤون الامنية والاستخباراتية الصفحة الاولى بما فعلته القاعدة الارهابية وباحتضان البعثيين الصداميين لهم في محاولة يائسة لاستعادة الكرسي المفقود والان هذه الصفحة في طور الانتهاء منها حيث انتهت صلاحية القاعدة حيث فشلت في تحقيق الهدف وحتى عند البعثيين الملثمين ادعياء المقاومة حينما رموها بعد استخدامها باقذر صفحة الا وهي صفحة ذبح العراق وتدمير اي مرتكزات ممكن ان تنطلق بها الحركة السياسية بعيد سقوط الطاغية للقول ان زمن الطاغية ليس باسوأ من العهد الجديد , وانتهت الصفحة او قاربت على الانتهاء حيث ارتمى الصداميون والملثمون الان في الحضن الامريكي الذي يصر على ادخالهم في العملية الامنية والسياسية عبر مايسمى بالمصالحة ولا غرابة فالبعثي الصدامي لاكرامة ولا اخلاق او مبادئ حقيقية عنده بل جل همهم التسلط والطغيان والتنفيس عن امراضهم عبر التسلط والاجرام وهم الذين بالامس وخلفهم امة يدعون حرب الامريكان ولكنهم بقدرة قادر تراهم جنبا الى جنب مع الامريكي بيدهم السلاح ولايقتلوه والامر مكشوف لايحتاج ادلة او توضيح اكثر .
الصفحات الخطرة التي تلت بل تحركت بالتزامن مع بدا انهيار القاعدة وفلولها في المنطقة الغربية بدات بمايسمى بجند السماء وهذه الحركة قبرت في مهدها بفضل صحوة القوى الامنية البطلة في النجف الاشرف وغيرها ولكن الامر لم ينتهي ولن ينتهي بعد ..
النجاحات الامنية والاستقرار المتوقع واصرار الشعب العراقي حكومة وشعبا على المضي الى الامام في التصدي لفلول الارهاب واعلان عام 2008 عام الاعمار والخدمات والقضاء على الفساد الاداري والمالي جعلت المتآمرين على شعبنا منذ البداية يفقدون صوابهم ولكن في جعبتهم ثمة فرصة مواتية الا وهي استغلال بعض الجهلة والسذج والسراق والمجرمين والباس بعض الذين اخترقوا الحوزات في عهد الطاغية المقبور لباس الدين والتشيع والامر لايحتاج منهم لانجاز مهامهم بدقة الا لبعض المعلومات العقائدية واسلوب الخطابة وبعض الاساليب المعروفة وعمة وحاشية واموال وكل ذلك متوفر لديهم وباستطاعة اي بائع لشرفه ودينه وضميره ان يفعله .
دول الخليج والمؤسسة الوهابية الارهابية الان تدعم هذه الحركات الضالة وتوفر لهم كل الامكانات وحسب التقارير الواردة من مصادر موثوقة في الاجهزة الامنية تقول ان دول خليجية على راسها السعودية والامارات تدعم هذه الفئات الضالة وهناك اعتراف رسمي وعلني من قبل بعض رموزهم بدعم خليجي لهم وشاهد الجميع ذلك على الشاشات.
تحرك البعض كالكرعاوي و اليماني وغيرهم ممن يتواجد الان على الساحة في الجنوب العراقي ممن يتحين الفرصة المواتية لزعزعة الامن الاستقرار النسبي وما وبروز ماتطلق على انفسها انها “مرجعيات” اختارت لنفسها هذه الصفة فجأة وبسرعة قصوى في زمن محدد من دون ان تعرف لها خلفية سوى بعض ماتسرب من معلومات تفيد بانهم بعثيون تدربوا في عهد الطاغية على تمثيل هذا الدور القذر لينفذوا امر الطاغية الذي وضعهم لمثل هذا اليوم الا دليل صارخ على ان هذه الاجندة هي الخيار المرحلي لقوى الشر المدعومة بالمال الوهابي الخليجي الصدامي لزعزعة اي استقرار سياسي محتمل انتقاما لازاحته من كرسي الطغيان .
برزت الان “احباب الله ” وهي حركة ضالة جديدة تتحرك الان في بغداد والوسط حيث افادتنا مصادر امنية مطلعة ان هناك حركة تطلق على نفسها ” احباب الله ” تماثل افكارها افكار مايسمى بجند السماء وحركة الضال اليماني اعلنت عن وجودها في بغداد وتقوم عناصر من هذه الحركة بنشر منشورات تدعوا للفتنة ولافكار هذه الفئة الضالة وتوزعها في بغداد وبعض المحافضات و تم اعتقال 70 من هذه العناصر متلبسة بالجرم وهي تتحرك وتوزع هذه المناشير الضالة في بغداد واعترفوا بانهم يعملون لاجندات خارجية والغاية من حركتهم هو زعزعة الامن والاستقرار في العراق والتحقيقات جارية معهم .
هذه الحركات الضالة من المؤكد انها لم تاتي من فراغ ويمكن طرح الدلائل على ذلك :
اولا : توقيت خروجهم بعد الاستقرار الامني النسبي الملحوظ في العراق وفي المحافظات الامنة لتقويض هدؤها.
ثانيا : اعتمادهم مناطق الجنوب والوسط كهدف لنشر افكارهم الضالة ولو كانو اصحاب فكر فلماذا لاينشروه خارج العراق في الدول العربية او غيرها من دول اسلامية او في مناطق اخرى من العراق غير الجنوب والوسط .
ثالثا :وجود التسليح في اجندتهم والاعترافات بدعم خليجي لهم .
رابعا : استغلالهم لشرائح غير متعلمة وبسيطة من المجتمع من دون استطاعتهم كسب اي تاييد من العلماء والمراجع العظام او اي شخصية مشهود لها بالعلم والثقافة والوعي في شتى المجالات العلمية والادبية وغيرها وخير دليل الناطق باسمهم الذي ظهر على قناة الشرقية البعثية .
خامسا : وجود الكثير من المشبوهين وذوي الخلق الفاسد في تنظيماتهم ونستطيع معرفة ذلك من خلال اسلوب كلام الرجل الذي اصيب في الاشتباكات الاخيرة والذي كال السباب والكلام السوقي والشتائم على مرجعية الامام السيد السيستاني رعاه الله مما ينم عن مستويات وغايات هؤلاء المجرمين الضالين .
سادسا : استهداف المرجعيات في اجنداتهم الاجرامية الفكرية والمسلحة انما ينم عن ان الجهة التي تحركهم هي ذاتها من استهدفت تفجير المرقد المقدس في سامراء والغاية هي اشعال الفتنة وهذه المرة في البيت الشيعي الداخلي لان عمل مثل هذا سوف يجعل الساحة الشيعية في احتراب كبير.
الحل ……
للقضاء على هذه المؤامرات والصفحات المتتالية والحركات الضالة والفتن القادمة ودك اهدافها دكا موجعا علينا بـ :
اولا : توحيد الصف الشيعي وباسرع وقت ممكن وتكاتف جميع القوى الخيرة فيه ونسيان الخلافات الماضية وعدم الرجوع اليها ومحو اثارها محوا نهائيا وحساب خطورة وجسامة المرحلة والتحلي بالايثار من اجل تجاوز المحنة .
ثانيا : تحرك القيادات السياسية على كل المستويات وطمأنة الشعب من انهم جادون في اصلاح الاوضاع الداخلية وانهم جادون في المصالحة الحقيقية عبر العمل الجماعي المتكاتف .
ثالثا : رؤية القيادات الساسية والقيادات الاجتماعية والقوى المؤثرة في اجتماعات دورية متواصلة لتقرير مصير غالبية هذا الشعب المنكوب والذي لم يحصل لحد الان على اي ضمان لكي يثق في القادم .
رابعا : اطلاق مشروع مارشال اعمار الجنوب والوسط وجعل المحرومين والمنكوبين من خيرة ابناء العراق في حالة اطمئنان واستقرار نفسي عبر منحهم استحقاقاتهم وتغيير واقعهم الماساوي نحو الافضل .
خامسا : الاتفاق بين الجميع على الفدرالية قبولا او رفضا وتثقيف المجتمع عليها وطمئنة الجميع ان الغاية منها هو الوصول الى حالة من الضمان المحصن لعدم وصول اي دكتاتورية تسلطية تعود لتمارس على الجميع دون استثناء عمليات الابادة الجماعية .
سادسا : تدخل المرجعيات العلمائية في تصويب مسار القوى السياسية وباتفاق يلزم الجميع على التقيد بوصاياها المباركة والحكيمة .
سابعا : اتخاذ الخيار السياسي المناسب والمتفق عليه بين الجميع تجاه جميع القضايا المختلف عليها وباسلوب التصويت بعد التشاور واحترام راي الغالبية .
ثامنا : ترصين الجانب الخدماتي الامني عبر انتخاب قيادات ادارية و امنية واعية علمية متخصصة مشهود لها بالشرف والخلق والنزاهة لتقود ترسيخ الوضع الخدمي المتطور والامني في عموم مناطق الجنوب والوسط .
ان الشروع بعملية الاصلاح تتطلب ارادة شريفة تقدر ان الظرف الحالي وانه لايحتمل مايراه الشارع المظلوم من تكالب للاعداء وتفرق الاحباب وضياع الامل وفوق هذا وذاك رؤية الزحف البعثي والاقليمي الوهابي زحفا يحقق انجازات متوالية وفي ذات الوقت لانجد اي انجاز سياسي او خدماتي ملموس وقد انجز في ساحة الغالبية المسحوقة طوال قرون مضت .
والاصلاح الراسخ يحتاج الى عنفوان وقيادة محنكة تستشعر خطورة المرحلة وتلاحق كل صغيرة وكبيرة وتقبر اي مشروع يتحرك بالضد من خيارات هذه الامة المنكوبة في كل بلدان المنطقة
ننتظر والامل يحدونا ان تكونوا على قدر حمل هذه المسؤولية العظيمة والتاريخ يسجل وحالكم لايسر سوى اعداء الانسانية .
احمد مهدي الياسري