الرئيسية » مقالات » بيان – الذكرى السنوية الثالثة لهدم المراقد المقدسة في مدينة سامراء

بيان – الذكرى السنوية الثالثة لهدم المراقد المقدسة في مدينة سامراء

نحن على أعتاب الذكرى السنوية الثالثة لهدم المراقد المقدسة في مدينة سامراء من قبل شرذمة ظلامية معروفة , لا يسعنا إلا أن نتقدم بأحر آيات التعازي والمواساة لمقام النبي الأعظم محمد(صلی الله علیه واله) والعترة الطيبة الطاهرة (علیهم السلام) فهم الامتداد الحق لشريعة السماحة ونبذ العنف والدعوة الى عبادة الخالق عز وجل من خلال نشر قيم المحبة والوئام بين خلق الله أجمعين , هذه الدعوة المباركة التي تجسدت بابهى صورها في شخصية صاحب الرسالة عليه أفضل الصلاة والسلام المبعوث رحمة للعالمين محمد المصطفى (صلی الله علیه واله) ووصيه أمير المؤمنين(علیه السلام) مرورا بسلسلة الذهب والطهر والنقاء أبنائه وأوصيائه من بعده (علیهم السلام) سيما صريع الدمع الساكبة في كربلاء مولانا الإمام الحسين ابن علي(علیه أفضل الصلاة و ازكي السلام) سيد الشهداء .

ان حادثة هدم المراقد ألمشرفه في سامراء هي امتداد طبيعي لمخطط إجرامي قديم ابتدأ بهدم مراقد الغرقد في منطقة البقيع في الحجازمن قبل أصحاب الفكر السلفي الذي انتشر على تلك البقاع المباركة على حين غرة من الزمان , وما يزال يلقى هذا الفكر المأزوم دعما وتأيدا منقطع النظير من قبل الطبقة السياسية الحاكمة في ارض نجد والحجاز حتى يوم الناس هذا, فلا يخفى على المتابع المدقق ان الغالبية العظمى من المخططين والمنفذين لاعتداءات الحادي عشر من أيلول عام 2000م هم من المنتمين لهذا الفكر ألظلامي ومن حملة الجنسية السعودية على وجه التحديد , كما لا يخفى على المتابع أيضاً ان أصحاب السلطة والنفوذ في هذا البلد هم من المعتنقين لنفس الفكر ألظلامي بصرف النظر عن محاولات ذر غبار التي تدأب أجهزة الأعلام السعودي على بثها بين حين والأخر بقصد ايهام الرأي العام بان المملكة العربية السعودية تقف في الصف المناويء للخط السلفي المتشدد كما تزعم .

وعلى هذا الصعيد ومن منطلق الحفظ على الأمن والاستقرار العالمين تدعو المنظمة الدولية للدفاع عن الشيعة – واشنطن – الدول والحكومات الغربية على وجه الخصوص إلى منع التعامل وبكل أشكاله مع الدول والأنظمة والجماعات التي تتبنى هذا الفكر فلسفة وسلوكا والتوجه للوقوف عن كثب على الطرح الإسلامي المعتدل المتمثل بخط أهل البيت (عليه السلام) وأتباعهم لأنهم بفعلهم الحكيم هذا سوف ينأون عن منهج التكفير الى منهج التفكير …. ويقتربون من الإسلام بمعنى الحب والسلام بنفس القدر الذي يبتعدون به عن الإسلام بمعنى الكراهية والصدام .

المنظمة الدولية للدفاع عن الشيعة
المكتب الإعلامي
الولايات المتحدة الاميريكية
واشنطن

30/1/2008