الرئيسية » مقالات » مرحبا بعودة موقع الأرشيف العراقي

مرحبا بعودة موقع الأرشيف العراقي

مرحبا بموقع الكلمة الصادقة والفكر الرائد المدافع عن انسانية الانسان بكليّانيـّته لا بجزئيته . مرحبا بموقع كل العراقيين بأطيافهم جميعا . مرحبا ياروضا عامرا بالمحبة . الف اهلا ومرحبا بالموقع غير المتحيز .. يا انت يامن خرجت عن الطوق وغدوت فضاءا ، فلا ابواب فيك لفئة دون اخرى ولا منابر لعِمّة ٍ دون سواها ولا قبو سري فيك للهمس !!!! ها انت علاني الابتسامة حقيقي الكلام صريح في الرأي والرأي المجانف … كم فيك من الروعة والجرأة مما لايتصوره بعض معنّـفيك على خروج عن مسطرة وهل الحياة يا بهاء الموسوي مسطرة ، وهل الطبيعة ياصفاء الموسوي سكة يسير عليها قطار بذات العجلات مدى الحياة… طوبى لكم ياصفاء وبهاء الموسوي وزينب علي ومصطفى الشريف وكل من يُسهم في خدمة هذا الموقع .. اكثر ما اسعدني في الموقع انه عاد ليقف على قدمين ثابتتين رغم كل العواصف وسموم الرياح الضارة …
ايها الموقع الكريم روحا والنقي فكرا ، اني احييك من القلب واتمنى لك ان تكون واحة للفكر التنويري والعلمي ، ولكل الطهرانية الروحية التي كنت ولا تزال عليها …واعني الروحية بالذات ولا اعني الدينية فالاولى الشامل الضروري المحب لا لجزئية ما بل للكليّانية المطلقة اما الديني فهو الممسطر الطقوسي والمحدود والمقنن والمتحيّز المُساجل والمُجانف والمُخاصم !!!!!!
تقدم رغم كل من يحاول ان يسئ اليك من المتطرفين يمينا اوشمالا او من قبل الفايروسيين او الأصدقاء الأعداء …
انت لست نافذة بل كل النوافذ بل انت المتخطي الى ما هو اكثر من ذلك اي انك بلا جدران حاملة للكوى وبذا فانت اثيرٌ مفتوح … وهذا مايثير عليك حفيظة الاصدقاء القدامى والاعداء الجدد… انهم يريدون غطاءا دينيا مقننا ذا اتجاه واحد او خوذة تـُحَجّم الجمجمة او ستارا يمنع البصر او حجابا حائلا !!! اما انت فلم تكن تغمط حق تناول الناس لاختياراتها ولذا فتحت ابواب كل الحجرات حتى الحجرة الواحدة والاربعين .. كل الناس ومن كل الأديان تكتب عندك و كل المذاهب بقياس الحاضر ووفق بوصلة الابحار الآن لا وفق الورشة الفكرية العتيقة المهترئة …
اسمح لي ايها الموسوي النبيل ان احيي فيك جـِدّتك ورغبتك بالاستمرار رغم التحديات وهي ليست قليلة تبدأ من النقد والتعنيف والتخريب الفايروسي وحتى التهديد لك!لا والف لا ، لن ينالوا من عمقك الصلب الشجاع ونهجك العلوي الجبار المفتوح على تيار ثقافي واسع لا يعرف الخوف من الرأي الآخر انه يتناول الجديد بالتؤدة والنقاش والمقايسة المعاصرة والتلاقح الفكري ، مع كل المعطيات والضرورات ، واذا هدرونا على الطريق يا ايها الموسوي المتألق بالنور فلا تبتئس ، لنا الأمل ببراعم الطريق … ان الغد الرابح لنا ، والأمس الخاسر المتطرف للقديم لهم .. ومهما يكن : ” لثورة الفكر تاريخ يحدّثنا … بأن الف مسيح ٍ دونه صُلبا “.. ومن ياترى كان خنوعا وانتصر ؟… ان تكون جريئا ان تكون معذبا … ان تقول لا لآمريك وسلطتك هو ان تسجن وتقتل وتشرّد ويجري تكفيرك … ان تقول افتحوا الأبواب على فكر جديد يسحقونك بألف زنزانة… لكن الباستيل طاح رمزا لأقذر سجن عرفه التاريخ البشري .. وهناك باستيلات اخطرها الفكرية بحاجة الى اطاحة … انتم الشموع النيرة في طريق الحرية … ايدينا نرفعها لكم بالورود وقلوبنا معكم … تقدموا .

*******

27/1/2008