الرئيسية » مقالات » معاناة الشعب العراقي لا تعرف لها حدود

معاناة الشعب العراقي لا تعرف لها حدود

الفقر والمرض والجهل الثالوث المفزع تركة النظام الشمولي وقد اصبحت حكومتنا الحاضنة الامينة لهذا الثالوث المفزع وليس سرا بدأ الناس يترحمون على عهد ديكتاتوري شمولي لم يرحم الشعب وزج البلاد في حروب مهلكة وبنى القبور الجماعية ,فتصوروا الى اي مدى وصلت الاوضاع المؤسفة التي لم تخلف لدى الشعب سوى الفقر والمرض والظلم وتشكيل طبقات ثرية على حساب اغلبية الشعب العراقي الذي لم يسلم حتى على ابسط الحقوق ,دعوني ايها القراء المحترمين اقص عليكم قصة هؤلاء المتهمون بالتجاوز على حقوق البلديات في كربلاء منطقة الحر ,حيث بنى السكان الفقراء الذين لا مأوى لهم بيوتا طينية تقيهم حر الصيف وبرد الشتاء ,وامرت الادارة المحلية بهدم هذه البيوت بواسطة تراكتورات لم تهملهم الوقت الكافي حتى لاخراج اغراضهم ,انهم مواطنون عراقيون

يعملون في البناء نساء ورجالا تحت ظروف عمل مهينة ليحصلوا على لقمة طعام شريفة , الاغنياء يسلبون الدولة وممتلكاتها وزير الكهرباء ايهم السامرائي سرق اربعة مليارات دولار , كثير من الوزراء وضعت عليهم علامات استفهام من قبل لجنة النزاهة ,ومنعت اللجنة من محاسبتهم بامر من رئيس الوزراء وهرب رئيس اللجنة السيد راضي الراضي كما هو معروف خوفا من معاقبته بعد ان احتدم الخلاف بينه وبين المسؤولين,انني لا اعرف السيد رئيس لجنة النزاهة السابق ولكن المنطق والادلة المتوفرة لدى المواطن العراقي بعد تجربة مع اكثر من وزير من ثقافة الى صحة وكهرباء وتجارة وووو مدراء عامين وشخصيات مسؤولة ودبلوماسيين اثروا البقاء في الخارج على الرجوع الى الوطن مما له دلالة على وجود الاخطاء التي لا ترحم احدا لنطرح هذا السؤال ما هو مصير المواطنين الذين اعتدوا على منطقة غير مسكونة وغير مستثمرة والتي هي من املاك البلديات في كربلاء وتم اقصائهم بالقوة ؟ المفروض ان يكون هناك بدائل ولا يمكن طردهم وتركهم في العراء فهل هذه هي الديمقراطية التي تعلمتموها في بريطانيا او امريكا ؟ وتسالون لماذا يكثر الاجرام؟ لماذا تقوى ما تسمى بالمقاومة

ان السلطة في العراق يجب ان تفكر بحل المشاكل لا ان تزيد الطين بلة ,عليكم بالحكمة والعدل في معاملة المواطن فان له عليكم حقا , الا يخجل المسؤول في ان يقارن بالعهد الماضي ؟ الافراط في الطمع والجشع وانتهاز الفرص للاثراء على حساب الاخرين وباسرع وقت ممكن هي العلامة المميزة للمسؤولين العراقيين وقاسمهم المشترك الاعظم ان كانوا داخل او خارج الوطن .