الرئيسية » مقالات » بنت الرافدين تقيم دورتها السابعة لـ (قياديات لعراق ديمقراطي)

بنت الرافدين تقيم دورتها السابعة لـ (قياديات لعراق ديمقراطي)

/ بنت الرافدين

لوصول المرأة لدورها الريادي بدءً من نفسها والاسرة والمجتمع اتاحت منظمة بنت الرافدين لها فرصة جديدة من خلال الانضمام الى دورة المرأة القيادية وتحت شعار (قياديات لعراق ديمقراطي) اقامت منظمة بنت الرافدين دورتها السابعة في المركز الثقافي للمنظمة واستمرت الدورة مدة خمسة ايام شاركت فيها نساء من حزب الدعوة ومنظمات المجتمع المدني وخريجات جامعيات اضافة الى طالبة ماجستير.

حاضر فيها كل من الدكتور عدنان بهية مدير معهد اكد للبحوث والدراسات والمحامي قاسم الفتلاوي عضو اللجنة القانونية في المنظمة والسيدة علياء الانصاري مديرة المنظمة في المواضيع التالية: بناء الشخصية، الجندر، العهود والمواثيق الدولية فيما يتعلق بالمرأة وكذلك القوانين العراقية، العنف ضد النساء، المرأة والاعلام، وتضمنت الدورة ورش عمل وتمارين عملية.

وقامت دائرة الصحة العامة قسم التوعية الصحية بزيارة المنظمة واللقاء بالمتدربات حيث القت الدكتورة رجاء جواد تايه محاضرة تضمنت معلومات قيمة عن مرض الكوليرا وكيفية التعرف على المرض وما هي طرق انتقال المرض والاعراض والعلامات وكيفية الوقاية من هذا المرض الخطير وابدت المتدربات استعدادهن في نقل هذه الارشادات لمحيطهن الاجتماعي سواء في الاسرة او الدائرة او الجامعة.

وقد اعربت الانسة حوراء احمد شاكر طالبة ماجستير قانون في جامعة بابل قائلة “بعد ان اكملت الدورة ارى انها دورة ناجحة لكونها تعد نساء قياديات ناجحات نتيجة تنوع القضايا التي تثيرها الدورة فهي تناقش مواضيع ثقافية واجتماعية وسياسية وتقدم الحلول للمشاكل التي تواجه المرأة حالياً للاخذ بيدها ومساعدتها في الدخول في جميع مجالات الحياة كأمرأة ناضجة وواعية، ونحن بدورنا نأمل من منظمة بنت الرافدين الاستمرار في عقد الندوات والدورات التي تنضج وتوعي النساء العراقيات لحاجتهن الماسة لمثل تلك الدورات التثقيفية”.

اما الانسة نور صباح عبد رمضان عضوة حزب الدعوة الاسلامية فقد اقترحت قائلة “يجب ان تعمم هذه الفكرة على المدارس والجامعات اضافة الى دوائر الدولة ومشاركة الرجل في هذه الدورة وليس النساء فقط”.

والانسة رشا عبد الحمزة موظفة في مديرية زراعة بابل ذات العقد العشرين فقد اعربت عن رأيها قائلة “كنت من المتحمسين لهذه الدورة وكنت اتوقع انها دورة رائعة وفعلاً كان توقعي في مكانه لا بل اكثر من ذلك فقد نورت عقلي بالكثير من الامور والاشياء الجملية والمفيدة وانها حضنتني وجعلت لي شخصية قوية في مواجهة العقبات التي تواجه حياتي وهذا ما كنت اتمناه” ومن ضمن اقتراحاتها فتح اكثر من فرع للمنظمة في اماكن مختلفة من القطر لنشر ثقافة اكثر بين الناس وخصوصاً النساء، واقامة دورات في دوائر الدولة لكلا الجنسين.

اما السيدة نجاة جبار حسين فقد قالت “اتمنى ان يتم تفعيل هذه الدورات وتعميمها في جميع انحاء العراق كون النساء بحاجة لمثل هذه الدورات ولجعلهن قادرات على تحمل المسؤولية واداء واجبهن في المجتمع الديمقراطي .. فالمرأة انسان ولها حقوقها الشرعية فأرجوا النظر اليها والاهتمام بها”.

ومن جملة التوصيات والمقترحات التي طالبت بها مشاركات الدورة السابعة:

1. التوصل لحل مشكلة الامية بجعل التعليم الزامي وفتح مدارس خاصة لمحو الامية.

2. فتح مجال عمل للخريجين الجدد.

3. فتح مجال خاص في المنظمة لاستلام مشاكل المواطنين وحلها.

4. فتح محاكم خاصة لقضايا المرأة ومعالجة المشاكل التي تعاني منها المرأة.

وفي نهاية الدورة تم توزيع شهادات مشاركة للمتدربات قام بتوزيعها الدكتور تحسين العطار المدير التنفيذي للمنظمة والسيدة سميرة عبد الحسين عضوة منظمة بنت الرافدين وناشطة في حقوق الانسان والدكتور عدنان بهية والسيد حسين الفنهراوي صحفي وناشط في مجال حقوق المرأة.