الرئيسية » التاريخ » أرض كوردستان بداية الصراع بين الشرق والغرب

أرض كوردستان بداية الصراع بين الشرق والغرب

ومن المعالم الباقية (المسرح اليوناني) في مدخل مدينة بابل الأثرية، سلوقس أسكندرية (كولاشكيرد) أسكندرون ليديا، اسكندرية مصر (عاصمة، ومكتبة) … واستنتاجي من سيرته أنه سخر الحرب كوسيلة بعد انتصاره في معركته التأريخية مع القائد الفارسي داريوس في (ده شت هرولير)، وآلية لتحقيق تلك الاغراض وكذلك يمكن اعتبار (غازي الشرق) الاسكندر المقدوني أول مستشرق أستطاع ان يغير مجرى التاريخ نحو عتبة حضارة جديدة نتيجة التحري والتنقيب.
ويصح قول نابليون أن سمى الاسكندر بـ (إمام الفاتحين)، والأخير بعد غزوه مصر عن طريق حملته العلمية حيث تم أكتشاف اعظم (وثيقة تأريخية) (حجر الرشيد) أي (رموز اللغة الهيروغليفية/ النقش المقدس أو الكتابة الصورية) ضمن اهداف الاستشراق التي تتم من قبل الدول والأفراد لاغراض مختلفة. محلة الاسكندر تتطلب المزيد من الدراسة والمعلومات أدناه تشكل مقارنة بين شخصيتين كبيرتين هما الموحد (قورش الأخميني) والاسكندر الكبير المقدوني، والذي يجلب الانتباه أن طريق عودة الاسكندر سلك صحارى المحيط الهندي/ الخليج العربي وكلها أحقاف وفلوات خالية من المفازات حير المفكرين من الغاية في سلوك هذا الطريق الموحش.
الاسكندر عاش في القرن الرابع قبل الميلاد (320) وذو القرنين (كورش الاخميني) في القرن السادس ق.م (559) وقد أمتد حكم كل منهما المنطقة الممتدة من مقدونيا الى هضبة البنجاب (خمسة انهر) المجاورة لاقليم السند والتأثير الثقافي واضح في المنطقة.
وهنا يجب الاشارة الى ثلاثة اعمال رئيسة تعتبر بحق من اعظم الانجازات في التأريخ وحتى الوقت الحاضر، أختلف حولها المؤرخون ردحاً من الزمن حول نسبة الاعمال الى أي منهما وهي:
سور الصين، جدار ومضيق داريال، وجدار دربند في سلسلة جبال الكوكاز (كو) جبل.
فسور الصين انشىء لنفس غرض انشاء جدار مضيق داريال، وذلك لصد هجمات اقوام منهم ياجوج وماجوج، وليس هناك ما يشير الى أن سور الصين نفذ من قبل الاسكندر أو ذي القرنين.
وهذا يعني ان تنفيذ السور قد تم من قبل حكام الصين أنفسهم لكونهم اعلم بطوغرافية أرضهم وحدودها علماً أن السور يتطلب من المواصفات المعقدة ما يعجز عن تنفيذه غيرهم من (ناحية أرتفاع وعرض السور ونقاط رصده والقلاع فضلا عن الطول يبلغ (8500)م وهذا يتطلب امكانيات بشرية هائلة وعشرات بل مئات السنين في ذلك الوقت.
اما جدار مضيق داريال المبني من قبل (ذي القرنين) فيتطلب دراية أو معرفة وجهداً بشريا وفنيا وذلك (لاستعمال الحديد والنحاس في المضيق).لاسيما ان الفتحة المطلوب غلقها واقعة في سلسلة جبال الكوكاز المعقدة والممتدة إثني عشر ألف كم من (قياس الخريطة) أي بين (بحر قزويني و البحر الأسود).. لحماية الإمبراطورية الفارسية من أقوام المغول (ياجوج وماجوج).
سلسلة جبال الكوكاز والذي حدث بينه (جدار دربند) ومضيق داريال الجدال وأختلف المؤرخون حول بناء جدار المضيق الى أن تم تنسيبه بعد دراسة ميدانية شاقة وموفقة من قبل العلامة أبو الكلام آزاد.
فارس/ومادي
كانت أيران قبل الميلاد (560) ق.م متكونة من القسم الجنوبي فقط وتسمى بفارس أو القسم الشمالي فكان (مادي) وقد نطق بها اليونان (ميديا) والعرب (ماهات) ومن القسمين تكونت إيران مملكة متحدة لأول مرة في التأريخ وأنشئت في آسيا الغربية إمبراطورية جديدة.
ماجاء في كتاب العلامة أبو الكلام آزاد..
فنحن والحالة هذه مضطرون الى الاستعانة بما كتبه مؤرخو اليونان وحدهم من احوال (كورش) ذي القرنين/ اما المأخذ الفارسي فلم يبق منه إلا الآثار الايرانية القديمة أهمها لوحات داريوس التي كتبت بالخط المسماري والتي حل رموزها علماء القرن التاسع عشر وأهم من كل ذلك تمثال كورش نفسه الذي عجزت ايدي الزمان عن العبث به وهو يعلن من الفين وستمائة سنة بلسانه الصامت.
أما مؤرخو اليونان فثلاثة منهم فضلوا فيما كتبوه عن كورش وهم: هيرودتس، وتي سياز، وزينفون.. وقد أعتبر هيرودتس حقا أبا المؤرخين فقد ولد الرجل 474ق.م أما تي سياز فأشتغل بالطب وكان طبيباً إمبراطوريا في البلاط الفارسي، أما زينفون فكان فيلسوفاً (قائدا ومؤرخا) يونانياً من تلاميذ سقراط، وظل متصلا ببلاد ايران مدة طويلة.
ان معظم آسيا الغربية، كانت عرضة لهجمات قبائل (سي تهين) المنغولية في القرن السادس ق.م وان الزمن الذي وقعت فيه هذه الهجمات بغتة هو زمن القرنين (كورش) فلا بد أن تكون هذه القبائل (سي تهين) هي التي سميت بأسم ياجوج وماجوج ولصد غاراتها بنى ذو القرنين السد الحديدي فقفل هذا السد الطريق الذي كان يسلكه هؤلاء الهمج لشن غاراتهم على آسيا الغربية فأصبحنا لانسمع لهجماتهم صدى بعد.
تلك اثار تدل علينا فأنظروا بعدنا الى الاثار
أصل منغول
ويخبرنا التأريخ عن قبيلة أخرى في هذه البقعة كانت تعرف بأسم ((يواشي)) والظاهر أن هذه الكلمة ما زالت تُحرف عند الأهم حتى أصبحت (ياجوج) في العبرية..
منغول = منكوك = بالصينية القديمة
منكوك = منجوك = بالفارسية
منكوك = ماكَوك = بالعبرية
منكوك = ميكاك = باليونانية
ولقد ادعى بعض المفسرين المسلمين بإن الاسكندر المقدوني هو ذو القرنين الوارد ذكره في القرآن الكريم., في حين يدعي مفسرون آخرون وهم قلة كذلك، بإن المعني بالآية الكريمة هو قورش الكبير مؤسس الامبراطورية الفارسية الأخمينية الذي عاش قبل الاسكندر المقدوني بحوالي مئتي عام. وهذه الفئة الأخيرة هي التي قد تكون أقرب الى الصواب، فلم تكن اخلاق الاسكندر ودافعه لتؤهله بمفاهيم الاسلام لان يذكر وينوه به بقول كريم، في حين تمثلت الانسانية ومكارم الأخلاق في حياة قورش وتصرفاته ويكاد نفسه من بين جميع عظماء الأزمنة القديمة، وحده الذي تؤهله سيرته ومزاياه ليكون ذا القرنين المعني بالنطق الكريم، وكان الاسكندر وثنياً، اما الذي يتحدث عنه القرآن الكريم فهو مؤمن بالله، موحد معتقد بالبعث والآخرة.
وكان قورش بالنسبة للأسكندر البطل النموذجي والقائد المثالي ومصدر وحيه وتصوراته والقدوة له في فتوحاته وسياسيته ومعاملته للشعوب. وقد نجح الاسكندر بعض الشيء في جهوده للأقتداء بأعمال بطله وسلوكه ظل مقصرا عنه الى حد كبير في المجالات الأنسانية والمعاملة والسلوك الشخصي.
لقد كان قورش خالياً من كل ما يعيب أو يكاد… في حين كان الاسكندر مدمناً على الخمر شاذاً في علاقاته الجنسية يقتل على الشك والريبة.
وقد قتل قورش في ساحة الحرب.. ومات الاسكندر على الارجح مسموماً . كان الاسكندر رجل حرب ولاشك، وكان رجل دولة بالمقارنة مع معاصريه.
وقد ظل كذلك حتى وفاته عام 323 ق.م وهو ابن ثلاثة وثلاثين سنة. ولقد إنتصر في جميع حروبه. ولم يخسر معركة قط. ولقد أبتلى بجنون العظمة في آخر ايامه بتأثير انتصاراته ونعمائه، وأندفع الى تقليد الفرس في اللباس والمراسيم. وقد ورث الاسكندر عن أبويه معظم محاسنه وعيوبه.
وكان ولاشك تلميذاً نابهاً فوعى جيدا ما أشربه وتلقاه مضيفا الى ذلك شخصية آسوه وشجاعة خارقة، ونظرة صائبة قلما تخطىء، واقتناصا للسوائح، خطفا وآخذاً للخصم من حيث لاينتظر وحزماً وسرعة قرار وبت، ومحبة من الجند و تعلقاً بشخصيته وفي كل هذا وكغاية ما يحتاجه المرء ليكون قائداً عظيماً وفاتحاً كبيراً ومغامرا ناجحاً.. زد على ذلك أن الاسكندر المقدوني كان والحظ حليفين بمعنى ان الطوارىء والأحداث كانت تأتيه غير معاكسة.
لقد اطاح بالامبراطورية الفارسية الاخمينية التي أسسها قورش بطله ونموذجه وكانت أكبر وأعظم دولة على وجه الأرض.
وقد وصل الاسكندر بجيوشه فاتحاً في الهند حتى نهر الهندوس (السند) ووضع الاسس لقيام عالم أغريقي في ممالك اقليمية متعددة. كان في حياته القصيرة موضوعاً لحكايات وأقاصيص عجيبة غريبة، وصار بعد مماته بطلا من ابطال الاساطير. كان منذ حداثته متفوقاً في التكتيك الى درجة مدهشة وكان أستراتيجياً رائعاً في الحذق والبراعة والابداع.
ومع انه لم يكن حاملاً لرسالة حضارية يستوحي منها خطواته و تصرفاته فقد كان رغم ذلك ذا تأثير وإبداع حضاري عفوي عظيم ولقد كانت له جوانبه الانسانية المستوحاة من دوافع عملية ذرائعية.. على عكس معلمه ارسطو الذي كان يدعوه الى حصر الحضارة الاغريقية وعزلها كي لاتصاب بعدوى البربرية في العوالم الأخرى، والذي كان يحثه على معاملة غير الاغريق معاملة العبيد. نرى الاسكندر المقدوني وضع خطة وأعد له كافة المستلزمات، وكان بجيشه هيئة أركان مؤلفة من الشعب التالية..
أمانة السر، المخطوطات والمشاريع، مسح الاراضي، مصلحة الجغرافية، التأريخ، وكان يرافق الجيش علاوة على ما تقدم عدد من الخبراء والعلماء المختارين لاغراض البحوث والاستكشاف فقد كان الاسكندر في المعركة أول المهاجمين وكان يرتدي البسة وأعتدة بألوان خاصة تجعله مميزاً ومشاهداً من جميع من هم في الميدان أعداء وأصدقاء ولم تكن شجاعة الاسكندر الخارقة أبداً حصيلة أختلال عقلي او مرض صحي وإنما كانت نتيجة لاعتقاده وقناعته بإنه ابن الآلهه (زيوس).
ومن أهم المعارك المهمة التي خاضها واعد لها خطة على التوالي:
-1كرانيكوس (نهر كوكاباش) 334ق.م
-2أبسوس 333 ق.م
-3كوميليا (تصغير نهر الكومل) في ده شت هه ولير/ اربيل
-4حصار مدينتي صور وغزة
التكتيك والاستراتيجية أيام الاسكندر
العلاقة بين التكتيك والاستراتيجية
التكتيك/هو علم خوض المعارك ويختص بميدان المقاتلة، و ترتيب القوات وأستخدام الاسلحة، وتنفيذ الحركات والاجراءات كحالتي الهجوم والادفاع… كما يعرفه كارل كلوزوينر (تنظيم وادارة المعارك المنفردة في حد ذاتها). في حين ان الاستراتيجية هي مزج المعارك المنفردة بعضها مع بعض.. بتعبير آخر هي اعداد خطة الحرب وتقرير المسير المقترح لمختلف الحملات والساحات، التي تتألف منها الحرب.. وتأمين مطالبها ومستلزماتها وتنظيم المعارك المقرر اجراؤها في حملة وساحة.
طريق الاسكندرالى الشرق
مقدونيا – طروادة – سارديس – ليديا – نهر هاليس – قبادقيا – طوروس – أبسوس – صور – غزة – الاسكندرية – واحة سيوا – دمشق – بلاد مابين النهرين – (كوردستان، سوريا، العراق) – اربيل (كوميليا) – شوش (عاصمة برس بولس) – ممر قزوين – جرجان – صحراء بارتيا (في أيران) – خراسان – هراة – سيستان (جزء من خراسان سابقا) – خندهار- هندكوش (قاتل الاعداء) – ممر كوشان (قرب ممر خيبر) – بلاد الصغد (جزء من الامبراطورية الميدية) – بين بحري أمودريا وسريدريا – الينجاب (خمسة أنهر) – دلتا السند – كراتشي – غوائز – أسكندرية (كولا شكيرد)- بندر عباس/ طريق العودة – برس بولس- أي بطريق المحيط الهندي/ الخليج العربي.
اللوجستك لدى الاسكندر
كانت تواجه الاسكندر مسائل تموين معقدة من تجمع للمؤن والامدادات ونقلها وتوزيعها كانت تتطلب تفكيراً سليما و تخطيطا بعيد المدى، وإستعداداً على المديات القصيرة ليكون بإستطاعة الجيش أن يتحرك من مرحلة الى اخرى، ولما كان اللوجستك هو فن تحريك الجيوش وإطعامها وإنزالها وتجهيزها وإمدادها فإن الاسكندر كان بالتأكيد على قدر عظيم من الحنكة والبراعة في هذا المجال، كان الاسكندر يخطط لتحركاته بناء على تنظيم لوجستيكي سليم وعلى أساس دراسة ومعلومات للطبيعة الجغرافية والأحوال الجوية السائدة من حر وبرد وثلوج وأمطار.
خصال كورش العامة
كيف كانت عاداته وخصاله؟ وماذا أشهد به مؤرخو اليونان في نشأتها؟ والي أي مدى تتفق مع ما ذكره القرآن منها؟
لاينبغي لنا ان ننسى الأمر الواقع وهو أن المؤرخين الثلاثة الذين كتبوا عن كورش لم يكونوا من قومه، ولامن ابناء وطنه ودينه بل كانوا من اليونان، ليس هذا فحسب بل لم يكونوا من اصدقائه ومحبيه.
هزم كورش (ليديا) وهزيمة ليديا كانت في الحقيقة هزيمة لقومية ولحضارة اليونان ثم خلفه داريوش واردشبر فأغارا على بلاد اليونان نفسها ويضيف:
فما كان ينتظر في مثل هذه الظروف العدائية من رجل يوناني أن يغني بأناشيد المدح لعدو شعبه اللدود ويطلق العنان لقلمه فيجري بالثناء عليه…
ومليحة شهدت بها ضراتها والفضل ما شهدت به الأعداء
ويقول : (كان كورش) ملكاً كريماً جوادا سمحاً للغاية لم يكن حريصا على جمع المال كغيره من الملوك بل كان حرصه على الكرم والعطاء.. يبذل العدل للمظلومين ويحب كل ما فيه من خير للبشر.
ويقول زينفون: ((كان ملكاًَ عاقلاً رحيماً أجتمعت فيه مع نبل الملوك فضائل الحكماء همته تفوق عظمته، وجوده يغلب جلالته، خدمة الانسانية شعاره وبذل العدل للمظلومين ديدنه حلّ فيه مكان الكبر والعجب التواضع والسماحة.
حرب بين ميديا وليديا..
بينما كان نبوخذ نصر(617-560) ق.م ملك بابل في سياق احتلال اليهودية قام حليفه الحديث (سباكسار) ملك الميديين (633-584) ق.م بإحتلال المناطق الواقعة شرق نهر هاليس (قزل إرمق) عند البوسفور وصارتا ميديا بهذا الاحتلال على تماس مباشر مع ليديا، وأدى ذلك الى نشوب الحرب بين البلدين إنتهى بسلم.
تعقيب: (في النص أعلاه أن ليديا (كوردستان تركيا) إمتداد لجزر اليونان)
علاقة ذي القرنين بزرادشت
لم ير التأريخ القديم إلا دعوتين تدعوان الى التوحيد في العالم الوثني وهما دعوة الخليل عليه السلام في الشعوب السامية ودعوة زرادشت في الشعوب الآرية.
إذا نظرنا الى الشواهد التأريخية تكاد تقطع بأن كورش (ذا القرنين) كان يدين بدين زرادشت أي انه كان يتبع الدين الذي جاء به زرادشت الشهير ذلك قبول العلماء رأي الاستاذ كلدنر (أن زمن زرادشت لايتجاوز ستة قرون قبل الميلاد) فيكون زرادشت وكورش قد عاشا في عصر واحد.
كانت شخصية كورش ثورة على الميول العقلية والاخلاقية لعصره وإنا لا نجد لخصاله الروحية والاخلاقية معيناً في البيئات العلامية، والأشورية والبابلية فلا بد من أنه أستقى من معين آخر ومما لا ريب فيه أن وجد هذا المعين من تعاليم زرادشت الاخلاقية (هومت) و(هوفت) و(هورشت) أي صدق النية وصدق القول وصدق العمل. وهذا هو أساس تعاليم زرادشت الدينية فإن كان ذو القرنين يدين زرادشت، أي بالدين الزردشتي ويثبت له القرآن الكريم الإيمان بالله واليوم الآخر، ليس هذا فحسب بل يجعله من الملهمين من عند الله. أفلا يلزم في هذا ان دين زرادشت كان ديناً إلهياً..
أسم كورش
أسم كورش باللغة البهلوية (كوروش) بالكاف الفارسية وسماه اليهود بكورش او خورش أما العرب فقالوا (قورش) كما نجده في (الآثار الباقية) للبيروتي.
أن اول ما وصف به القرآن ذا القرنين هو قوله (إنا مكنا له في الأرض، وآتيناه من كل شيء سبباً)).
وقوله تعالى في سورة يوسف ((وكذلك مكنا ليوسف في الأرض)) أي جعلنا يوسف متمكنا في أرض مصر وذلك لان يوسف عليه السلام وصل الى حكم مصر بطريقة عجيبة غير معهودة.
))الماضي مدرسة الحاضر))
-1أبسوس: من أسمائها في التأريخ أولفا، الرها عاصمة اسموحينا التي أشتق منها كلمة (السريان) ومنها اللغة العربية حوالي 200ق.م.
وكذلك (سوريا) ويقال الارامية والسريانية الى العربية أهملت الآرامية كونها وثنية، الرها مدينة في اليونان، الاغريق تعني اليونان اللاتين الرومان.
-2بلاد الصغد: جزء من الامبراطورية الميدية
-3الدلتا: تعني باللغة اليونانية حرف الدي (D) اي ملتقى فروع الأنهر في المناطق الرسوبية الى المصب.
-4برس بولس: تعني مدينة فارس كون، برس = فارس، ودلس مدينة كما في طرابلس، قسطنطين بولس، أي مدينة القسطنطينية.
-5أرض كوردستان: تمشمل ليديا (إمتداد لارض اليونان)، كاردوخ، آسيا، آسيا الشرقية (كونها متجهة شرقا) العراق العجمي، بلاد الجبل، كوهستان، لورستان.
-1أضافة حرف (س) في اللغة اليونانية كما في داريوس، زابوراس (زاب)، خابوراس( خابور)، أول من وضع الصورة على العملة منها في (السند).
)حملة الاسكندر هل نستطيع تصنيفه ضمن أدب الرحلات)؟
المصادر:
ذي القرنين/ العلامة ابو الكلام آزاد
الاسكندر المكدوني الكبير/ العقيد محمد أسد الله صفا

التآخي