الرئيسية » مقالات » في وداع الفقيد الدكتور إبراهيم الداقوقي

في وداع الفقيد الدكتور إبراهيم الداقوقي



جثمان الفقيد مسجى في القاعة والصورة الثانية للسيد رسول يتلو آيات من الذكر الحكيم


وداد فاخر وهو يلقي كلمة التأبين

فيينا / النمسا :
لحظة وداع فقيد الأدب والاعلام العراقي الدكتور إبراهيم الياس الداقوقي كانت مؤلمة على الجميع وهم يتجمعون في القاعة التي سجي فيها جثمان الفقيد الدكتور الداقوقي في المقبرة المركزية الواقعة في الحي الحادي عشر من فيينا.
فقد تجمع بعد ظهر يوم الثلاثاء 22 . 01 . 2008 جمع غفير من عائلة الفقيد واصدقائه ومحبيه ، تقدمهم ممثلو مجلس الجالية العراقية في النمسا ، وبعض الشخصيات الوطنية والاجتماعية العراقية البارزة في النمسا ، ومثل السفارة العراقية القنصل الاستاذ عادل مراد بمعية موظفي السفارة .
وبعد قراءة آيات من الذكر الحكيم تلاها السيد رسول وقارئ القرآن ، ألقى كاتب السطور كلمة التأبين مذكرا بفقدان الوسط الأدبي والإعلامي لرجل علم وبحث وأدب وصحافة كان له دوره الرائد والمهم كإعلامي وأستاذ وباحث أكاديمي إن كان داخل الوطن العزيز ، أو وهو يعيش سنوات الغربة . بعدها ألقيت من قبل السيد جبار طلاع كلمة مجلس الجالية العراقية في النمسا وهي تشكل مجموع القوى والمنظمات والأحزاب الوطنية العراقية ، منوها بدور الفقيد الكبير في دعم كل النشاطات التي كانت تقام في النمسا ودعمه الكامل لها وقدم التعازي لآل الفقيد وصحبه ومحبيه . ثم وري جثمان الفقيد في المكان المخصص في المقبرة المركزية للمسلمين .