الرئيسية » مقالات » خاب ظني بك سيدي الرئيس.؟

خاب ظني بك سيدي الرئيس.؟

تعليقآ على هذا المكسب ( المبكي ) والغيرشجاع التي قام به ممثلينا نحن الشعب ( الكوردي ) أو ما يسموا أنفسهم بالتحالف الكوردستاني في البرلمان ( الطائفي ) لدولة العراق الغير فدرالية وبل في برلمان دولة العراق ( الأسلامية ).؟
عندما ( فشلوا ) في أثبات وجودهم في ذلك البرلمان بأنه هناك ( قومية ) وشعب آخر يعيش في العراق أسمه الشعب الكوردي فيجب أن تكون هناك ( رمزآ ) لهم في محتويات ( علم ) العراق ( الجديد ) مثل ( الشمس والنار والجبال ) وووووووليست بالضرورة أن تكون هناك كلمة ( الله أكبر ) ذات المعنى ( الديني ) لأن الشعب العراقي وبل الشعوب العراقية ليست جميعهم ( عرب ومسلمون ) ولن يترددوا كلمة الله أكبر مع ( مؤذن ) الصلاة.؟

ولكن والغريب في الأمر وللمصادفة ( عجائب ) حيث وافق جميع ممثلي التحالف الكوردستاني على أبقاء هذه الكلمة ( الله أكبر ) في محتويات علم العراق وهم ( متأكدون ) بأن بقاء هذه الكلمة ستؤثر على مستقبلهم ( قوميآ ودينيآ وسياسيآ ).؟
و لم يتذكر ( أحدآ ) منهم بأنه في مثل هذا اليوم ( 22.1 ) من عام 1945 قام الشهيد الشجاع قاضي محمد ( بيشه وه ) برفع علم ( كوردستان ) في ساحة جوار جرا وسط مدينة ( مهاباد ) الواقعة في كوردستان أيران الحالية معلنآ بوجود ( أول ) دولة وجمهورية علمانية للشعب الكوردي هناك وأن ذلك العلم كانت تحمل في وسطها ( الشمس ) الأزلي والغير مصطنع بيد ( أحد ).؟
حيث كانت تلك العلم تعبرعن وجود الشعب ( الآري ) والميدي التي يتكون منهم حاليآ كل أنسان يدعي بأنه كوردي القومية واللغة في المعمورة.؟
وكذلك وهذا هو ( لب ) الموضوع وعنوان تعليقي أعلاه فأقول وأسال من سيادتكم أيها البيشمه ركه ( مسعود البارزاني ) الذي تحتفظ بتلك العلم ( الأول ) التي رفعت مثل هذا اليوم وقبل ( 62 ) عامآ من الآن كيف لك أن تسمح لممثلي الشعب الكوردي أن يوافقوا على بقاء ذلك العلم ( الديني والطائفي والعنصري ) في مثل هذا اليوم ( التأريخي ) وتؤيدهم برفع هذا العلم فوق ( رأسك ) وأنت لا تستطيع رفع علم كوردستان في ( بغداد ).؟
وآخيرآ وليست آخرآ سيدي البيشمه ركه مسعود البارزاني وممثل الشعب الكوردي بأستلام وحفظ ذلك العلم ( القومي ) أن هناك العشرات من التجارب في حياة الشعب الكوردي وسيادتكم أكثر ( علمآ ) وأدراكآ مني لأنني لست سوى ( تلميذ ) مدرستكم المؤقرة فسأختصر أحداها والتي تسببت وستسبب الى ( أنهيار ) أية دولة وكيان للشعب الكوردي أن بقوا على أفكارهم وعطفهم ( المتزايد ) وبل تصديق الكلام ( المعسول ) من الآخرين.؟

وهي قصص المرحومان ( بدرخان بك والشيخ محمود الحفيد ) حيث أن الأول كون دولة في كوردستان ( تركيا ) الحالية وكانت مدينة ( جزيرة البوتان ) عاصمة دولته وضرب النقود والسكوك المعدنية بأسم ( دراف ) ولكن صدق ذلك الكلام المعسول من ذلك الخليفة العثماني ( العجوز ) والمتخرف مراد ( الثاني ) عندما قال له أجلب قواتك لأحتلال جزيرة ( كريت ) اليونانية الحالية وذلك من أجل أجبار أهلها ( المسيحيون ) بقبول ( الأسلام ) دينآ لهم.؟
وبعد أن قاموا بكل ما قاموا به قال له ذلك العجوز لا حاجة أن تكون هناك دولة كوردية فنحن جميعآ ( مسلمون ) ولنا الخلافة فحدث ما حدث وبقية الكلام لك سيدي الرئيس.؟

والمرحوم الثاني ( الشيخ محمود الحفيد ) كان له ( مملكة ) كوردستان / العراق ولكن رفض أن يصافح ( يد ) موظفة خاصة للحكومة ( البريطانية ) أنذك حيث قال أنها غير ( مسلمة ) ولا يجوز أن أصافحهها فتم نفيه الى ( الهند ) ولأكثر من ( 7 ) سنوات وحدث ما حدث وبقية الكلام لك سيدي الرئيس ( مام جلال الطالباني ).؟

وفي الختام أقول وهذا هو رأي ( الشخصي ) دائمآ أيها السادة الكرام أن صدقتم مثلهم ذلك الكلام ( المعسول ) لم ولن ترون دولة أسمها ( كوردستان ) حيث هناك من يقول لكم بواسطة ( صوت ) المؤذن عندما قال الله أكبرقام ( صلاح الدين ) الكوردي بقتل المئات من ( المسيحيين ) في مدينة القدس وعندما قال المؤذن الله أكبر قام العثمانيون بقتل الآلاف وبل الملايين من ( الأرمن ) المسيحيين في / تركيا وعندما قال المؤذن الله أكبر قام سمكو الشكاكي بقتل العشرات من المسيحيين في كوردستان أيران.؟ 
آخن في ليلة 22.23.1.2008