الرئيسية » مقالات » أسئلة الدم … لن اعتذر من أعداء عمالنا الكوردستاني

أسئلة الدم … لن اعتذر من أعداء عمالنا الكوردستاني

وهل اعتذر مِنْ مَنْ كان مرجعيته أميركية وإسرائيلية أَوَ يَفرقُ مع أنظمة القمع التركية والإيرانية أو السورية ، أم يا ترى من جحش كوردي يهرول صوب قنديلنا ، لن اعتذر لأن عُذرية الثورة في ثوريتها ، إنْ فقدتها تحولت إلى مومس تُقَبِح وجه التاريخ وهذا ما أدركه عمالنا الكوردستاني في قنديل.
********* ********** ***********
على الثورة أن ترفض الحصار ، حصار خطوط الجغرافية وحدود الفكر البروكسيتي كي لا تتحول فضاءاتها إلى عُتمة أو ثقبِ أوزون ، تعلن عن موتها المبكر في شرنقة تحولاتها أو المؤجلِ بنصر مشوه على عتبة بوابات سلطتها وهذا ما أدركه عمالنا الكوردستاني الذي اكتشف اللامحدود .
********* ********** ***********
الثورة وعلى حد تعبير مكسيم غوركي تقذف بالرجال كما تقذف البراكين بالحجارة ، ولكن ماذا عن الثورة في عالم مُعولم ومُعلب بماركة أمريكانية ، عالم أصبح مختبراً بعد أن تخلى عن عذرية البراري ومن ثم تصبح الثورة فيها اقرب إلى الكيمياء من ظواهر الطبيعة في المقاربة والتوصيف ليقترب الثوري من الكيميائي فيمزج العناصر ويكتشف المعادلات في مجاله الاجتماعي .
********* ********** ***********
الثورات التي امتلكت كاريزما التاريخ هي تلك التي عبرت عن مصالح الأشد فقراً بوجه الأشد قمعاً ، هي تلك التي أمسكت بالآصرة التي توحد المُختلِف والمُختَلف على صعيده الإنساني ، هي تلك التي عملت على اجتياز حدود الطبقات من منطلق طبقي وحدود الجغرافيا بتجذره الوطني وحدود الأقوام بالعزة القومية .
في تاريخ الثورات وثورات التاريخ ،هل يمكننا نحن الكورد أن نتحدث عن الكيميائي الأول في متن ثوراتنا أم إن غالبية ثوراتنا لم تخرج من معادلة الصراعات الإقليمية رغم انطلاقاتها المرافقة للضرورة ؟
********* ********** ***********
لن انعي ثوراتنا التي تتحدث عن البوصلة التي سُلِمت والسلاح الذي نُكِسَ والجماهير التي أُوهِمَت ، لن انعي ثوراتنا التي حَملت البطولات ولم تحدد الاتجاهات ، حددت المسيرة ولم تحدد الطريق ، تحدثت عن الأصدقاء ولم تحدد الأعداء ، فكانت نهايات ثوراتنا أما بطولات لم تقتحم الحدود أو خيانات بُرِِرَ فشلها بمعادلات الأقاليم .
لن انعي ثوراتنا رغم دُعاتها الذين لم ينطلقوا ابعد من حدود سايكس بيكو ، رغم تجارنا الذين مارسوا تجارتهم ضمن حدود القبيلة ، رغم شبيه النصر المُعلن في جنوب كوردستان ( كوردستان العراق) .
لن انعي ثوراتنا وتاريخ الرفض الكوردي لان قنديل الرمز والمرموز ، الصفة والموصوف ، الآصرة التي تجمع و المنشور الذي يُدرج الألوان قد كشف الطريق .
********* ********** ***********
قنديل والخطوات التي انطلقت نحوها ، الفكر الذي ألغى الحدود واكتشف هوية جديدة اسمها الثورة ، فاجتمع ضدها نهايات التاريخ ومن غيرهمو .. أميركا …. إسرائيل وحكومات القمع في ممالح شرقنا المتوسط .
********* ********** ***********
لمن تناول سموم الرصاص ليكتب(*) بمنطق مسموم عن فكر قنديل المحاصر من قبل المُحاصَرين والمهزومين من ميت تركي وموساد إسرائيلي ، كاوبوي أميركي ودعاة الثورة في جنوبنا الكوردستاني . ألا يكفيها إنها الثورة التي احتفظت بعذريتها فرفضت الليل الأميركي والإسرائيلي لتوقد من قنديل القناديل التي تفضح الثورات التي فقدت عذريتها والثوار الذين باعوا بارودهم في زمن الثورة .

(*)
– عاتبَ البعض لأني انحنيت لقنديل و لقمم فوقها تقاتل .
– تضامنا مع القصف التركي لقنديل وقرى قنديل كتب احد الكتاب الكورد ضد الفكر الذي رفع راية قنديل ، وهل يجدي أن ترمي الحجر بوجه الجبل
– قنديل البوصلة والمقياس فمن خلالها نكتشف الأشياء ونحدد المواقف .. إنها اغنية الجبل.