الرئيسية » مقالات » حكايات أبي زاهد (الغريب في ابتكارات القوى الظلامية)

حكايات أبي زاهد (الغريب في ابتكارات القوى الظلامية)

لا يوجد عجيب في العراق الجديد ،ولا تستغرب إذا ورد خبر خارق، فكل شيء جائز،ولا توجد خرافات،أو مبالغات،فقد أصبح كل شيء واردا،وبلغ السيل الزبى ،ووصل الحزام الطبيين،وكما تقول الأساطير ،فقد قرب البعيد وطار الحديد،وتنوعت التقليعات الإرهابية،وابتكارات القوى الظلامية،التي تلاعبت بالشرائع ،وأقسرتها على ما تريد،وفسرتها بما يتناسب وأهوائها،ويتلاءم وعقلياتها،وجعلت الدين تبريرا لنفسيتها المريضة،وأهوأها الشريرة،فقد أوردت وكالات الأنباء خبرا عن قيام بعض المسلحين بقتل مدرب المنتخب الوطني للتنس واثنان من اللاعبين لارتدائهم سراويل قصيرة،ولم أجد في الكتب المنزلة ،والأحاديث المرسلة،ما يحرم أرتداء القصير،أو يجيز للإنسان قتل أخيه الإنسان لسبب تافه،ألا أن يكون ذلك نوع من الجنون أو الهستريا،وألا كيف أجاز هؤلاء لأنفسهم قتل الأبرياء،وإزهاق الأرواح،بتبرارات واهية لا يقرها عرف أو ضمير،أليس الإنسان سيد الأرض ووارثها،وأثمن رأسمال،وأفضل ما سعى على البسيطة،وأين هي الفتوى التي أستند إليها هؤلاء في قتل هؤلاء المساكين،وأي جريمة هذه أن يرتدي الإنسان سروالا قصيرا،وهو يمارس لعبته المفضلة،ألم يوصي الرسول الكريم بتعليم السباحة،وهل يسبح الإنسان بملابسه الخارجية؟؟
وقوائم الممنوعات التي تصدرها قوى الإرهاب والظلام كثيرة، فلا تستغرب إذا طلع علينا أحدهم وحرم الرياضة،أو حرم الرسم،أو النحت والتصوير،وغيرها من الفنون الجميلة،لأن عقلياتهم المريضة العفنة لا تلتقي مع كل ما هو جميل.
ولا زالت قوائم الممنوعات حافلة بكل ما هو جديد وغريب،ولا زالت الفتاوى تصدر من هذا أو ذاك دون أن تستند لأي مرجع سوى رأيها المجرد،وفكرها القاصر،وقد سيأتي اليوم الذي يحرم فيه هؤلاء كل مباهج الحياة ومتطلباتها،وربما سيؤدي فقههم التحضيري إلى إصدار فتاوى يحرم بموجبها كل جانب ينتفع منه الإنسان،فترى السلفيين يحملون سياطهم لجلد الفنانين وتحريم التمثيل لأنه لا يتناسب والحياة البدوية التي كان عليها السلف الصالح ،أو يقتلون النحاتين لأنهم ينحتون الأصنام والأوثان التي حرم عبادتها الرسول الكريم،أو يحرمون تناول الموطا والكولا لأنها من مستحدثات العصور الحديثة التي لم يألفها المسلمون الأوائل،أو يحرمون الكهرباء لأنه رجس من عمل أديسون،أو يمنعون ركوب السيارات لأن الصحابة الكرام كانوا يركبون جياد الخيل،وقد يحرمون الأسلحة لأنها من نتاج التقدمي العلمي،وقد عادوا لاستعمال السيوف في قتل الأبرياء تحت أطر دينية تتبرأ منها الأديان والنبوات،وقد تطول قوائم الممنوعات فنجد أنفسنا ذات يوم نعيش في الخيام والكهوف ونأكل اليربوع تيمنا بأجدادنا الأشاوس الذين عاشوا حياة خشنة لا ت
كنت أردد ما أكتب بصوت عال والى جواري(سوادي)وعندما وصلت إلى هذه النقطة صرخ بي قائلا:عله كيفك أشو أخذتنه عرض طول حسبالك الحچي بس ألك،تره ذوله لا دين ولا ديانة،وتتبره منهم كل الأديان،الدين أخلاق ومعامله ومباديء موشله وأعبر،وياهو اليجي گام يحچي بالديانة،”وصخم وجهك وگول حداد”وذوله ليسوون هيچي تراهم “شيصاني لا مسلم ولا نصراني”لكن لبسوا عباة الدين،ولا تظن هاي العباه تظم عيوبهم،و”أحنه ولد گريه ،واحد يعرف أخيه”و”بايعين فرارات بخبز يابس”وما يقشمرنه واحد بلحيته،وزين ندري جوه كل شعره الف شيطان،و”أصبر عله أولها وشوف تاليها”هسه يجي يوم تگوم الو ادم ترجمهم بالحجار،مثل ما يرجمون الشياطين بمكة،وذوله ديانتهم مثل شيخة زباله بآل بو علوان،”يگولون چان واحد واحد أسمه زباله ماكو شي يميزه عن ربعه،وچانت عنده بنية يسموها أم هاشم تشتغل عداده،ومعروفه بالعشيرة ،ولمن تصير وفاة يجوون عليها أهل الميت حته تگوم بالعزة،وچانت ما تروح وياهم إلا يخبرون والدها اللي توصفه بالشيخ،وهو مو شيخ، تضطر الناس تروح لزباله،ويگلوله شيخ زباله نريد أم هاشم تروح ويانه للقراية،وچان إذا يگلوله زباله ما يقبل يد زها وياهم وإذا يگولوله شيخ زباله تروح وياهم، عاد ولا ذوله مال الألفينات كلهم مثل زباله،شيوخ من چذب……!!!