الرئيسية » مقالات » هل سيتعافى العراق يوما ؟ أشكْ في ذلك !!

هل سيتعافى العراق يوما ؟ أشكْ في ذلك !!

هل سيتعافى العراق يوما ؟؟ أشك في ذلك ! نعم أشك ،وبرأي ، كثيرون يشاركونني هذا الشك ، أشك وأنا أتابع الحوادث والوقائع التي عايشتها منذ ستين سنة أي منذ بدأت بقراءة الصحف والمجلات السياسية ومتابعة الحوادث السياسية ، بالإضافة ما قرأناه في تاريخ العراق القديم والحديث ، وكأن العراقيين يسيرون في طريق تتخلله منعطفات وفي كل منعطف موت زآم !، أو يجتازون تلالا وخلف كل تل مزيد من المآسي والألآم والجرائم .

سيتهمني القارئ الكريم بالمتشائم بل موغل بالتشائم ، ولكن هذا ما كان ولا يزال واقعنا وتاريخنا شئنا أم أبينا ، وما اريد قوله هنا هو : ضرورة إستعراض بعض من مشاكلنا السياسية وألأخلاقية للتعرف على سبب ما نعانيه ، وأوكد على الأخلاق والسلوك هذا إذا أردنا إقامة نظاما ديمقراطيا علمانيا ، حيث أن الإصلاح يبدأ بمعرفة النواقص والأخطاء ووضعها على طاولة المناقشة لمعالجتها مهما كانت مزعجة ومريرة، وليس إخفائها أو تغطيتها و إيهام أو خداع الذات قبل الغير ! أما التفاؤل والتغافل عن النواقص والهروب منها أو إلقائها على الغير ، يشبه فعل النعامة التي تدخل رأسها في الرمال كي لايراها أحد ، أو كالذي يأخذ المخدرات لينسى همومه ومشاكله وكل ما يؤجلها كلما تزداد تلك المشاكل سوءا وتعقيدا .

المسؤولون اليوم يخدرون بسطاء الناس بإدعائهم : أن العراق أصبح الآن دولة ديمقراطية فيدرالية موحدة !!، تديرها حكومة الوحدة الوطنية !!،وكأنهم يقولون : ” ماذا بعد الديمقراطية والوحدة الوطنية ، التي تفتقر اليها أرقى الدول المتطورة سياسيا !! ولم يبق لنا إلا بعض جيوب القاعدة ثم نعلن النصر !! وسيعيش الشعب العراقي في نعيم وكأن كل مشاكل ومآسي العراق سببتها عصابات القاعدة ، بل يريدون بقولهم هذا تبرئة بقية عصابات المليشيات واللصوص من أبسط موظف الى الوزير والنائب ورؤساء الأحواب والكتل السياسية وهل كان إسقاط صدام ودكتاتوريته للقضاء على القاعدة التي لم تكن موجودة أصلا ؟ ولكن :

:”… كل شيئ عن المعنى الصحيح محرّف !!”.كما يقول الشاعر العراقي معروف الرصافي


يبدو أنها ديمقراطية إسلامية طائفية ، ديمقراطية من نوع جديد ! فهذه الديمقراطية لا تتعارض مع قتل النساء بالعشرات ، ولا تتنافى مع تهجير الملايين داخل وخارج الوطن فهي عبارة عن إعادة توزيع المجتمع على أسس حديثة !! كما أن هذه الديمقراطية يمكن أن تكون عونا لتطبيق الشريعة السمحاء !! تحتفظ بعشرات المليشيات مدججة بالسلاح المنهوب من الدولة أو الآتي من وراء الحدود ، وكل هذا لا يؤثر على مسار الديمقراطية والوحدة الوطنية .والفيدرالية التي يبشرون بها .!!


بعد ثلاثة أشهر أي في 9 /4 / 2008 ستمر علينا الذكرى الخامسة لسقوط البعث ، اليوم الذي شيع فيه الشعب العراقي أيام الدكتاتورية بالركلات واللعنات وبعضهم بالشتائم ، شيعوه الى مزبلة التاريخ ، وكم تمنينا أن تكون آخر دكتاتورية تغتصب العراق وشعب العراق [ كتبتُ مقالا بعد إعدام صدام بعنوان : ليكن صدام آخر دكتاتور في العراق “]، ذهبتْ تلك ألأيام غير مأسوف عليها ، ولكن مع الأسف لم تكن آخر دكتاتورية ، بل ربما آخر دكتاتورية بعثية فقط ، بل بدأوا يكملون ما كان قد بدأه البعث وقائدهم صدام بالتخريب والتدمير والتفجير والنحر والقتل ومن حيث إنتهى صدام ! وكأنهم يكملون ما لم تتح الفرصه لصدام لإكماله ! وغيروا القيافة من الزيتوني الى الأسود والنجوم والتيجان الى العمامات السوداء والبيضاء ، ومن الشوارب ثمانية وثلث الى اللحايا وهكذا :

كانت دكتاتورية بعثية قومية ، والآن صارت دكتاتورية أسلامية طائفية

2- كانت دكتاتورية واحدة ، صارت بالعشرات !

3- كانت جهة واحدة تتحكم وتغتصب الحال والمال ، صار عددهم بالعشرات والمئات

4- كانت مليشيا واحدة ، فدائيي صدام ، أصبحت عشرات المليشيات ،قاعدية ، دينية ، طائفية ، قومية ، عشائرية ، مرجعية حزبية ,…و,,,الخ!

5- كان التهجير للمتهمين بالتبعية ، أصبح التهجير من قبل المتهمين بالتبعية من المليشيات والعصابات !

6- كان التفجير لمعارضي الدكتاتوية والظلم ، أصبح التفجير يصيب كل إنسان

7- كانت الإعدامات تجري في السجون والمعتقلات ، و الآن تجري في الشوارع والأزقة !

8- كانت النساء الأرامل والأطفال الأيتام بالآف أو عشرات الآف أصبحت بالملايين

9- كان التثقيف بالشعوذة العفلقية ، أصبح التثقيف بالبكاء واللطم على الحسين وزيارة العتبات المقدسة وقرب ظهور الإمام المنتظر !

10 -، كانت المسيرات تمجد وترفع صور صدام ، أصبحت المسيرات تمجد الأئمة المعصومين ورفع صورهم !!،

11- قديما تسكت لكي تسلم ،والآن تتسوود وتلتحي وتلطم، والمرأة تتحجب لكي تسلم

12 – كان التهجير خارج الحدود أصبح التهجير داخل وخارج الحدو

13- كانت مشكلة العراقيين إسقاط صدام والبعث ،والآن أصبحت مشكلة العراقيين إسقاط العشرات من أمثال صدام وأنواع متعددة من البعث ، البعث الشيعي والبعث السني والبعث الطائفي والبعت القاعدي وبعث العصابات والبعث العجمي والبعث العربي هذا في الداخل ، ولو كانت المشكلة داخليا ، كان ممكن أن يخفف من شكنا ولكن مشكلة الجيران وغير الجيران أعظم وأشد .والقائمة تطول كلما إسترسلنا بالمستجدات على الساحة العراقية .


أما في الحقل الخارجي :

فقد كان تدخل الجيران خفيا خجولا والآن أصبح التدخل الإيراني والتركي والعربي ، علنا وبصراحة من دون خجل وبكل وقاحة بل أصبحت كالحقوق المكتسبة !

، فإيران الإسلامية تدعي أن من حقها حماية العراق .

و” الأشقاء ا” العربان يتدخلون خوفا على عروبة العراق وخشية من طغيان الهلال الشيعي ! ،

أما تركيا الطورانية فتغزو شمال العراق خوفا على كيانها ، أي على كيان تركيا ، على أساس من حق كل دولة أن تحافظ على كيانها ولو على حساب الغير! ، وستبقى تتحجج بهذه الحجة وإن لم يبق ولا مقاتل واحد من حزب العمال الكردي لا في العراق ولا في حتى تركيا !! ثم تنتقل الى حجة حماية ” مواطنيها ” التركمان في كركوك وقد تطالب بحصته في نفط كركوك أو قد تعود الى المطالبة ” بلواء الموصل” !!

وآل سعود يتدخلون لتنقية الدين الإسلامي من الشوائب التي دخلت عليه كالمذاهب الإسلامية غير الوهابية مثل الشيعة ..عباد القبور ومشركي الله بالعصمة بقولهم : الأئمة المعصومين ! أما الأردن فمن حقه أن يأتيه النفط بإسعار تفضيلية لأن سقوط حكومة صدام لا يسقط حقه في تلك المنح وإلا الزرقاويين غلى الحدود ينتظروا وهم رهن الإشارة

.أما سوريا البعثية فمن حقها أن تدافع عن إخوانها البعث وعن أشقاءها العرب كما تدافع عن إخوانهم اللبنانيون !!!


عندما زار بغداد الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة ، ديكويلار أو ديكويار ، في منتصف الثمانينيات ، حيث كانت الحرب العراقية الإيرانية على أشدها ، ساله العراقيون العاملون في مكتب المنظمة في العراق فقالوا : متى تنتهي هذه الحرب المجنونة ؟ الا يكفي هذا ؟

قال الأمين العام : خمسين جهة مستفيدة من إستمرار هذه الحرب !! وثمانية وعشرون دولة ومؤسسة تصدّر الأسلحة والمعدات العسكرية الى الطرفين !!

فمتى ما تزيد فاتورة التعمير على فاتورة القتل و التدمير عندئذ تتوقف الحرب !!!


واليوم لنسأل نفس السؤال كم جهة داخلية مستفيدة من هذه الفوضى ومن هذه الجرائم البشعة ، من المنفذين والمحرضين على هذه الجرائم كالإنتقام وتصفية حسابات الماضي القريب والبعيد الذي يمتد الى عشرات القرون ، ومنهم مستفيدين من النهب والسلب ومنهم متمتعبن بالحال والجاه ،ينشرون جرائم القتل والرذيلة والإستهتار بحياة الإنسان من الأطفال والشيوخ والنساء والشباب ، ولسان حالهم يردد الهوسة العربية البدوية : ” هذا اليوم الجنّا نريده ” !


وإذا أردنا للعراق أن يتعافى فيجب أن يتخلص من كافة عوامل التأخر هل :

1– بفصل الدين عن الدولة ؟ ولكن كيف ومتى ! والحكومة دينية لا علمانية والمجتمع العراقي غاطس حتى أذنيه في التعصب الديني والطائفي والقومي

،النواب يفكرون و ينتظرون مواسم الحج والزيارات واللطم قبل أن يفكروا بمشاكل العراق والعراقيين،

2–أم بتعديل الدستور؟ ، ولكن متى كانت الدساتير تنشيئ تنقذ الشعوب من محنتها وتقيم الديمقراطيات ؟ ، وعندنا كل فئة تسعى لتعديله لصالح طائفتها وقوميتها !

3 –أو بإجراء إنتخابات حرة ؟ كيف و المليشيات وفتاوى المرجعيات تتحكم بالناخبين وسيف التحريم والتحليل ، المعروف والمنكر يقف فوق رؤوسهم وسط الجهل والتخلف وثقافة التخلف ! ولا زالت الأحزاب والقوى السياسية طائفيا وستكون النتائج طائفية والحكومة طائفية أيضا وتعديل الدستور حتما يكون طائفيا وإن لم يكن كذلك يكون تطبيقه طائفيا لا محال .

4—أو بتطبيق الفيدرالية ؟ كيف تطبق ؟ و كل المناطق إنقسمت طائفيا ستختلف وقد تتصارع فيما بينها على الحدود بالسيوف والقامات أو الرشاشات وليس بالحجج والإلتزامات ، كما ستتقاتل مع بعضها البعض حول توزيع الثروات النفطية والغازية والمائية .

5– أو بمعالجة الفساد الإداري والمالي ؟ من يمكنه أن يعالجه إذا كانوا حاميها حراميها!

6—أو قضية كركوك ؟ كيف تعالج والأكراد يصرون الى ضمها الى الإقليم ووهم ، أي الأكراد يشكلون رقما صعبا لا يمكن تجاوزه بسهولة ولا حتى بصعوبة !.

7—أو بالتثقيف وكيف يكون التثقيف ؟ والمرجعيات والأحزاب الإسلامية والقوميون هم المشرفون على مناهج التربية في المدارس ، وإذا فرضت ثقافة علمانية في المدارس فهناك الأسرة المتدينة والمتقيدة بالتقاليد البالية وهناك الجوامع والحسينيات وهناك خطب الجمعة وهناك قسوة المجتمع وو..وو ..الخ


بعضهم يتأمل أن يعمل هؤلاء الموجودون بالحكم على إقامة نظاما مدنيا معتدلا وحتى لا ديمقراطيا ، مثله مثل الذي يريد أن يخرج لحما بالتفجير وقد وضع شلغم في الجدر !! كما يقول المثل الشعبي ” شدْ إتخلّي بالجدر يطلع بالجفجير “!!


بعضهم يقدر حاجة العراق الى مائة أو مائتين مليار دولار وعشرة السنوات أو أكثر وعدد من الشركات العملاقة ، كافية لتحويل العراق الى دبي جديدة .هذا صحيح في تعمير ما خربه صدام ومن جاء بعد صدام .


ولكن كم نحتاج من الوقت والجهد والمال لتعمير النفوس والأخلاق والسلوك التي خربها البعث وإستمر بالتخريب البعث الجديد ، حكم والملالي والمرجعيات والشيوخ والأغوات والعادات والتقاليد الأسرية البالية خلال قرون ، مضافا اليها التدخل الأجنبي وبالأخص الجيرات وبصورة أكثر إيران الإسلامية .

كان التلاميذ يقرأون شيئا ويشاهدون أشياءا مخالفة في الأسرة والجوامع والحسينيات والعشيرة والقبيلة والمنطقة والمحلة ؟؟!!وفي الخارج جميع الجيران ساهموا مساهمة فعالا في زيادة التدمير والتخريب البنية التحتية والبنية الإنسانية .


” عقلاء ” القوم ليس لهم إلا جرعات تخديرية كاسدة لم تعد تنفع ولا تجدي ، وليس لهم إلا التنويم الإجتماعي وتخدير المتخلفين والمغفلين ويكررون :

” تفاءلوا بالخير تجدوه!!

أو الله كريم !

أو إن شاء الله نصل !

أو لا تفكر لها مدبر !”


خمسة سنوات ولم تدخل الحكومة المربع الأول فلا زالت خارج المربعات !!

ولم تخطو خطوة واحدة نحو حكم مدني علماني ديمقراطي ، ولم تؤسس دولة مؤسسات وقانون ، أي لم تبدأ بتصحيح ما خربه النظام السابق في البنية التحية العمرانية ولا في البنية الإنسانية وتفكك المجتمع ،بل زادت بلة في الطين كما يقال !.

مراكز القرارات متعددة ومراكز القوة متشعبة والمطالب متداخلة ، قتل النساء والحكومة صامتة أو لا تتمكن من أن تفعل شيئا ، وقد تكون مساهمة في بعضها ملقية اللوم على المجهولين أو على القاعدة أو على البعث الصدامي !! الخطف والقتل من إناس مشخصين لا تستطيع أو لاتريد أن تحاسبهم كي لا يحاسبونها بأفعال أعظم !!

ويدّعون أن لهم دستورا ديمقراطيا ، ولكنه أكثر رجعية من القانون الأساسي الذي سن قبل مايزيد على ثمانين سنة ، بإخضاعه تحت رحمة المرجعيات وفتاواهم

[لا يجوز سن قانون يتعارض مع الثوابت الإسلامية !! ] هذه المادة كفيلة بأن تلغي كل الحقوق والحريات وخاصة بالنسبة الى المرأة التي تمثل أكثر من نصف المجتمع والمربي الأول للأجيال .


إن تسمية النظام العراقي بالنظام الديمقراطي ، هو استخاف وتشويه ومسخ للديمقراطية بل شتم و إهانة للنظام الديمقراطي، وحرب على الديمقراطية ، من حيث يدرون أو لا يدرون وأن إعتبار الحكومة العراقية ، حكومة وحدة وطنية ليس إلا الضحك على أنفسهم قبل الضحك على الغير ، اللهم إذا يتبعون خطة غوبلز، البوق النازي الذي كان يقول : ” إكذب إكذب حتى يصدقونك “! إنها حكومة التصارع والتنازع على المناصب والمكاسب ، ليس الصراع والتنازع بالخطب والتصريحات والكلمات فقط بل بالرشاشات والبلطات والقامات والسيوف ، والسيف تعتمده كل الأحزاب الدينية ( السيف والمصحف ) !


لا يمكن أن نقول في العراق دولة وحكومة، والملايين مهجرين داخل وخارج العراق ،

لايمكن أن نقول في العراق دولة وحكومة ، وتفجيرات الكنائس والعتبات المقدسة في وضح النهار

لا يمكن أن نقول في العراق دولة وحكومة ، تتحكم في الوضع الأمني ، مليشيات منفلتة أو موجهة من وراء الحدود

لا يمكن أن نقول في العراق دولة وحكومة ، وإختطاف عشرات الموظفين من دوائرهم في وضح النهار من قبل الشرطة وبسيارات الدولة !!

لا يمكن أن نقول في العراق دولة وحكومة ، والملالي يتحكمون بالحكومة وسياستها تقرر في الحسينيات والجوامع !

لا يمكن أن نقول في العراق دولة وحكومة ، وهذه الدولة لا يمكنها تطبيق الدستور الذي سنته للتطبيق ،

لا يمكن أن نقول أن في العراق دولة وحكومة ، وأكثرية ” نواب ” الشعب ! ينتشرون في بلدان العالم أو حجاج في حل من كل إلتزام أو قسَم .

هذا قليل من كثير ..

قال أحد الساسة : أن الدولة التي تصدر دستورا أو قوانين ولا يمكنها تطبيقها فلا تحترم نفسها وتفقد صفتها كدولة .


إنه مجتمع تقوده الأحزاب الديينية ، أو المتاجرين بالدين ، ولا يمكن لهذه الأحزاب والفئات، أن تؤسس نظاما ديمقراطيا علمانيا وكما قال الدكتور الإستاذ سيّار الجميل :


” الديمقراطية شيئ والإسلام شيئ آخر ،” ويضيف :” مهما حاول البعض من طيبي النفوس تقريب الإسلام من الديمقراطية فهما على طرفي نقيض “.


والديمقراطية هي مدخل لتعافي العراق ، إذا متى تتحقق الديمقراطية في العرااق ومتى سيتعافى العراق وكيف ؟؟ أو هل سيتعافى يوما ما ؟ وكيف سيحصل ذلك ؟؟

أشك في ذلك ، وأرجو أن أكو ن مخطئا في شكي .

وإذا أردنا أن نتأكد أو نتيقّن يجب أن نشك أولا ” فالشك أساس اليفين ” كما يقال .