الرئيسية » مقالات » بيان إلى الرأي العام حول مزاعم وزير الدفاع السوري بحق فصيلين من فصائل حركتنا التحررية الوطنية

بيان إلى الرأي العام حول مزاعم وزير الدفاع السوري بحق فصيلين من فصائل حركتنا التحررية الوطنية

ياجماهير شعبنا المناضل
أيتها القوى الوطنية الكردية والعربية ..
أيها الشعب السوري الأبي

في محاولة من النيل من عزيمة حركتنا الوطنية الكردية ، وللتشكيك فيها أمام الرأي العام السوري والعربي والعالمي صرح وزير الدفاع العماد حسن علي تركماني بتصريح خطير جدا ً يشكك فيه بوطنية فصيلين من فصائل الحركة الوطنية الكردية زاعما ً أن لديه معلومات تفيد بأن رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي قد زار شمال العراق مؤخراً ونزل في استراحة رئيس حكومة إقليم كردستان واجتمع مع عناصر مجموعات الموساد الاسرائيلية العاملة في شمال العراق ، كما التقى مع ممثلين عن الأحزاب الكردية وقام بتزويد عناصر مجموعات الموساد بهواتف خليوية مرتبطة بقمر التجسس الصناعي الإسرائيلي الذي أطلق مؤخراً وذلك لنقلها وإدخالها إلى القطر عن طريق حزب يكيتي الكردي وحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي وتوزيعها على مؤيديهم الذين يؤدون الخدمة في الجيش السوري وتقديمها كهدايا لقادتهم … !!!!
هذا التشكيك بوطنية الشعب الكردي وبحركته الوطنية يعتبر مدخلا ً للهجوم عليه وملاحقة أعضائها ومناصريها بتهم مفبركة ومركبة ..

لا ياسيادة الوزير .. نحن لم نبيع الحولان ، ولم نتنازل عن اسكندرون .. !! وإنما رفعنا السلاح دفاعا ً عن الوطن في جميع الحروب الدائرة مع أعداءه إبتداءا ً من معارك بياندور في محافظة الجزيرة ، وفي أحياء الأكراد والميدان والشاغور في مدينة دمشق وفي غوطتها ، و(زور بالا ، ومعارك مسلم وردة بالقر ب من حرستا تشهد على ذلك ) وثورة ابراهيم هنانو في الشمال ، مرورا بمقاومة البطل الكردي يوسف العظمة وزير الدفاع آنذاك للغزو الفرنسي على سوريا (يوم رحل ساطع الحصري مع جلالة الملك إلى أوربا) وإنتهاءا ً بحرب عام 1967 ، وحرب عام 1973 .
مهلا ً يا سيادة الوزير ، الحركة الكردية في سوريا بما فيها الفصيلين الذين أشرت إليهما لم تخرج يوما ً عن كونها جزءا ً من الحركة الوطنية السورية ، وشريكا لها في النضال من اجل الديمقراطية والمساواة ، والاعتراف الرسمي بوجود الشعب الكردي ضمن الدستور .

يا جماهير شعبنا ..

يعتبر هذا الاتهام وهذا الطعن بوطنية الحركة الوطنية الكردية مدخلا للإنقضاض عليها من جانب مخابرات النظام وأجهزة أمنه التي عادت بدورها القوى الوطنية السورية باسم الوطن والوطنية وزجت بخيرة أبناء الشعب السوري في سراديب سجونها ومعتقلاتها .
وعلى هذا الأساس فإننا ننبه رفاق حزبنا و أشقاءنا في الأحزاب الكردية الأخرى إلى أخذ الحيطة والاستعداد لمواجهة سلسلة اعتقالات ستطال رفاق ومناصري الحركة الكردي بغية إسكات صوتها الذي يعلو ، ويكاد يصم آذان معالي الوزير وكل من يتجاهل صوت شعبنا الكردي والسوري من أجل الديمقراطية ، وإطلاق الحريات الديمقراطية وتحقيق مطالب شعبنا الكردي في الاعتراف به كقومية ثانية في البلاد .
هذين الحزبين الذين يتهمها السيد الوزير كانت لهما فصائل مقاتلة على أرض لبنان دافعت عن لبنان وتصدت للغزو الاسرائيلي إلى جانب القوى الوطنية اللبنانية والفلسطينية ..
أما أحدهما فكان جزءا ً من حزب الاتحاد الشعبي والذي كانت له قوات في منظمة كاوا الكردية – اللبنانية ، والثاني كانت معسكراته تقع على الحدود السورية – اللبنانية مباشرة ..

ياجماهير الشعب السوري بكرده وعربه وأقلياته القومية :

إننا نستنكر وبشدة هذا التصريح والاتهام من جانب السيد وزير الدفاع السوري ونعتبره سابقة خطيرة لم يعهد شعبنا أن سمعها من جميع الأنظمة التي توالت على سدة الحكم في سوريا ، ولم يطلقها أي حزب سوري (لا موالي ولا معارض) لا قبل مرحلة الاستقلال الوطني ولا بعده ، ونرى أنه كان من الأجدى أن يدعو السيد الوزير إلى الوحدة الوطنية ، وإلى حل القضية الكردية حلا عادلا ، وأن يعترف بوجود الشعب الكردي ضمن الدستور والقوانين التي توضع للبلاد .
وفي هذا الصدد ندعو كافة القوى الوطنية إلى مؤازرة حركتنا الوطنية التي تتربص لها قوات أمن ومخابرات النظام بغية زجها في المعتقلات والسجون .

عاشت الحركة الوطنية الكردية
عاشت الاخوة الكردية – العربية

قيادة منظمة الخارج
لحزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا