الرئيسية » مقالات » ستبقى واقعة الطف صفحة ناصعة تدين الدكتاتوريين وقتلة الشعوب

ستبقى واقعة الطف صفحة ناصعة تدين الدكتاتوريين وقتلة الشعوب

يستذكر كل الحالمين برياح الحرية دون النظر لمعتقداتهم السياسية والدينية شجاعة أحرار بني هاشم بقيادة سيد الشهداء الحسين بن علي بن أبي طالب يوم رفضوا بإباء وشمم العربي الحر مد أيديهم لركبان طاغية الأمويين الذين حكموا الناس بالحديد والنار وحولوا العقيدة الإسلامية السمحة لملك يتوارثوه بعد أن أرسى دين رسول رب العالمين مبدأ الشورى بين المسلمين في دينهم الجديد ، دين الحق والسلام والحرية .
واستذكار تلك الفاجعة التي أرسى فيها حكام بني أمية الطغاة أسس التناحر المذهبي والفرقة بين أبناء الدين الواحد وفرقوا الناس شيعا لا زال تأثيرها للآن من أهم أسباب ضعف اللحمة الإسلامية والفرقة بين المسلمين ، وزادها تأجيجا أفكار خوارج العصر الحديث من الوهابيين الذين أخرجوا من رحم حركتهم خوارج جدد من مجرمي القاعدة والسلفيين الذين أفتوا بقتل كل من يخالفهم في فكرهم التكفيري باسم الدين الإسلامي الذي هو منهم براء .
لكن تضحية النخبة الطاهرة من أبطال كربلاء سطرت ملحمة لم تستطع أن تمحيها على مدى التاريخ كل أوهام وتصورات الحكام الدكتاتوريين المعادين للنهج البطولي للحسين الشهيد ، وذهبوا جميعا لمزابل التاريخ بينما ظل اسم الحسين وملحمتة الكبيرة في ارض الطف نبراسا لكل الثوار وطالبي الحرية لكل حر من أحرار العالم .

فيينا – النمسا