الرئيسية » مقالات » والد يفقد احدتوأمه نتيجة عدم قبول مستشفيات باجراء اللازم لولدتهما

والد يفقد احدتوأمه نتيجة عدم قبول مستشفيات باجراء اللازم لولدتهما

صيدا
اعيدوا لي ابني ..اريد ابني ..والله لن اسكت ها قدوصل صوتي الى الصحافة والاعلام الذين سينقلون قضيتي الى كل العالم..ولن اكتفي بهذا بل سأقاضي الانروا.. بعيون تدمع وبهذ ه الكلمات بدا اللاجئ الفلسطيني أمجد أحمد نسيم (28 عاما ) مؤتمره الصحفي أمام أحد مستشفيات مدينة صيدا حاملا
شهادة وفاة وليده محمد الذي لم يتجاوز عمره أيام معدودة ، محملاً وكالة غوث وتشغيل اللاجئيين الفلسطينين” الأونروا” المسؤولية عما أصابه.. فضلا عن مستشفيات خاصة ورسمية في بيروت وصيدا … وقال: أريد حقي من وكالة الأونروا ومنكل من تسبب بموت ابني ..ابنيمات نتيجة الاهمال وعدم الاكتراث بنا كبشر..نتيجة عدم قبول احدالمستشفيات المتعاقدةمعه الانروا بادخال زوجتي “رندةاسماعيل الجخلب “لاجراء اللازم لها من الناحيةالطبيةواجراء عملية ولادة لها .
ويسرد أمجد قصته قائلا: أحست زوجتي بآلام الحمل المفاجىء وهي في شهرها السادس تقريبا ، فنقلتها إلى مستشفى حيفا في مخيم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين ولكن ُأخبرونا هناك بإستحالة إدخالها وإجراء العلاج اللازم نظرا لوجود توأم ذكرين وكانا بحالة أفقية في الرحم والمستشفى لا يمكنها إجراء عملية نظرا لعدم وجود التجهيزات الطبية الخاصة بهذه الحالة, فضلا عن عدم وجود “جهاز قوفاز” الخاص بالولادات المبكرة.
وقمت بنقلها إلى أحد المستشفيات الحكومية في بيروت المتعاقدةمعها الانروا وذلك في ساعة مبكرة” ولكن رفضوا إدخالها وطلبوا اموالا مسبقة وتأمين نقدي ، فقلت لهم بأنني مضمون من وكالة الأونروا عندها طلبوا تأمين مبلغ600ألف ليرة لبنانية, فقلت لهم كيف أؤمن هذا المبلغ واليوم هو عطلة رأس السنة أي في 1/1/2008 فأصروا على طلبهم.
وأضاف: عندها اعدت زوجتي وهي فيحالةصعبةجدا إلى مستشفى حيفا، ولكن تم تكرار المقولة الأولى بعدم وجود التجهيزات اللازمة لحالتها, وأشاروا علي بنقلها إلى أحد المستشفيات الخاصة المتعاقدة مع الأونروا في منطقة صيدا.
ونقلتها الى صيدا وقصدت احدالمستشفيات المتعاقدة معها “الانروا” ، فرفضوا ادخال زوجتي واجراء ما يلزم لها الا بعد تأمين مبلغ مالي وقدره “2000$” دولار اميركي. فقمت بنقلها إلى مستشفى الهمشري في منطقة الميه وميه، وبالرغم من الإمكانيات والتجهيزات المتواضعة فقد تمت ولادة زوجتي . ولكن أحاطتني المستشفى وبعد وضع اولادي بما يسمى “دفايات الاطفال” بأن التوام
بحاجة الى قفاز والى نقل الى مستشفى مجهز لمثل هذه الحالات.
في هذه الأثناء لجأت الى “منظمة التحرير الفلسطينية” ، وقام اللواء سلطان أبوالعينين بتبني علاج التوام وعلاج زوجتي ،وتم نقل التوأم إلى مستشفى حمود الجامعي في صيدا … ولكن بعد يوم توفي وليدي محمد بعدما إلتقط فايروس والتهابات شديدة, والحمد لله وليدي التوأم الثاني يتحسن وضعه
الصحي.
وسؤالي برسم الأونروا والمستشفيات التي رفضت إدخال زوجتي ورعايتها طبياً : من يعيد لي وليدي محمد .. من يعيده إلى الحياة… أريد حقي ..وساقاضي المتسببين في موت وليدي محمد وسأتابع هذه القضية كي لا تتكرر ماساتي مع آخرين مثلي يموتون ويموت اطفالهم على ابواب المستشفيات,نتيجة عدموجودالاموال الكافيةاو اهمال الانروا واستهتارها بهم .
وتسائل لماذا الانروا لاتطلب من المستشفيات المتعاقدة معهم باستقبال الحالات الطارئة من اللاجئين الفلسطينين واجراء اللازم لهم ومن ثم يطلب منهم متابعة اجراءات الدخول الرسمية من تحويل الانروا وغيره من الاجراءات .