الرئيسية » مقالات » سوريا : الافراج عن جيهان عمر واخرين واستمرار عمليات الاستهداف

سوريا : الافراج عن جيهان عمر واخرين واستمرار عمليات الاستهداف

الافراج عن سجينة الضمير جيهان عمر، والشباب الستة الذين اعتقلوا خلال مظاهرات سلمية، في ظل ازدياد عمليات استهداف المؤيدين للديمقراطية


اوسلو – النرويج، في 13 كانون الثاني/يناير 2008 /الدفاع الدولية/ — ترحب منظمة الدفاع الدولية بالافراج عن الشابة جيهان عمر، وتشيد بقرار محكمة جنايات الأحداث بالحسكة القاضي بإخلاء سبيل الأحداث الستة: سيبان خليل علي وبيشنك جمال ساريك (عمره 15 عاما) وحسن احمد حسن (عمره 16 عاما) وتحسين طه فتاح وشيندار صلاح علي ونافع عبدالرؤوف غيدا وخليل محمد أسماعيل، من الموقوفين منذ تاريخ 2 تشرين الثاني/نوفمبر 2007، بكفالة مالية مقدارها ثلاثة آلاف ليرة سورية لكل منهم.
ولكن تأسف منظمة الدفاع الدولية لاستمرار احتجاز السيدة كوثر تيفور(وهي ام لعشرة أطفال)، والسيدة عائشة افندي(وهي أم لخمسة اطفال)، والعضو السابق في البرلمان السوري السيد عثمان محمد سليمان، البالغ من العمر 62 عاما.

ووفقا للمعلومات الواردة، افرجت السلطات في في 7 كانون الثاني/يناير 2008 عن الشابة جيهان عمر المحتجزة منذ 17 يونيو 2007، بينما تم اطلاق سراح الشباب الستة الذين اعتقلوا اثر مظاهرات سلمية في مدينتي كوباني(عين العرب) والقامشلي في كانون الاول/ديسمبر 2007.

غير ان العديد من مدافعي حقوق الانسان والنشطاء المؤيدين للديمقراطية يقبعون في السجون بسبب انشطتهم والمظاهرات السلمية التي يشاركون فيها. وفي هذا الصدد فقد تم ابلاغ منظمة الدفاع الدولية عن مكان احتجاز السيدة تيفور والسيدة افندي والسيد سليمان. انهم محتجزون حالياً بشكل تعسفي وبمعزل عن العالم الخارجي بدون تهمة او محاكمة في سجن المسلمية في مدينة حلب.

تشير منظمة الدفاع الدولية الى ان هذه الاحداث تأتي ضمن سياق اتساع استهداف السلطات السورية لنشطاء حقوق الانسان ودعاة الاصلاح من الطلاب والمؤيدين للديمقراطية والمثقفين. وتطالب منظمة الدفاع الدولية السلطات السورية باطلاق سراح السيدة كوثر تيفور والسيدة عائشة افندي والسيد عثمان محمد سليمان، فضلاً عن الاعضاء التسعة لـ “اعلان دمشق”.
يجدر الاشارة الى ان صحة الكثيرين من المعتقلين داخل مراكز الاعتقال حرجة للغاية.

لذلك تحث الدفاع الدولية السلطات السورية الى وضع حد لمضايقة مدافعي حقوق الانسان ومؤيدي الديمقراطية في البلاد، وذلك التزاماً بأحكام اعلان الامم المتحدة بشأن المدافعين عن حقوق الانسان، الذي اعتمدته الجمعية العامة للامم المتحدة في 9 كانون الاول/ديسمبر 1998، ولا سيما المادة (1) ، التي تنص على ان “لكل شخص الحق، بمفرده وبالاشتراك مع غيره، ان يدعو ويسعى الى حماية واعمال حقوق الانسان والحريات الاساسية على الصعيدين الوطني والدولي”، والمادة 12، الفقرة 2، التي تنص على وجوب اتخاذ ” الدولة جميع التدابير اللازمة التي تكفل لكل شخص حماية السلطات المختصة له بمفرده وبالاشتراك مع غيره، من أي عنف او تهديد او انتقام او تمييز ضار فعلا او قانونا او ضغط او أي اجراء تعسفي آخر نتيجة لممارسته او ممارستها المشروعة للحقوق المشار اليها في هذا الاعلان”.

ينبغي على السلطات السورية ضمان سلامة المعتقلات والمعتقلين وضمان عدم تعرضهم للتعذيب وعدم احتجازهم بمعزل عن العالم الخارجي؛ والافراج الفوري عنهم فوراً ودون قيد او شرط لانهم سجناء رأي.

عن منظمة الدفاع الدولية
الدفاع الدولية منظمة دولية، غير حكومية، مستقلة، طوعية وغير ربحية. تبني منظمة الدفاع الدولية مجتمعاً عالمياً متفانياً من نشطاء منظمة الدفاع الدولية واعضائها ومناصروها ونشطائها والمتبرعون لها، واصدقائها واعضاء شبكتها والمشاركون والرائدون في التعريف باهدافها في كل انحاء العالم هم اللبنة الاساسية لقوام ونجاح منظمة الدفاع الدولية.
الدفاع الدولية تعمل من اجل نشر قيم العدالة والديمقراطية وتعزيز التعددية وتشجيع الحوار بين الثقافات والحضارات وتأمين حقوق الإنسان ومن اجل السلام ونشر ثقافة اللاعنف والتسامح والعدالة والمساواة والحفاظ على البيئة.

للمزيد من المعلومات عن الدفاع الدولية وعن قضية الشابة جيهان عمر والقضايا الاخرى يرجى زيارة الموقعين الالكترونيين:
www.defendinternational.org
http://arabic.defendinternational.org/