الرئيسية » الآداب » الفنان التشكيلي محمد خضر رسول:معرضي الاخير ينقل واقع الطفل والمسن في آن واحد كونهما متشابهين في الهم والاحزان

الفنان التشكيلي محمد خضر رسول:معرضي الاخير ينقل واقع الطفل والمسن في آن واحد كونهما متشابهين في الهم والاحزان

اربيل- التآخي- 
الفنان التشكيلي محمد خضر رسول فنان فطري موهوب منذ صباه تعلق بفن الرسم وهو من مواليد مدينة كركوك سنة 1972 وانقطع عن الدراسة في المرحلة الاعدادية بسبب الظروف المعيشية وله اربعة معارض شخصية والعديد من المشاركات في المعارض المشتركة والمهرجانات الفنية..التقيناه وكان لنا معه هذا الحوار..
* كيف دخلت عالم الفن ؟

ـ بدأت الرسم في عام 1979 ولاول مرة شاركت في معرض مدرسي مشترك وحصلت فيه على شهادة تقديرية من قبل مديرية التربية ووزارة الثقافة آنذاك وبعد مرور ثلاثة اعوام اي في عام 1988 اقمت معرضي الشخصي الاول في مدينة كركوك .
* من شجعك على فن الرسم ؟
ـ في البداية اقول: ان الرسم او اي فن آخر هو موهبة وبعدها يبدأ الفنان او الممارس بالتعلم اما ذاتيا او بالتعليم الدراسي حتى يقوي نفسه وبرغم ذلك في بداية كل فنان لابد ان يكون هناك دافع او مشجع من اجل بقاء تلك الموهبة فبالنسبة الي من شجعني هو استاذي صباح الذي كان معلمي في المرحلة الابتدائية وهو اول شخص تبنى موهبتي وغرس عشق الفن في داخلي وجعله جزءا لايتجزأ مني.

* مانوع اللوحات التي ضمها معرضك الاخير ؟
ـ معرضي الاخير معرض شخصي تحت عنوان (ظلم الايام) واحتوى على 21 لوحة زيتية وملخص فكرة المعرض تتحدث عن واقع الطفل والمسن في آن واحد ومع انهم من عمرين مختلفين لكنهما متشابهان في الهم والاحزان وقد وقع اختياري على هذا الموضوع الاجتماعي وحولته باسلوب رياليزمي واقعي واضفت لبعض اعمالي في هذا المعرض تكنيكا جديدا لنفسي دون ان اغير من محتويات او تعبير اللوحة .
ولدي بعض الافكار الجديدة اريد ان اطرحها ولكن هذه المرة عن طريق المدرسة السريالية لمعرضي القادم ان شاء الله.