الرئيسية » بيستون » الهوية محنة الفيليين

الهوية محنة الفيليين

من ظلم الأستبداد وجور العنصرية

أصبح الفيلي ضحية

يلحقه ظلمٌ بسبب الظروف والأقدار

فتخلى عن الكثير

ليحافظ على الأهم وأن بقيَ منه القليل

وقد اضطر

أن يرتدي ثوباً آخر

حرصاًعلى الأهل والأولاد

وعلى ما جناه في دنياه

وضطر أن يخلع ما عليه

ويتعرى كي يضمن لنفسه البقاء

هكذا دارت الأيام والأشهر والأعوام

وهذا الفيلي يركن الى جانب الطريق

في عينه دمعة . . . وفي قلبه حسرة

وفي نفسه ثورة . . .

روحه تصرخ الى السماء متى تكون العودة

حتى تقر الهوية . . .

متى تنكسر القيود التي كبلت الفيليين

وفرضت عليهم الجمود

موتاً بطيئاً يسرق اعمارهم

شيئاً فشيئا يقودهم الى اللحود . . .

غريب هذا العالم

لا يسمع لا يرى ما وقع وما جرى . . .

ومازالت لأجله النفوس تتلظى

الكثير منا يتألم والعالم لا يتكلم

مسكين من مات وعيناه لم تر الحرية . . .

قد يكون أحسن حالاً

نجا من أنتظار ليس له حدود. . .

كل يوم يموت ويعود . . . يموت ويعود