الرئيسية » مقالات » لا مفاوضات مع الاستيطان ومجازر العدوان الدموية

لا مفاوضات مع الاستيطان ومجازر العدوان الدموية

• الاستيطان الصهيوني الجديد في جبل أبو غنيم يعزل مدينة بيت لحم عن القدس
• ندعو السلطة الفلسطينية إلى وقف المفاوضات حتى يتوقف الاستيطان بالكامل
• نطالب بتشكيل مرجعية وطنية عليا مشتركة للإشراف على العملية السياسية التفاوضية
• ندعو الدول العربية لقرار من مجلس الأمن وفق الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة حتى يتوقف الاستيطان بالكامل

صرح مصدر مسؤول في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بما يلي:

بينما تندفع بعنف طائرات ودبابات الاحتلال الصهيوني قتلاً وتدميراً وسفكاً للدماء الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الفلسطينية، تتواصل لغة الدم والنار بالمشاريع الاستيطانية، معلنة أن “إسرائيل” هي من تقرر وحدها المصير الفلسطيني، عبر لغة الدم والنار ومصادرة الأرض.
المخططات الصهيونية الجديدة ببناء (1000) ألف وحدة استيطانية في جبل أبو غنيم ومعاليه أدوميم 240 وحدة سكنية جديدة، الذي أقرته اللجنة المحلية لبلدية الاحتلال في القدس، يستهدف عزل مدنية بيت لحم عن مدينة القدس بشكل كامل، فضلاً عن أراضي بيت ساحور المصادرة من قبل الحكومة الإسرائيلية.
من جديد ندعو السلطة الفلسطينية لوقف المفاوضات، حتى يتوقف الاستيطان بالكامل، وندعو رئيس السلطة الفلسطينية واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير لتشكيل مرجعية وطنية عليا مشتركة، للإشراف على كل العمليات السياسية والتفاوضية، بديلاً عن احتكار فريق أوسلو للقرار السياسي والمفاوضات العبثية.
وتملي لغة الدم والنار ومصادرة الأرض الفلسطينية، موقفاً عربياً حازماً صريحاً، برفع الصوت العربي الموحد، وصولاً إلى مجلس الأمن الدولي، وفق الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، بفرض عقوبات على “إسرائيل” لوقف الاستيطان الصهيوني على الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967، ومخالفة المستوطنات الموجودة لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، وقانون الأمم المتحدة والأسرة الدولية.

الإعلام المركزي