الرئيسية » شخصيات كوردية » الفوتوغرافي: سفين حميد:صوري مسستوحاة من قصائد بيره ميرد

الفوتوغرافي: سفين حميد:صوري مسستوحاة من قصائد بيره ميرد





 كانت فعاليات الملتقى الأول للشاعر الكوردي الكبير “بيره ميرد” الذي اختتم فعالياته في السليمانية يوم أمس الجمعة، اشتمل على العديد من الفعاليات والنشاطات والدراسات والمحاضرات والحوارات، إضافة الى العروض الموسيقية والفنية، منها إقامة معرض الصور الفوتوغرافية ومعرض الكتب الذي تناول نتاجات رائد الصحافة والشعر لدى “بيره ميرد” وعلى هامش المهرجان والملتقى الكبير التقينا الفنان والمصور الفوتوغرافي سفين حميد أحمد الذي أقام معرضه ضمن مهرجان بيره ميرد، وسألناه عن دافع مشاركته بإقامة معرض الصور الفوتوغرافية ضمن فعاليات المهرجان فقال:



لقد شاركت بهذا المعرض واستوحيت أفكاره من خلال ما طرحه الشاعر الكبير بيره ميرد  في أشعاره والتي تناول فيها بمحبة وانسانية الطائفة اليزيدية في العراق، خاصة المواضيع التي كان ينشرها في جريدته، حيث كان يهتم بطقوس وعادات اليزيدية.



صور من الواقع الجديد ..



ويضيف سفين قائلاً: لقد كانت فكرة عرض طقوس اليزيدين وعاداتهم وتقاليدهم في صور استوحيناها من الواقع، وهي تقع في المعبد الخاص بالطائفة اليزيدية في محافظة دهوك، وكما تلاحظون، الصور أمامكم حيث مناسبات الأعياد وغيرها من الطقوس.



وكيف تجد وضع الطائفة اليزيدية من خلال متابعاتكم الفنية؟.



إن وضع هذه الطائفة أصبح في وضعين مختلفين في العراق الآن، فالمناطق التي هي خارج إقليم كوردستان وفي منطقة شنكال وبقية المناطق التي خارج إدارة إقليم كوردستان فهم بصراحة يتعرضون الى العنف والقتل والتهديد، أما اليزيديين الذين هم ضمن نطاق حدود إقليم كوردستان فتلاحظون إنهم يمارسون طقوسهم بحرية تامة وسلامة، لذلك نجد أنهم مرتاحون ضمن هذه الحدود.



الصور لوحات تعبر عن ذاتها..



وهل لديك معارض شخصية سابقة؟



إن مشاركتي هذه في مهرجان بيره ميرد ليست معرضاً شخصياً ولكنه معرض ضمن فعاليات ومنهاج المهرجان، وأنا أقمت في وقت سابق معرضاً عنوانه “قناديل الحياة” في أربيل وأيضاً كان يتناول حياة الطائفة اليزيدية وطقوسهم وعاداتهم وتقاليدهم العامة، وقد تضمن عشرات الصور واللوحات الملونة التي تجذب الناظر اليها، كما أني شاكت بـ 20 لوحة في مهرجان “بيره ميرد” وهي أيضاً تتناول مواضيع مختلفة عن هذه الطائفة لكي يطلع الزوار على طبيعة هذه الطائفة والتي يجهل الكثير من الناس عن عاداتهم وطريقة حياتهم وديانتهم لما فيها من خصوصية، وأنا أحاول أن أوظف الصورة لتتحدث عن نفسها، وتقول أنه لا فرق بين جميع البشر سوى اختلاف عاداتهم وتقاليدهم وهو أمر معروف في العالم جميعاً.
ويضيف سفين: لا فرق بين الناس، فالكل سواسية في هذا المجتمع، وكا له الحق في العيش بالطريقة التي يرتأيها، وأهم شيء هو أن تسود المحبة والتعاون والألفة بين الناس في مختلف طوائفهم وأديانهم ومعتقداتهم، ولكل انسان طريقة في التقرب الى الله عزوجل، ونحن نمارس طقوسنا وحياتنا في كوردستان بكل راحتنا وحريتنا ونمارس صلاتنا بسلام..



من خلال تجوالنا في المعرض شاهدنا هناك بعض الصور المركبة اي استخدام الرسوم مع الصورة الأصلية أي طريقة الكولاج، هل لنا أن نعرف سبب استخدامكم هذه الطريقة؟.



نعم هناك بعض الصور الفوتوغرافية حاولت فيها ايصال فكرة معينة عن طريق هذه الصورة المركبة وهي أيضاً لها العلاقة الروحانية مع الطقوس الدينية، لذلك أحاول أن أوصل فكرة الماضي وتجربته في هذا العمل، وقد استخدمت فيه تكنيك الكاميرا وليست تقنيات كومبيوتر بل تقنيه عمل فني ضمن عمل فني وهو فن التصوير، وأحاول أن أنقل المشاهد الى تلك الصورة..



وهل ستنقلون هذا المعرض الى بغداد؟.


نحن لدينا أمل كبير في تحسن الوضع الأمني أكثر فأكثر وإن شاء الله سنقيم هذا المعرض في بغداد وليس هذ النوع من المعرض بل هناك نية إقامة معرض عن الإعمار في كوردستان لنقل صورة مشرقة للاعمار والحرية، وسنحاول أنا وبعض زملائي المصورين أن نقيم المعرض أو المعارض في كل محافظات العراق، العراق الجديد، عراق الخير والمحبة والسلام.

 



Image

 

Image 
 PUKmedia