الرئيسية » مقالات » حكايات أبي زاهد (صيف وشته بفد سطح)

حكايات أبي زاهد (صيف وشته بفد سطح)

لاحظنا من خلال التداعيات الحاصلة في الملف العراقي،أن بعض الأطراف تكيل بمكيالين،وتجيز لنفسها ما تمنعه عن الآخرين،فالفساد المالي ليس حكرا على فرد أو مجموعة،والكثيرون متورطون بالفساد،وعليهم إدانات واضحة،ودلائل كثيرة،ستظهر عندما يحين الأوان،ونحن ضد الفساد مهما كان مصدره،أو القائم به،والكل يعلم بعدنا عنه،وعدم تورطنا فيه،للمناعة الأخلاقية والوطنية،التي جبل عليها من شرب مائنا،وأستلهم أفكارنا،وعمل في صفوفنا عبر تاريخنا الطويل،وهذه الشهادة نعتز بها،ولقد:شهد العدو بفضلنا ونقاءنا والفضل ما شهدت به الأعداء.
لذلك نطالب وبإلحاح أن يأخذ القانون مجراه،حتى على أقرب المقربين،وبالمقابل نطالب أن يكون الآخرين عند مستوى المسئولية ،ويقرون بأخطائهم ،سواء كانت مقصودة أو غير مقصودة،ولعل المتابع لما ينشر في الصحف ،أو وسائل الأعلام الأخرى،وما يظهر من تسريبات وتصريحات لهيئة النزاهة،يلمس حجم الفساد الهائل في أجهزة الدولة،وقد تساوى الغالبية في الفساد،وأجمعوا عليه،فيما اختلفوا في الكثير من الثوابت التي لا تستحق الخلاف،ولعل أعاقة القضاء،عن ممارسة مهامه خير دليل،وما حدث من مماحكات بين الأطراف المختلفة،حول نزع الحصانة البرلمانية عن المتهمين بقضايا الفساد ، دليل واضح على عمق الهوة التي انحدرنا إليها،والتي تستدعي حلا جذريا يتوافق عليه الجميع.
أن القانون العراقي المستقل كما نص الدستور ليس لأحد الوصاية عليه،وللجهات القضائية الحق بإصدار مذكرة القبض على أي شخص في الدولة مهما كانت سلطاته التشريعية وعلى الذين كتبوا الدستور بأيديهم احترام ما خطت أناملهم حتى يحترمهم الشعب، ويحافظون على مصداقيتهم أما المواطنين،وعلى البرلمان العراقي المنتخب احترام مشاعر الجماهير التي انتخبته وأوصلته إلى أعلا سلطة تنفيذية في البلاد،وان لا يتوقع من الجماهير مستقبلا انتخاب من يتلاعب بالقوانين ويتناسى تعهداته لمن أوصله لهذا المكان،فليس من المعقول والمقبول أن يكون ممثلي الشعب من العوامل المساعدة على استشراء الفساد أو المتورطين فيه.
،…قاطعني (سوادي) صائحا(أشو أنته ما خذنه عرض طول،ومخلي الحچي بس ألك،عود أنته أفندي وآنه لابس عگال،وروح أبوك أحنه أهل العگل،نعرف كلشي،وندري بكل شي،لكن نحسب الأمور بالعقل،ونغض الطرف مرات،حتى يحس المقابل ويعترف بخطئه،وأكو أشياء أعرفه أحسن منك ميت مره،ولو أگولها أوگف شعر راسك،واللي أعرفه لا ينقره ولا ينكتب،بس ينشاف بالعين،ومخلين كلشي لمن يجي يومه،و”الياكله العنز يطلعه الدباغ” ولا تگول سوادي ساكت عن العا يزه،لكن أللي مسكتني أشوف الوادم محيو سه حوس،والواحد يدور الزلات عالثاني،وگلت خليها لمن تبرد،وترد المياه ألمجاريها،وترتاح الناس من الطلايب،ونخلص من القيل والقال،وبعدين كلشي يصير،وكل حگ يرجع لهله،وترد الوادم العوايده الزينة،وأحنه ” ما عدنه مطي ولا نخاف من ألصخره”،وشوف الوادم ما شاء الله فضائيات وإذاعات،لكن منين جابوهه محد يدري،ولا واحد يگدر يگللهم من أين لك هذا ؟ يگولون أكو عجوز عدها وليد وبنية ،متزوجين وگاعدين عدها بالبيت،يوم من الأيام بتموز وذاك الحر ألحناني،چانوا نايمين عالسطح والحر ما ينجرع،صار نص الليل وأبن العجوز ما يگدر ينام من الحر،أجت العجوز يم سرير بتها،ودفعتها عله رجلها،وگالتلها:ولچ ليش مهزومة من رجلچ،والدنية باردة،خشوا ثنينكم جوه اللحاف” سمع أبنها،أجت يم سريره،دفرت مرته وگالتلها:ليش محشوكه بالرجال،متشوفين ألدنيه مثل جهنم،جري روحچ عنه، خل يأخذ شويه نفس” گام أبنها ،وگف عالسرير،وخله أصابعه بأذانه،وصاح بعله صوته(تعالوا يا ناس يا عالم،أسمعوا يا أسلام،صيف وشته بفد سطح)…!!!