الرئيسية » مقالات » عراق 2008 كيف سيكون؟

عراق 2008 كيف سيكون؟

يتمنى كل الناس الطيبين ان تنتهي ازمة العراق,فيرجع الامن الى ربوعه,ترجع الطاقة الكهربائية ,كذلك المياه الصالحة للشرب ,يذهب الناس الى اشغالهم يوميا .

بلا خوف ,يذهب التلاميذ والطلاب للدراسة والتعليم ليخدموا وطنهم يطلق سراح الموقوفين الابرياء الذين لم تثبت ادانتهم لا يحاسب البعثي الملطخة يده بدماء الابرياء كما يعامل البعثي الغير ملطخة ايديه بدماء الابرياء , المضي قدما في طريق المصالحة الوطنية , حماية الطفل والايتام وحماية المراة ومساواتها بالرجل ,بلا اسئلة

تسرق ولا تدخل ميليشياوي للاجابة على الاسئلة اثناء الامتحانات ,يرجع المهجرون الى بيوتهم لا يبقى مهجر في الخيام ولا في الخارج وتتم عماية تعويضهم على الخسارة من قبل لجان قضائية , وليرتاح الشعب السوري الذي نشكره على صبره وكذلك الشعب الاردني , ترجع الكوادر العلمية من الخارج وتستلم مهامها ان كانت في المستشفيات او المدارس والجامعات , تبدا الشركات في عملية اعادة البناء والاعمار ,وازالة مخلفات الحرب واثار التفخيخات الارهابية ,يقدم المجرمون والمفسدون الى القضاء لتحقيق العدالة المفقودة ,عملية غربلة في الدوائر الرسمية وفصل

كل من له علاقة بالميلشيات والفساد الطائفي ,ارجاع الحياة اليومية الى ما كانت عليه في

ايام الخمسينات وبداية الستينات , يرجع شارع المتنبي زاخرا بالكتب والثقافة والعلوم

يرجع شارع ابو نؤاس الى مكان راحة واسترخاء نشنف اذاننا بصوت ام كلثوم وفيروز

وكاظم الساهر كل حسب مزاجه لا نفرض اذواقنا على احد وكل يسمع من يريد والكل يلبس ما هو مقبول ومالوف وليس حسب ذوق داخلين الحدود الغرباء و لا تخاف المراة ولا الطفل من المجهول المختبيئ في الظلام ليقتص من الانسانية , وهذا في كل المحافظات ان كان في البصرة حيث يرجع شارع الكورنيش الى ما كان عليه سابقا وترسم الابتسامة على شفاه النساء والاطفال وخاصة في البصرة ,او في الموصل وحمام العليل او الناصرية والاهوار في كل العراق شمالا جنوبا شرقا وغربا امان للجميع حيث نشجع السياحة والمعروف بانها تلعب دورا كبيرا في واردات الدخل القومي ,وهناك دولا بنت حضارتها من السياحة والسواح ولا تملك ثروات طبيعية سوى السياحة بالدرجة الاولى كما هي الحالة في لبنان الشقيق ,والعراق غني بجباله الجميلة واهواره التي هي هبة من الطبيعة لا يضاهيها مكان في العالم اجمع,الثروة الحيوانية المتوفرة من اسماك وطيور من مختلف الاجناس , ان تاريخ العراق غني بقصص الشهامة والتأخي والمودة والزيجات بين المسيحيين والمسلمين الاكراد والعرب بين السنة والشيعة ,نبذ كل ما له علاقة بالقتل والابتزاز , وكل ماهو خارج عن العادات المالوفة في العراق ,

ليكن عام 2008 عام سلام ومحبة ,ومصالحة وطنية ,عام بناء واعادة الاعمار واخيرا وليس اخرا عام جبهة وطنية تتكون من احزاب لا تعرف الطائفية احزابا لها تاريخ نضالي واهداف انسانية وحضارية تتماشى مع القرن الواحد والعشرين ولا تنظر الى الوراء ابدا .