الرئيسية » مقالات » مباحثات عباس ـ أولمرت إلى أين ؟! …

مباحثات عباس ـ أولمرت إلى أين ؟! …

• أولمرت يرفض وقف توسع الاستيطان في جبل أبو غنيم ومعاليه أدوميم
• إعلان رئاسة حكومة الاحتلال عن مباحثات عباس ـ أولمرت لا يشمل الوقف الكامل للاستيطان
• ندعو السلطة الفلسطينية إلى وقف المفاوضات حتى يتوقف الاستيطان
• ندعو رئيسها وأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير إلى تشكيل مرجعية وطنية عليا مشتركة للإشراف على العمليات السياسية التفاوضية

صرح مصدر مسؤول في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بما يلي:

في مباحثات عباس ـ أولمرت 27/12/2007 رفض أولمرت “تجميد أعمال الاستيطان وطلبات عطاءات التوسع الجديدة التي أعلن عنها، ويجري تنفيذها في جبل أبو غنيم”، وأضاف: “إن هارحوما (جبل أبو غنيم) جزء لا يتجزأ من أراضي إسرائيل”، وتم ضمها بعد احتلالها في حزيران/ يونيو 1967 مع ضم القدس الشرقية المحتلة بعدوان 1967، بينما الأسرة الدولية كلها لا تعترف بهذا الإجراء الاحتلالي.
إعلان رئاسة حكومة الاحتلال أن “الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني اتفقا على أن أياً منهما لن يتخذ إجراءات يمكن أن تضر بفرص التوصل إلى اتفاق نهائي بينهما” لا يشمل الوقف الكامل للاستيطان، وعليه التوسع في جبل أبو غنيم (307 + 500 وحدة سكنية جديدة) وفي معاليه أدوميم (240 وحدة سكنية جديدة) لن يتوقف.
من جديد ندعو السلطة الفلسطينية لوقف المفاوضات، حتى يتوقف الاستيطان الكامل.
وندعو رئيس السلطة الفلسطينية واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير لتشكيل مرجعية وطنية عليا مشتركة للإشراف على كل العمليات السياسية والتفاوضية، بديلاً عن احتكار فريق أوسلو للقرار السياسي والمفاوضات العبثية المدمّرة.

الإعلام المركزي