الرئيسية » مقالات » قصيدة مهداة من مركز كلكامش الى الحكومة العراقية في ذكرى اعدام الطاغية

قصيدة مهداة من مركز كلكامش الى الحكومة العراقية في ذكرى اعدام الطاغية

وصلتنا هذه القصيدة عبر البريد اللاكتروني وهي للامام علي بن ابي طالب  (ع) .. نهديها بدورنا الى حكومتنا الموقرة من قمتها الى اصغر موظف متنفذ فيها مروراً باعضاء البرلمان العراقي، وشركات تنفيذ المشاريع الحكومية والاهلية منها.  مع التقدير,


النفـس تبكـي على الدنيـا و قد علمـت ….. أن السـعادة فيـها ترك ما فيـــها

لا دار للـمرء بعــد المـوت يسكنـها ……… الا التي كان قبل المـوت بانيـــها

فان بنـاها بخـير طـاب مسـكـنه ……… و ان بنـاهـا بشــــر خـــاب بانيـــــها

أمــوالنـا لــذوي المـيراث نجــمعها …….. و دورنـا لخــراب الــدهر نبنيــها

أين المـــلوك التــي كانــت مســلطنــة …. حتى ســقاها بكـأس المـوت ساقـيـها

فـــكم مـــدائن فــي الآفـــاق قد بنيت ….. أمست خــرابا و أفنــى المــوت أهليــها

لا تــركـنن الـى الــدنيـا و مـــا فيــها ….. فالـمــوت لاشــــك يفـنيـنا و يفـنيـــها

لكــــل نفــس و ان كــانــت علـى وجـل ….. مــن الـمـنـية آمـــــال تقـــويــــها

الــمرء يبـسطها و الــدهر يقبضـــها ….. و النفـس تنشرهــا و المـوت يطويـها

إن المـــكارم أخــلاق مطــهــرة ….. الديـــن أولــــهـــــا و العــقــــل ثانيـــــها

و العـــلم ثـــالثـــها و الحلم رابعها ….. و الجود خامسها و الفــضل سادســــها

و البــر ســـــابـعهـا و الشـكـر ثامنها ….. و الصبر تاسعــهـا و الليــن باقيـــها

و النــفــس تعـلــــم أنـي لا أصـادقــها ….. و لسـت أرشــد الا حين أعصيــــــها

و اعمــل لـــــدار غد رضــــوان خازنها ….. و الجار أحمــد و الرحمن ناشيــها