الرئيسية » مقالات » نداء إلى الجماهير الكوردستانية

نداء إلى الجماهير الكوردستانية







رغم مطالبة الكورد في أجزاء كوردستان بالحد الأدنى من حقوقهم القومية العادلة والمشروعة فان الأنظمة القمعية التي تحكم وتتحكم بكوردستان مازالت وكعادتها ترفض لغة الحوار والأسلوب الديمقراطي لحل القضية والمشاكل القومية

للشعوب الأخرى في تركياوإيران وسوريا ليعرضوا بذلك الأمن والسلم في المنطقة والعالم إلى مخاطر جدية لا يمكن التكهن بنتائجها وآثارها المدمرة وتأثيراتها السلبية على العلاقة بين شعوب المنطقة. في مثل هذه الظروف المعقدة والبالغة الخطورة نؤكد لتلك الدول والقوى الإقليمية والدولية المتعاونة معها إن صبر الكورد بدا بالنفاذ وبالأخص بعد الحملة الأميركية التركية القذرة ضد شعبنا في شمال وجنوب كوردستان رغم إتباع حكومة إقليم كوردستان سياسات التهدئة والمبادرات الأحادية الجانب لوقف إطلاق النار من قبل منظومة المجتمع الكوردستاني والتي تكللت بالمشروع الديمقراطي والسلمي لحل المشكلة الكردية في تركيا.
إننا في الاتحاد الكوردستاني للإعلام الالكتروني إذ نطالب الحكومة العراقية بعدم الاصطفاف مع أعداء شعبنا الكوردي وممارسة حقها القانوني والوطني تجاه السيادة الوطنية التي تدعيها وذلك باللجوء إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي لمواجهة الانتهاكات التركية لحرمة الأراضي نطالب حكومة الولايات المتحدة الأميركية بالكف عن مشاركة حكام أنقرة بمعاداة شعبنا واحترامها لمنطقة الملاذ الآمن الذي صدر بقرار اممي.
إن الظروف المعقدة والمخاطرة الجدية التي تهدد امتنا والأمن والسلام في المنطقة يتطلب:-
1- عقد اجتماع موسع للأحزاب الكوردستانية دون استثناء لأي طرف في العاصمة اربيل بغرض صياغة مشروع قومي مشترك لمواجهة التحديات والمؤامرات التي تهدد تجربة الإقليم الفيدرالي والحركة التحررية في بقية أجزاء كوردستان.
2- إعلان وثيقة توقع عليها الأحزاب الكوردستانية تحرم بموجبها الدم الكوردي.
3- العمل على تشكيل لجنة تنسيق للأحزاب الكوردستانية في المهجر بغرض عرض القضية الكوردية على الصعيد الدولي وتنشيط دور الجاليات الكوردية في دول المهجر .
4- العمل على رفع الاهانة الموجهة لامتنا من قبل الإدارة الأميركية بإدراجها لحزب العمال الكوردستاني ضمن قائمة المنظمات الإرهابية.
5- رفع الحصار عن قنديل واعتبار معركة قنديل هي معركة الكورد في كافة الأجزاء ضد أعداء امتنا المجزأة.
6- رفع الحصار الإعلامي عن الحركة التحررية في شمال كوردستان والتنسيق الإعلامي على الصعيد الكوردستاني بغرض مواجهة الإعلام المعادي لامتنا.
7- دعم كل نشاط يهدف إلى مقاطعة السلع والبضائع الأميركية والتركية في كوردستان وبالذات في جنوب كوردستان.
إننا إذ نتابع التطورات الخطيرة التي تشهدها منطقتنا على ثقة بان امتنا الكوردية قادرة على مواجهات تلك التحديات ومنها الهجمة الأميركية التركية القذرة ضد امتنا الكوردية في كافة الأجزاء.
الاتحاد الكوردستاني للإعلام الالكتروني

2007-12-23