الرئيسية » بيستون » ألشهداءألمغيبيين من الكورد الفيليين ..ألجزء الثاني

ألشهداءألمغيبيين من الكورد الفيليين ..ألجزء الثاني

أكتب ألسيرة ألعائلية لأولاد عمي من طفولتهم حتى تم حجزهم ثم تغيبهم ,,

أني الحاج عبدألأمير سلمان الجيزاني .. فقدت ثلاث من أولاد عمي من الشهداء المغيبيين وكذلك تم قتل أبن خالي داخل سجن ابو غريب من قبل عملاء ألبعث النتن ألذين كانوا مزروعين داخل السجن .



الشهيد حازم ألجادري 

1-ألشهيد المغيب مهدي أسماعيل جمشير ألجيزاني ,,

التولد 1950/7/1م في قضاء علي الغربي , العمارة ,

خريج المدرسة ألأبتدائيةفي بغداد الثورة , عسكري ,,

أعتقل في 1980 م




2-ألشهيد ألمهندس سمير سامي اسماعيل الجيزاني ,,

تولد 1959م في بغداد باب الشيخ ,

أكمل دراسته ألأبتدائيه في مدرسة باب الشيخ ,, والمتوسطة في منطقة جميلة

وألأعداية في منطقة حي جميلة ..ثم كلية الهندسه المعمارية . في جامعة بغداد,,

أعتقل سنة 1982 م في بغداد



3- ألشهيد المغيب هادي عبد الرزاق الجيزاني ,,

التولد 1966م..في منطقة المحمودية ,, العمارة ,طالب أعدادية ,,عسكري



4-ألشهيد ألبطل حازم شيخة موسى الجادري ,,

تولد 1966م ,,قضاء علي الغربي ,, وسكن بغداد سوق الغزل ,,

وتم قتله في سجن ابو غريب من قبل عملاء البعث المزروعين داخل السجن 1986م ,,

هجرت عائلته الى ايران سنة 1985م,,



عندما بدأت بكتابة ذكريات عن طفولة ومرحلة ألشباب للشهداء ألمغيبين من فلذات أكبادنا ,كل قصدي من ذلك , هو أن اقدم ولو القليل القليل لرد الجميل لهؤلاء ألذين غيبو عنا وهم في عز شبابهم لا لشئ فقط سوى لكونهم كورد وشيعة , وبدون اي حق تم حجزهم وقتلهم بدون ذنب , عسى ان الضمائر الحية ولو قليل تفكر عن سبب الجريمة بحق هؤلاء , وليس التدخل في خوصيصيات العوائل مع احترامي لكل عوائل الشهداء ألأفاضل.

كنت ارجو من هذه العمل أن يكزن وقفة  وفاء اليهم من قبلي لأنهم جميعآ  اخوتي واهلي.

والوفاء لذكراهم لتبقى , متصلة من ألأرحام الى ألأجيال تبقى . من نطفه الى رحم ونطفة ,, هذه هي اللمحات ألتي تذكرنا بهم لكي نتعايش معاها مهما تكن الضرف والبعد ,,منهم وعدم معرفتنا بمكان رفاتهم وقبورهم , اي كلمات وفاء ,

كنت أسكن في منطقة ألأتون , ألعوينه ( الصدرية ) مع عائلتي ألكبيرة منذو مرحلة الطفوله , حيث كانت مناصفة بين ألأتون وبين منطقة حي ألأكراد الجنابين , وكان أولاد عمومتي واعمامي يسكنون في نفس المنطقتين منذو القدم , ومعروفين , وكان ألأهل وألأقارب يجتمون في بيتنا في ألأتون كل اسبوع او اسبوعين , وذلك لعددة أسباب باعتبار الوالد كبير العائلة , وكان البيت كبير يسع الجميع ,

وكانت صلة الرحم وروابط العائلة كبير فيما بيننا , وكان الشهيد المغيب مهدي اسماعيل ابن عمي  في نفس العمري ,  يفضل السكن معنا في بيتنا , أما الشهيد المغيب المهندس سمير سامي اسماعيل ياتي مع اهلة الى بيتنا , وكانو يسكنون مدينة الكيارة الثورة , أما ابن العم ألأخر هادي عبد الرزاق الجيزاني كان يسكن العمارة بعيد عنا, أما المرحوم الشهيد البطل حازم الجادري , كان يسكن في منطقة سوق الغزل , وليس بعيد عن منطقتنا وهو ابن الخالي.

أن الشهداء اولاد العم المغيبين ليس لدينا ايت درايه وعلم عن مراقدهم , سوى المرحوم الشهيد البطل حازم الجادري سلمت جنازته للأهل الباقين في العراق .

أن لكل شهيد ذكريات مع عائلته. الشهيد المغيب مهدي متزوج ولهو بنت وولد وكان عمر الولد سنتان والبنت ثلاث سنوات  لدى اعتقاله ، لا يتذكرون عن ملامح والدهم الشهيد سوى لمحات بسيطه , ولازالو لحد اليوم هم مهجرين ومشردين في مخيمات ايران , اما الشهيد هادي الجيزاني , كان متزوج وله بنتان وولد عند اعتقاله, وهم  في أيران يسكنون ألأهواز حيث فوق مظلومية الوالد وتغيبه توفي ولده الوحيد الذي كان يحمل اسم والده المغيب في حادث سيارة في ألأهواز ,ما اعظم المصائب علينا نحن الكورد الفييلين , ولكي نكتب عنهم وعن ذكرياتهم  نحتاج ليس لكتاب وأنما لمجلدات ومجلدات  لكثرة الجرائم وألألام التي حصلت علينا والمصائب , , حتى البحار لم تسلم منها حيث أخذت مأخذها هي ألأخرى علينا بغرق أبن اخي ألشهيد المغيب وليد الجيزاني في المحيط في حادث غرق الباخرة بين اندنوسيا واستراليا , ولم نعرف عن مصيرة هو الاخر اي شيئ , هكذا اصبحت عوائلنا مشتته بين المنافي من منفى الى منفى,,,,,,وفي ,,,,

بقارعة ألدرب شاهدتها جمجمة ….معفرة ألخد ,,

مقلوبة ألظهر ,,,,

مغبرة,,,,معتمة ,,,,

سألت عن ألفخر وألأنتساب ,,

فصفقت ألريح ,,

ردت علي ألصدى همهمه,,,,

مضى وأنتهى ,,,

كل ما كان ,,, وأنتهت ألملحمة ,,

فما هم أن تعرف ألمبتدأ,,

سيكفيك أن تعرف ألخاتمه ,,,,,,

كفى ألفخر ,,,

ان جميع ألأنوف هنا تنتهي ,,,,,,,,,

,,, مرغمة ,,

جميع ألمراكب ,,,

جميع ألمواكب ,,,

أقوى الكتائب مستسلمه ,,,,,,,,

نعم . كلها ههنا جاثمة ,,,,

رأيت ألقصور وزهو الغرور ,,

وسارية الحور والعيشة الناعمة ,,,,,,

رأيت جنودآ تذبح ,,, خيلآ تدمر ,,

وألقائد ألمجبر في ضحكة ظالمة ,,,,,,,,,

..وفي باطن ألجمجمة ,,,,

رأيت أنقلاب ألعروض ,,

ورأس ألعروس,,,,,,,

مهشمة وألكؤوس ,,,,,,

ودودآ لينقر في ألبقعة ألمظلمة ,,,,

عثرت عليها بقارعة ألدرب مرمية ,,

هائمة ..

amir50_7@hotmail.com الحاج ابو علي الجيزاني

السويد أستكهولم ..كاتب واعلامي مستقل ,, 23/12/2007