الرئيسية » بيستون » ألشهداء ألمغيبيين من شباب ألكورد الفيليين ألجزء ألأول

ألشهداء ألمغيبيين من شباب ألكورد الفيليين ألجزء ألأول

من مرحلة الطفولة—- ومرحلة ألشباب — ثم ألتغييب وألأستشهاد

ألأخت الفاضلة . أمنه موسى نور محمد ( ام حيدر )

فقدت أربعة من أشقائها ((( شهداء مغيبيين )))

1- ألشهيد المغيب عمران موسى نور محمد

تولد 1944/11/19م في منطقة باب الشيخ .خريج معهد ألزراعة ..أكمل دراسته ألمتوسطه في متوسطة الغربية.

ثم ألأعدادية ألمركزيه .. ثم تخرج من المعهد ألزراعي ..واصبح مرشد زراعي .

أنتقلت عائلته من باب الشيخ .سنه 1953م وسكنت العائلة في منطقة ألعطيفية ..

—— — ——————

2-ألشهيد ألمغيب سلمان موسى نور محمد

ألتولد 1948/8/22م .. في منطقة باب الشيخ..خريج معهد ألزراعة ..أكمل دراسته ألمتوسطه في متوسطة الغربية .

ثم ألأعدادية ألمركزية ..ثم تخرج من المعهد ألزراعي ..وأصبح مأمور مخازن ألعلف ألحيواني ..

أنتقلت عائلته من باب ألشيخ ..سنة 1953م وسكنت ألعائلة في منطقة ألعطيفيه..

———— —– —————

3- ألشهيد ألمغيب صالح موسى نور محمد

تولد 1952/2/21م في منطقة باب الشيخ ..أكمل المتوسطة في متوسطة ألغربية .

أكمل ألأعدادية في أعدادية ألعطيفية ..ثم أكمل ألأدارة وألأقتصاد ..في جامعة ألسليمانية ..

أنتقلت عائلتة من باب ألشيخ ..1953م ألى منطقتة ألعطيفية ..

——- ———- ————

4- ألشهيد ألمغيب سامان موسى نور محمد .

تولد 1964/6/1م في منطقة ألعطيفيه .. طالب في أعدادية ألعطيفيه ..

——- ——— —–

حدثتني ألأخت ألفاضلة ألحاجة ( أم حيدر ) أمنه موسى نور محمد . عن أشقائها ألشهداء ألمغييبين ألأربعة ..عن مرحلة ألطفولة .

تقول ألأخت:  أشترى الوالد لنا سكن في منطقة ألعطيفيية .ألتي كان يسكنها ألكثير من شريحتنا ألكورد ألفيليين . لقربها من مسجد براثا .ألذي كان قريب على منطقتنا ..

وكانت عائلتنا ميسورة ألحال . وكنا نجتمع كلنا وحتى ألأخوات ألمتزوجات مع أزواجهن وأطفالهن في بيت ألوالد . في كل يوم ألجمعة.  وكانت زوجة ألوالد تحتظن ألجميع في ألبيت . وكانت صلة ألرحم فيما بيننا متواصلة وقوية  وكان ينعم بيت ألعائلة بالكثير من حب وأحترام ..لأن الوالد ألله يرحمه .كان همه الوحيد أن يتواجد ألجميع في بيته يوم الجمعة ..وكان يتلاطف  مع ألصغير قبل ألكبير ويحترم ألجميع ..

وكانت مائدة ألطعام ألتي يشترك ألجميع بتهيئتها ويتعاونون بتوزيع ألأواني وألصحون ثم جلب ألطعام . بينما زوجة ابي كانت هي التي توزيع ألطعام فيما بيننا.  وبعد انتهاء ألطعام كان يأتي توزيع ألشاي . وبعده يتحدث ألوالد ويسألنا  فرداً  فرداً  عن احوالنا وطموحاتنا ألمستقبلية . لكي يقدم ألنصيحة والمشورة ويتفق مع طموحات أخوتي (ألمغييبن ألشهداء) ويدعمهم .

وكانوا أخوتي( ألمغيبيين ألشهداء) يتمازحون فيما بينهم وكذلك معنا وخاصة مع ألوالد وزوجتة وبكل أحترام . ولم يتوقف والدنا عن توصيته لنا  بحفظ صلة ألرحم  وحب واحترام بعضنا وعمل الخير . .فزرع هذه البذرة في جميع أفراد ألأسرة ..

لكن لم يكن في حسباننا أن عصابات البعث ألنتن. كان يحمل مثل هذه الحقد وألظغينه على شعبنا ، وبلأخص على شريحتنا من الكورد ألفيليين .

كان ألوالد حاج موسى نور محمد ..يعتبره سكان وأهالي منطقة ألعطيفيه من الرجال الخيرين والمحترميين ويعتبروه كمختار للمنطقة ولذلك كانوا يستشيرونه بكل صغيرة وكبيرة . وكان أيضاً من ألشخصيات ألشيعيه ألمعروفة ومن الكورد الفيليين ألمعروفين… وخاصة في منطقته ألسابقة باب الشيخ . و في منطقة حي ألأكراد في شارع الكفاح ..وكان من التجار ألمعروفين في وسط تجار الشريحة …

ونظراَ للحقد الدفين الذي يكنه عصابات البعث لكل ما هو شريف واصيل وبلأخص للكورد ألفييلين . حيث كان يحمل ضدهم  ليس فقط حق وكراهيه وأنما يريد ألأنتقام من الفيليين والسبب . لأن للفيليين لهم حالات كثيرة من ألتصادم مع هذه الحثالات الساقطه من البعث منذ وصولهم للسلطة عام 1963. 

بعد سقوط نظام ألشاه في أيران .. ووصول نظام جديد هو نظام أسلامي . وخوفآ من أتساع المد ألشيعي وخاصة في  ألجنوب العراقي حيث الاكثرية المنتمية لهذا المذهب  .. وجد النظام عذره ووقته للانتقام ومعاقبة هذه ألشريحة ألكورديه الفيلييه فاتخذت من تشابه الانتماء الطائفي ذريعة للتشكيك لولائها الى الوطن واتهامها بانها  ( الرتل ألخامس للجمهورية ألأسلاميه الوليدة )*، وبذلك اكتملت عنده الاسباب الموجبة للعقاب ، عن انتماء القومي( الكوردي) والطائفي (الشيعي) والوطني (الانتماء للاحزاب الكوردستانية والحزب الشيوعي) .
 
وفي ليلة ظلماء من عام  1981م ..تم تهجير ألعائلة ألى ايران .. وتم حجز شبابهم ألأربعة .وتم أرسالهم ألى سجن ابي غريب .. ولم يعرف عن مصيرهم أي شيئآ .. 

كان الوالد … الحاج موسى نور محمد  يعمل جاهداً ليستشف ألأخبار عن فلذات كبده الاربعة، ويأمل ان يسمع ولو بعض المعلومات  .. عسى ان يحمل النسيم الهاب خبرعنهم …أو تحن عليه أحدى ألطيور لتحمل بين جناحيها مرسال ..أو خبر  .. 

وقتها كانوا احبتنا  ينقلونهم من طاموره ألى أخرى ومن سجن ألى سجن .. وكان ألوالد قد هده الحزن لطول البعد عنهم وانعدام أخبار ، فكان يكتم ألحزن داخل صدره ألذي بدء يضيق عليه حتى لم يتحمل قلبه الحزين المكلوم كبر المأساة  .. فوافته ألمنيه ..في أيران ..كمدآ …وحصرتآ .. وألمآ ..وحزنآ على ما لحقه من  ظلم ولفراقه  أولاده ألأربعة … فارق الحياة ولم يعرف مصيرهم ,,,

وكان لسان حالة يقول …………….

ذبحوأ في حلك ألليل …………

وفي وضح ألنهار ..

كل أحبائي …

.. وبيت ألعائلة ……

هدموأ ….. لم يبق منه غير أحجار صغار ….

ورموأ أشلاء قتلاي على ألأرض ..  عراء …

بكت ألأحجار ,,,, وألأرض ,,, وأكوام ألتراب …

بكت حتى ألسماء ,,

غير ((عين معدنية )) ,,

غرزت في مجلس ألأمن ,,,

أبت حتى ألنظر ,,,

.. ربما كان بهذا ألمنزل ألمهدوم ,,,,,

……… أنفاس بشر ……….

.. فأجابت بؤبوء ألعين حجر ….

وتر ألسمع صخر …..

أوليست زرقة ألبحر ..

.. من ألشرفة في كوردستان …

,,, أشهى ,,,,

ودفيف ألجاز ((احلى ))

,, فلماذا تزعجون ألحاكم ألمرتاح ,,,

,, في وقت ألسحر ,,,

,, قتلوهم ,,, ذبحوهم ,, جزروهم كألأضاحي ,,,

… أتركوهم ,,, أنهم ليسوا بشر ,,

قلت حقآ ,,,,منذ أن أصبحت مقياس ألبشر ,,

أنني لست بشر ,,,,,,,,,


ألحاج أبو علي ألجيزاني

ألسويد أستكهولم ,, كاتب وأعلامي مستقل

22/12/2007