الرئيسية » مقالات » الإمام محمد الجواد (ع) الشاب .. المعصوم .. المعجزة

الإمام محمد الجواد (ع) الشاب .. المعصوم .. المعجزة

مما يمتاز به المذهب الشيعي أنه يملك فكراً منفتحاً ومعلناً إلى العالم وإلى المجتمعات البشرية . ولا يخفي الشيعة ما عندهم من عقائد , بل يسعون بكل ما أوتوا من قدرة إلى تبيان معالم الدين الإسلامي من خلال فهمهم المرتكز على الولاء للأئمة ابتداءاً من الإمام علي ابن أبي طالب (ع) إلى اثني عشر إماماً من أحفاد الرسول من ذرية الحسين (ع) والحسين هو إبن علي إبن أبي طالب أبن عم النبي , وابن فاطمة الز هراء (ع) سيدة النساء وهي بنت رسول الله (ص) .

وآتيناه الحكم صبياً .

وحيث تمر علينا هذه الأيام ذكرة شهادة الإمام محمد بن علي الجواد 7 ذي الحجة 220 هجري وهو الأمام المعصوم التاسع الذي تعتقد بهم معاشر الشيعة.

إمامة محمد بن علي الجواد (ع) حالة تحمل في ثناياها الإعجاز .. صبي في السابعة من العمر يستلم الزعامة الدينية والزعامة السياسية كذلك .

معاشر الشيعة قبلوا الأمر بدون نقاش وبدون تردد , كما هي الحال عند كل أمر من الأئمة المعصومين حيث إن أمر الإمام المعصوم لا يحتمل الخطأ , والحوادث تشهد بهذا.. وإن كان الأمر غريب للوهلة الأولى .. كيف يكون صاحب السبعة سنين بالنص الشرعي و وهو صاحب مقاليد الزعامة الدينية لملايين البشر .

الإمام علي بن موسى الرضا المدفون في خراسان وهو والد الامام محمد بن علي الجواد , وكان وصيا للعهد في عهد الخليفة المامون العباسي .

العديد من المؤرخين يقولون أن الخليفة المأمون أجبر الإمام علي بن موسى الرضا على قبول ولاية العهد.. وليس هذا محل حديثي ..ألشاهد ان ابن الامام الرضا سيحمل ارث الامامة الدينية , وستراه الناس أنه رمز الخلافة السياسية ..

كيف يقوم بهذا صبي يبلغ من العمر سبعة سنين ؟؟؟ .

التأريخ لم يذكر أن الامام الجواد استلم ولاية العهد ولكن التخطيط من قبل الخليفة الاموي المأمون كان يرمي إلى هذا المطلب .. وكان اول مراحل هذا التخطيط هو تزويجه من ابنته ام الفضل رغم كراهة العباسيين الشديدة لهذا الامر

معجزة من آل البيت (ع) للإنسانية .

(( وتقلّد الإمامة العامة وهو في السابعة من عمره الشريف وليس في ذلك ما يدعو إلى العجب فقد تقلّد عيسى بن مريم (عليه السلام) النبوّة وهو في المهد .

لقد أثبت التاريخ من خلال هذه الإمامة المبكرة صحة ما تذهب اليه الشيعة الإمامية في الإمامة بأ نّه منصب إلهي يهبه الله لمن يشاء ممّن جمع صفات الكمال في كل عصر ، فقد تحدّى الإمام الجواد(عليه السلام) ـ على صغر سنّه ـ أكابر علماء عصره وعلاهم بحجته بما أظهره الله على يديه من معارف وعلوم أذعن لها علماء وحكّام عصره.

وقد احتفى به(عليه السلام) ـ وهو ابن سبع سنين ـ كبار العلماء والفقهاء والرواة ومن كل المذاهب وانتهلوا من نمير علمه ورووا عنه الكثير من المسائل العقائدية ـ الفلسفية والكلامية ـ والفقهية والتفسيرية الى جانب عطائه في سائر مجالات المعرفة البشرية )) .-1-

وقال الامام الرضا فيه وهو صبي صغير ربما في الخامسة من عمره : «هذا أبو جعفر قد أجلسته مجلسي وصيّرته مكاني» -2-

ـ وقال عنه الشيخ كمال الدين محمد بن طلحة الشافعي المتوفّى سنة (652 هـ ) : «وان كان صغير السن فهو كبير القدر رفيع الذكر .. -3-

وقال الذهبي : « كان محمّد يلقّب بالجواد وبالقانع والمرتضى ، وكان من سروات آل بيت النبي (صلى الله عليه وآله) . . وكان أحد الموصوفين بالسخاء فلذلك لقّب بالجواد …» -4-

علي بن جعفر ( عمّ أبيه) : «قال محمد بن الحسن بن عمّار : دخل أبو جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام) مسجد الرسول (صلى الله عليه وآله) فوثب علي بن جعفر بلا حذاء ولا رداء، فقبّل يديه وعظّمه . فقال له أبو جعفر : يا عمّ اجلس رحمك الله ، فقال : يا سيّدي كيف أجلس وأنت قائم ؟ !

فلّما رجع علي بن جعفر الى مجلسه جعل أصحابه يوبّخونه ويقولون : أنت عمّ أبيه وأنت تفعل به هذا الفعل ؟ !

فقال : اسكتوا إذا كان الله عزّوجلّ ـ وقبض على لحيته ـ لم يؤهّل هذه الشيبة وأهّل هذا الفتى ووضعه حيث وضعه ، اُنكِرُ فضله؟! نعوذ بالله ممّا تقولون ! بل أنا له عبد» – 5-

قال الشيخ المفيد : وكان المأمون قد شغف بأبي جعفر (عليه السلام) لِما رأى من فضله مع صغر سنّه وبلوغه في العلم والحكمة والأدب وكمال العقل ما لم يساوه فيه أحد من مشايخ أهل الزمان ، فزوّجه ابنته أمّ الفضل وحملها معه الى المدينة ، وكان متوفّراً على إكرامه وتعظيمه وإجلال قدره . – 6- –

وقال في وصف الإمام أبي جعفر (عليه السلام) حينما أراد تزويجه واعترض عليه العباسيون : «وأما أبو جعفر محمد بن علي قد اخترته لتبريزه على كافة أهل الفضل في العلم والفضل مع صغر سنّه والاُعجوبة فيه بذلك . . ثم قال لهم : وَيْحَكم إني أعرف بهذا الفتى منكم ، وإنّ هذا من أهل بيت علمهم من الله ، ومواده وإلهامه، لم يزل آباؤه أغنياء في علم الدين والأدب عن الرعايا الناقصة عن حدّ الكمال . -7-

قال الراوي : رأيت أبا جعفر (عليه السلام) وقد خرج عليّ فأخذت أنظر اليه وجعلت انظر الى رأسه ورجليه ، لأصف قامته لأصحابنا بمصر، فبينا أنا كذلك حتى قعد ، فقال : «يا عليّ ! ان الله احتج في الإمامة بمثل ما احتج به في النبوة ، فقال: ( وآتيناه الحكم صبياً ( ولمّا بلغ اشده ) ( وبلغ اربعين سنة ) فقد يجوز أن يؤتى الحكمة وهو صبي ويجوز أن يؤتاها وهو ابن الأربعين سنة» – 8- .

اُمه : هي من أهل بيت مارية القبطية ، نوبيّة مريسية ، امها : سبيكة أو ريحانة أو درّة ، وسمّاها الرضا (عليه السلام) خيزران . -9-

روى الإمام الجواد (ع) عن الإمام الصادق (ع) لما سئل عن الزاهد في الدنيا ، قوله : «الذي يترك حلالها مخافة حسابه ، ويترك حرامها مخافة عقابه » -11-

5 ـ وروى (عليه السلام) عن الإمام الصادق (عليه السلام) عندما قيل له صف لنا الموت ، قوله (عليه السلام) : « للمؤمن كأطيب ريح يشمه فينعس لطيبه ، وينقطع التعب والألم كله عنه ، وللكافر كلسع الأفاعي ولدغ العقارب أو أشد -12-

6 ـ وقال (عليه السلام) : مرض رجل من أصحاب الرضا (عليه السلام) فعاده ، فقال : كيف تجدك ؟ قال : لقيت الموت بعدك . يريد به ما لقيه من شدة مرضه .

فقال (عليه السلام) : كيف لقيته ؟ قال : شديداً أليماً.

قال : ما لقيته إنما لقيت ما يبدؤك به ويعرفك بعض حاله ، انما الناس
رجلان : مستريح بالموت ، ومُستراح منه به ، فجدّد الايمان بالله وبالولاية تكن مستريحاً -13-

قال له رجل : أوصني ؟ «قال(عليه السلام) : وتقبل ؟ قال : نعم . قال : توسَّد الصَّبر واعتنق الفقر ، وارفض الشَّهوات ، وخالف الهوى ، واعلم أنَّك لن تخلو من عين الله فانظر كيف تكون » -14

63 ـ وقال (عليه السلام) : « الصبر على المصيبة مصيبة للشامت »

ـ وقال (عليه السلام) : « إظهار الشَّيءِ قبل أن يستحكم مفسدةٌ له ». -15-

11 ـ وقال (عليه السلام) : « المؤمن يحتاج إلى توفيق من الله وواعظ من نفسه وقبول ممَّن ينصحه » . – 16-

مقام العلم .. كان الإمام علي يحث على دراسة العلم درس دراية و بحث وتمحيص , لا أن يدرس العلم كدرس رواية قصصية ( “اعقلوا الخبر إذا سمعتموه عقل رعاية لا عقل رواية فإن رواة العلم كثير ورعاته قليل . -17- –

المعنى.. يكون تحصيل العلم بعمق وتحليل وتفصيل لكي تحصل الاحاطة الموضوعية , وهذه هي نظرية العلم عـند مدرسة آل البيت ..

مشهورة القصة في المجلس العظيم الذي اجتمع فيه علماء من مختلف الاديان والمذاهب لمحاججة الامام الجواد , وكان على رأس العلماء قاضي قضاة بغداد يحيى ابن أكثم الذي هيأه العباسيون ليثبتوا عجز الإمام الجواد , فإذا بحيى ابن أكثم أصابه العجز أمام أعلمية وبديهية الامام محمد علي الجواد , حيث سأله اسئلة عدة منها وأهمها وأشهرها سؤال المحرم الذي قتل صيدا , حيث رد عليه الامام محمد الجواد عليه السلام بتحليل السؤال وتفصيله إلى حوالي أحد عشر ..



الرواية اختصاراً كما جاءت في العديد من كتب التأريخ .

(( فقال يحيى بن أكثم للمأمون : يأذن لي أميرالمؤمنين أن أسأل أبا جعفر عن مسألة ؟ فقال له المأمون : استأذنه في ذلك فأقبل عليه يحيى بن أكثم فقال : أتأذن لي جعلت فداك في مسألة ؟ فقال أبوجعفر عليه السلام : سل إن شئت !!.
قال يحيى : ما تقول جعلت فداك في محرم قتل صيدا ؟ فقال أبو جعفر ( الإمام الجواد ) عليه السلام : قتله في حل أو حرم عالما كان المحرم أو جاهلا قتله عمدا أو خطأ ، حرا كان المحرم أو عبدا صغيرا كان أو كبيرا ، مبتدئا بالقتل أو معيدا من ذوات الطيركان الصيد أم من غيرها ، من صغار الصيد أم من كبارها مصر اعلى ما فعل أو نادما ، في الليل كان قتله للصيد أم في النهار ، محرما كان بالعمرة إذ قتله أو بالحج كان محرما ؟ .
فتحير يحيى بن أكثم وبان في وجهه العجز والانقطاع ولجلج حتى عرف جماعة أهل المجلس أمره فقال المأمون : الحمدلله على هذه النعمة والتوفيق لي في الرأي ثم نظر إلى أهل بيته فقال لهم : أعرفتم الان ما كنتم تنكرونه ؟ ثم أقبل على أبي جعفر عليه السلام فقال له : أتخطب يا أبا جعفر ؟ فقال : نعم يا أمير المؤمنين فقال له المأمون : اخطب لنفسك جعلت فداك قدرضيتك لنفسي وأنا مزوجك ام الفضل ابنتي وإن رغم قوم لذلك .
فقال أبو جعفر عليه السلام : الحمد لله إقرارا بنعمته ، ولا إله إلا الله إخلاصا لوحدانيته وصلى الله على محمد سيد بريته ، والاصفياء من عترته .
أما بعد فقد كان من فضل الله على الانام ، أن أغناهم بالحلال عن الحرام ، و قال سبحانه : وأنكحوا الايامى منكم والصالحين من عباد كم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم .
ثم إن محمد بن علي بن موسى يخطب ام الفضل بنت عبدالله المأمون ، وقد بذل لها من الصداق مهر جدته فاطمة بنت محمد عليها السلام وهو خمس مائة درهم جيادا فهل زوجته يا أميرالمؤمنين بها على هذا الصداق المذكور ؟ .
فقال المأمون : نعم قد زوجتك يا أبا جعفر ام الفضل ابنتي على الصداق المذكور ، فهل قبلت النكاح ؟ قال أبو جعفرعليه السلام : قد قبلت ذلك ورضيت به .
فأمر المأمون أن يقعد الناس على مراتبهم في الخاصة والعامة .
قال الريان : ولم نلبث أن سمعنا أصواتا تشبه أصوات الملاحين في محاوراتهم فاذا الخدم يجرون سفينة مصنوعة من فضة مشدودة بالحبال من الابريسم ، على عجلة مملوة من الغالية ، ثم أمر المأمون أن تخضب لحاء الخاصة من تلك الغالية ثم مدت إلى دار العامة فتطيبوا منها ووضعت الموائد فأكل الناس وخرجت الجوائز إلى كل قوم على قدر هم .
فلما تفرق الناس وبقي من الخاصة من بقي ، قال المأمون لابي جعفر عليه السلام : إن رأيت جعلت فداك أن تذكر الفقه الذي
فصلته من وجوه من قتل المحرم لنعلمه ونستفيده .
فقال أبو جعفر عليه السلام : نعم إن المحرم إذا قتل صيدا في الحل وكان الصيد من ذوات الطير ، وكان من كبارها ، فعليه شاة ، فان أصابه في الحرم فعليه الجزاء مضاعفا ، وإذا قتل فرخا في الحل فعليه حمل قد فطم من اللبن وإذا قتله في الحرم فعليه الحمل وقيمة الفرخ ، فاذا كان من الوحش وكان حمار وحش فعليه بقرة ، و إن كان نعامة فعليه بدنة وإن كان ظبيا فعليه شاة وإن كان قتل شيئا من ذلك في الحرم فعليه الجزاء مضاعفا هديا بالغ الكعبة .
وإذا أصاب المحرم ما يجب عليه الهدي فيه ، وكان إحرامه بالحج نحره بمنى ، وإن كان إحرامه بالعمرة نحره بمكة ، وجزاء الصيد على العالم والجاهل سواء وفي العمد عليه المأثم وهو موضوع عنه في الخطاء ، والكفارة على الحر في نفسه ، وعلى السيد في عبده ، والصغير لا كفارة عليه ، وهي على الكبير واجبة والنادم يسقط ندمه عنه عقاب الاخرة والمصر يجب عليه العقاب في الاخرة .
فقال المأمون : أحسنت يا أبا جعفر أحسن الله إليك فان رأيت أن تسأل يحيى عن مسألة كما سألك فقال أبو جعفر عليه السلام ليحيى : أسألك ؟ قال : ذلك إليك جعلت فداك فان عرفت جواب ما تسألني عنه وإلا استفدته منك .
فقال له أبو جعفر عليه السلام : أخبرني عن رجل نظر إلى إمرأة في أول النهار فكان نظره إليها حراما عليه ، فلما ارتفع النهار حلت له ، فلما زالت الشمس حرمت عليه ، فلما كان وقت العصر حلت له ، فلما غربت الشمس حرمت عليه ، فلما دخل طلع الفجر حلت له ، ما حال هذه المرأة وبماذا حلت له وحرمت عليه ؟ فقال له يحيى بن أكثم : لا والله لا أهتدي إلى جواب هذا السؤال ولا أعرف الوجه فيه ، فان رأيت أن تفيدناه .
فقال أبو جعفر عليه السلام : هذه أمة لرجل من الناس ، نظر إليها أجنبي في أول النهار فكان نظره إليها حراما عليه ، فلما ارتفع النهار ابتاعها من مولاها فحلت له فلما كان عند الظهر أعتقها فحرمت عليه ، فلما كان وقت العصر تزوجها فحلت له فلما كان وقت المغرب ظاهر منها فحرمت عليه ، فلما كان وقت العشاء الاخرة كفر عن الظهار فحلت له ، فلما كان نصف الليل طلقها واحدة ، فحرمت عليه ، فلما كان عند الفجر راجعها فحلت له .
قال : فأقبل المأمون على من حضره من أهل بيته فقال لهم : هل فيكم من يجيب هذه المسألة بمثل هذا الجواب أو يعرف القول فيما تقدم من السؤال ؟ قالوا : لا والله إن أمير المؤمنين أعلم وما رأى فقال : ويحكم إن أهل هذا البيت خصوا من الخلق بما ترون من الفضل ، وإن صغرالسن فيهم لا يمنعهم من الكمال أما علمتم أن رسول الله صلى الله عليه وآله افتتح دعوته بدعاء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وهو ابن عشر سنين ، وقبل منه الاسلام وحكم له به ، ولم يدع أحدا في سنه غيره ، وبايع الحسن والحسين عليهما السلام وهما ابنادون الست

سنين ، ولم يبايع صبيا غيرهما أولا تعلمون ما اختص الله به هؤلاء القوم وإنهم ذرية بعضها من بعض يجري لا خرهم مايجري لاولهم ، فقالوا : صدقت يا أمير المؤمنين ثم نهض القوم . -18-

*********
-1- كتاب اعلام الهداية

2- الكافي : 1 / 321 .

-3- الكافي : 1 / 322

-4- تاريخ الإسلام والوافي بالوفيات 4 : 105 .

– 5- / الكافي : 1 / 322 .

6- الارشاد : 2/281 .

-7- الإرشاد 2/282

-8- اُصول الكافي : 1 /315

– 9 – إعلام الورى بأعلام الهدى : 2 / 91 .

-10- الحضارة العربية لجاك س . ريلر :

-11- الامام محمد بن علي الجواد ، عبد الزهراء عثمان محمد : 106 عن معاني الأخبار: 287 .

12- الإمام محمد بن علي الجواد ، عبد الزهراء عثمان محمد : 106 عن معاني الأخبار: 287 .

-13- مستدرك عوالم العلوم : 23 / 286 .

-14- تحف العقول : 335 .

– 15 – تحف العقول : 336 .

– 16- تحف العقول : 336

17- شرح نهج البلاغة إبن أبي الحديد المعتزلي 18/ 254 .. دار إحياء التراث العربي .

18- البحار ج 50 ص 74