الرئيسية » مقالات » العراق ليس مسرحا للصراع الطائفي

العراق ليس مسرحا للصراع الطائفي

لقد اثبتت الاحداث الاخيرة بان العراق ليس مسرحا للصراع الطائفي وانما مسرحا للزعامات الفردية الانانية ,والطائفية ماهي الا الموجة الرابحة في عصرنا المتدهور ,وما الحرب بين جيش المهدي وقوات بدر الا تعبيرا عن ذلك,وكذلك احتلال مقر هيئة علماء المسلمين من قبل السامرائي تعطي صورة حية للصراع السني السني والشيعي الشيعي ,الضحية دائما هم من ابناء الشعب العراقي الذين علمهم صدام حسين على طاعة ذوي الامر منهم ,بدون سؤال او جواب ,لقد سقطت مئات الضحايا نتيجة لهذا الصراع العائلي واذا تقصينا طريقة تفكير هؤلاء لا نرى باعينهم سوى الطمع والمصلحة الشخصية صراع على توزيع اموال السياحة الدينية للعتبات المقدسة والتي تبلغ المليارات من الدولارات سنويا ,والمعروف بان الحكومة اعفت الايرانيون من دفع ضريبة زيارة العتبات المقدسة البالغة مئتان دولار للفرد الواحد لغاية في نفس يعقوب ,اما مواطنون الدول الاخرى الذين ياتون للزيارة فتفرض عليهم الضرائب فقط وهناك صراع على تنصيب المسؤولين في المراكز الحكومية لتسهيل عملية توزيع خمس جدهم البريئ منهم ,ان معظم القيادات التي تاجرت وتتاجر بالمبادئ والاديان من اجل الاستيلاء على قصور صدام التي هي قصور الشعب وليس من حق احد بدون قوانين تشريعية من قبل مجلس النواب استعمال واستغلال هذه الثرة التي اغتصبها صدام من ابناء الشعب العراقي والتي يجب ان ترجع الى اهلها ,اما ان تصبح متاحف تجلب ريعا محترما من السواح وابناء الشعب كموارد ثابتة للدخل القومي ,او مستشفيات او دور نقاهة كلها تحت تصرف الشعب وليس تحت تصرف الميليشيات والمسرات الفردية للمتسلطين ان الاحزاب الطائفية وميليشيات التابعة لها تقتل كل من يقف في طريقها من قادة الجيش والشرطة وحتى قتل النساء هو ارهاب الاخرين المنافسين لهم وقتل المسيحيين وتهجيرهم هو ابراز عضلات ان وجود مثل هذه العصابات ان دل على شيئ فيدل على ضعف وتراخي الحكومة تجاه عناصر الشر التي تعبث فسادا وتلعب بمقدرات الشعب وتتعاون مع الاجنبي الطامع على حساب سيادة العراق وكرامته , لتكن مواقف القوى الوطنية موحدة من اجل

* ايقاف قتل النساء في كل مكان في العراق وخاصة البصرة

*وضع حد لعمليات القرصنة وحماية الثروة الوطنية

*الالتفات الى حماية ابناء الشعب من تسلط الميليشيات

*تلبية المطاليب الشعبية في توفير الخدمات من كهرباء وماء ومستلزمات طبية اساسية

*توفير حماية طبية ومختبرات لفحص الادوية المستوردة

*ارجاع الحصة التموينية على الاقل فيما كانت عليه ايام صدام حسين

ان هناك الكثير من المطاليب المهمة وانني واثق بان الطلب يجب ان يكون على قدر ما هو متوقع من الاستجابة عليه من قبل حكومة تعمل بنصف عدد وزرائها والحليم تكفيه الاشارة,واخر طلب واهم طلب وضع الشخص الكفوء في مكانه الصحيح والتخلي عن المحسوبية والمحاصصة التي ارجعتنا مئات السنين الى الوراء