الرئيسية » مقالات » بيري آري وجيلكا وباتزمي /القسم الأول

بيري آري وجيلكا وباتزمي /القسم الأول

سبق لي و كتبت ونشرت عن ماهي هذا العيد ( باتزمي ) وفي نفس الوقت طلبت من السيدات والسادة أصحاب الأختصاص وخاصة الأيزيديين أن يتبنوا هذه المناسبة ويقدموا ما لديهم من الأدلة والمعلومات المقتنعة والمستفيدة ( تأريخيآ ) وقبولها كأحدى الأعياد ( العريقة ) ودرج موعد أو مواعيدها في التقاويم الخاصة للأيزيديين…..
كذلك سبق لي وطلبت من الأخوة الأعزاء الذين يشرفون على الموقع الألكتروني الخاص للأيزيديين المعنون ( جمعية كانيا سبي الثقافي والأجتماعي ) أن يقوموا بترتيب عقد أجتماع أوجلسة خاصة لأبناء وأفخاد عشيرة ( جيلكا ) من أجل مناقشة وتوحيد هذه المناسبة في
أسبوع ( واحد ) بدلآ من أن تجري مراسيمه في أسبوعين وأكثر.؟

ولكن وللأسف الشديد لا تزال ذلك الطلب والنداء ( محدودآ ) سوى تلك ( الرسالة ) المفتوحة التي أرسلها لي الأخ والكاتب ( الحقوقي ) فرامز غريبو بتاريخ (7.12.2007 ) والآن هناك رد أو رؤية خاصة للسيد حسن نوري الجيلكي و يتحدث سيادته وبشكل مختصرعن ما هي هذا العيد.
فأقول لهما شكرآ عن الرد والأستجابة وأرجو منكم المزيد والمزيد وأن نعمل سوية من أجل توحيد وترتيب هذه المناسبة وأعتبارها ( قدوة ) لجميع أعيادنا ومناسباتنا.

1. من هو بيري آري.؟
من المعروف أن ( هرم ) عقيدتنا الكوردية الأيزيدية أو الديانة الأيزيدية كما تحلو للبعض تتكون في الوقت الحاضروالأصح تعبيرآ منذ وصول وأستقرار الشيخ عدي بن مسافر الأموي الى وادي ومعبد ( لالش ) المقدس عام 557 ) هجرية ولحد هذه اللحظة تتكون أكثرمن ( 85 ) عائلة أو فخد والأصح تعبيرآ من ( 85 ) طبقة دينية وأجتماعية مثل ( 41 ) بير و( 41 ) شيخ والبقية ( مريد ) وهم عامة الناس ولكن لهم مناصب ( عليا ) وحساسة في أدارة وشؤؤن الأيزيديين ( دينيآ ودنيويآ ) مثل ( القوال والفقير والأمير ) ووو.؟

قبل وصول الشيخ عدي الى معبد لالش لم تكن هذا العدد المتزايد من ( الأهرام ) والطبقات موجودة ومعروفة لدي الشعب ( الكوردي ) وخاصة الأيزيدي وخاصة طبقات ( بير ) لم تكن 41 طبقة كما هو معروف الآن وأن كان هناك ( أعتراض ) من جانب السادة ( رئيس ) وأعضاء المجلس الروحاني العام للأيزيديين.
فأقول لهم نعم يا سادتي فقد تم ( زيادة ) أعدادهم بواسطة ( الفتاوي ) والمراسيم العشوائية وخاصة بعد أن تم تعين وأختيار ( الأمير ) وبير هسن ممان أمير منطقة ( حرير ) التابعة الى محافظة أربيل العراقية ( بيرآ ) أو رئيسآ على بقية الأبيارالتي كان قد وصل عددهم الى ( 40 ) طبقة عند زيارته أو ( مبايعته ) بقدوم وأستقرار الشيخ عدي وبقية ( الصحابة ) الذين كانوا برفقته أي القادمون من أرض ( بعلبك والشام وبغداد ) الى معبد لالش عام ( 557 ) هجرية وكذلك منح ( الشيخ ) محمد الرشان لقب وتسمية ( بير ) أضافة الى أعطائه الصلاحيات أو الموافقة بأخذ ( الفتوى ) أو فتو كما تلفظ من ( 6 ) عشائرأيزيدية سوأ كانوا ( مريد ) أو بير أو الشيخ.؟

فمن بين مجموعة ( بير ) أو ( خوه دان ) عشيرة أو قبيلة كما هو معروف الآن لدينا نحن الكوردالأيزيديين هو شخصية ( بيري آري ) أو بيري آلي كما تلفظ عند عامة الناس حيث له ( تأريخ ) وتسمية ومناسبة ( خاصة ) قبل ما ورد أعلاه وبأكثر من ( 800 ) عامآ وهي عيد ( باتزمي ) التي تحييه عشيرة ( جيلكا ) سنويآ ومنذ زيارته التأريخية والمشهودة والمشهورة لهم وهي كانت ( أسبوعآ ) كاملآ حيث كانوا يسكنون ويعيشون في ( كه ليى بيرا ) وادي بيران و ( قه راجيى داسكا ) سهول داسكان الواقعة الآن في أرض ( كوردستان ) الشمالية أو ما تسمى الآن بدولة ( تركيا ) الحالية ومن ثم قال لهم سأتوجه الى ( الغرب ).؟؟؟

وكان ذلك وحسب ما يقال ويترد في ( الربع ) الأخير من أيام شهر ( ديسمبر ) كانون الأول الغربي عام ( 280 ) ميلادية.؟؟؟

منذ أكثر من ( 40 ) عامآ وأنا أحاول مرارآ وتكرارآ التوصل الى ( أدلة ) وحقائق مقنعة عن ما ورد أعلاه وخاصة عن ما يقال بأن ( بيري آري ) ظهر في ( دير ) أو كنيسة مسيحية أنذك في تركيا وكانت تسمى ب ( دير ديل ) وكان ( راعيآ ) بسيطآ لمواشي تلك الديروذات يوم تفاجئ ( الراهب ) أو مطران تلك الدير بمعجزة وهي وجود ( حشائش وأزهار ) في متناول مواشيه من الماعز والنعجات والوقت لا يزال مبكرآ أي كان فصل ( الشتاء ).؟؟؟

فقام ذلك الراهب بالأعتذار له وقدم له الخدمة المناسبة فطلب منه ( بيري آري ) أن يرافقه الى تلك العوائل ( الأيزيدية ) التي كانت تعيش في تلك ( الكهوف ) القريبة عنهم…
وهناك طلبوا منه أن يظهر لهم أحدى ( معجزاته ) فقام بأحياء تلك ( البقرة ) التي كانوا وقاموا ( بذبحها ) أكرامآ بقدومهم ( ضيوف ) وعندما أحيت ونهضت تلك البقرة صدقوا قوله فقال لهم أنكم بعد الآن تسمون بعشيرة ( جيلكا ) أي عشيرة البقرة.؟؟؟
الى الحلقة القادمة … …آخن في 21.12.2007