الرئيسية » مقالات » تعليقات على أخبار متفرقة

تعليقات على أخبار متفرقة

1 – الفرق بين تجار ( الكفار ) وتجار المسلمين في الأعياد

أنا على يقين من أن غيري الذي يسكن في دولة بين قوسين . كافرة . مطلع على الإعلانات التي تنتشر في مناسبات أعيادهم وكيف تتنافس المحلات في تخفيض مستلزمات العيد بنسب تصل إلى 80 بالمائة رغم أن الحالة الإقتصادية لكافة مواطني تلك البلاد ميسورة . أما دولنا ( المؤمنة ) فأحيلكم إلى تقرير رانيا تادرس من عمان المنشور في إيلاف تحت عنوان ( ارتفاع أسعار الملابس والحلويات في الأردن ) وهو غيض من فيض مما يعانيه المواطن في كل الدول الإسلامية التي صيام رمضانها يعني الشعور بحالة الفقير وشرب ماء زمزم ذي حجتها هو لتنقية الأبدان من جشع الدنيا !!!!!!

2 – ليش مستعجلين !!!
يتساءل البعض عن سبب عدم القبض على عضو البرلمان العراقي عدنان الدليمي رغم إعلان متحدث بإسم الحكومة العراقية إمتلاكها لأدلة تثبت ضلوعه في تفخيخ السيارتين اللتين وجدتا في مرأب بيته ومباركته لعمليات إرهابية راح ضحيتها أرواح الميئات بل آلاف الأبرياء .!!!؟؟
أقول لذلكم البعض تريثوا قليلاً فعدنان الدليمي ما زال متواجداً في العراق . إنتظروا خبر وصوله للعيش في واحدة من دول الجوار عندئذن ستصدر مذكرة للقبض عليه كما حدث للكثير ممن سبقوه وخير مثال عبدالناصر الجنابي ..

3 – الأم تريد تبرئة إبنها الإرهابي لأنه يصلي !!!

بدءاً أنقل إليكم بعض ما ورد في تفاصيل العملية الإرهابية الجبانة التي نفذها ( المؤمنون ) بأبناء جلدتهم والتي راح ضحيتها عشرات الأرواح البريئة . غالبيتهم أطفال مدارس …
الرجاء التعمق في كل كلمة نطقتها اُم الإرهابي بعدما علمت بأن ولدها كان أحد الإنتحاريين اللذين بعفونة جسديهما أزهقى أرواح طاهرة لعشرات من ملائكة الأرض .


((( أردفت والدة الانتحاري، إنّها مصعوقة مثلها مثل بقية أعضاء العائلة، من نبأ تفجير ابنها نفسه، واكدت وهي تتقطع ألما وحسرة:”العربي إبني لم يتخلف يوما عن الصلاة، وكان أفضل أبنائي السبعة أخلاقا وأدبا، كما لم يعاملني يوما بسوء، ولم يرفع صوته أمامي قط”، واستطردت بعيون باكية:” لقد كان يعرف ربي كثيرا”،)))..

وأقرأوا التقرير التالي عن حالة زميله قبل تنفيذ جريمته .

((( مع الإشارة إلى أنّ تحريات أمنية توصلت إلى كون الانتحاري العجوز أصيب بسرطان في حالة متقدمة، وكان مشرفا على الهلاك الذي اختاره بطريقة درامية قتلت الكثيرين وجرحت وصدمت قطاعا واسعا من الناس، ))) .

بالله عليكم ألا يستحقان أن تترفع الأيادي في هذه الأيام المباركة بالدعاء من الله أن يكون مأواهما جهنم وبئس المصير لهما ولكل من يتعقد أن الله جل جلاله أمرهم بقتل الأنفس البريئة لأجله ..