الرئيسية » مقالات » حواتمة في شنغهاي عاصمة الصين الاقتصادية

حواتمة في شنغهاي عاصمة الصين الاقتصادية

حواتمة:
• حقوق شعب فلسطين لا يمكن تجاوزها
• حان الوقت لحكومة اولمرت والرأي العام الاسرائيلي للنزول عند قرارات الشرعية الدولية والالتزام بسقف عام 2008 لتنفيذ القرارات الدولية
الجانب الصيني:
• شعب الصين انتصر بالجبهة الوطنية المتحدة على المعتدين المحتلين لاراضي الصين
• انهاء الانقسام المدمر طريق خلاص الشعب الفلسطيني من الاحتلال

في شنغهاي عاصمة الصين الاقتصادية (18 مليون نسمة)، بدأت مباحثات وفد الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين برئاسة الأمين العام نايف حواتمة.
الوفد يزور الصين بدعوة رسمية من القيادة الصينية.
اجتمع حواتمة مع عميد واساتذة “جامعة شنغهاي للدراسات الدولية” برئاسة البروفسور د. ما ليرونسج، والقى محاضرة عن قضية وحقوق شعب فلسطين، مع اساتذة وطلبة معهد البحوث لشؤون الشرق الأوسط، وطلبة كلية اللغة العربية بالجامعة.
وزار مدينة وجامعة سونغ جيانغ، بحضور ممثل الشؤون الخارجية لحكومة شنغهاي الشعبية السيد، جيانغ وي سنغ.
حواتمة أكد أن “حقوق شعب فلسطين بتقرير المصير والدولة المستقلة عاصمتها القدس، وحق عودة اللاجئين لا يمكن تجاوزها” مهما كان طغيان الاحتلال التوسعي والانحياز الامريكي له، وأضاف “المسألة مسألة وقت، حان الوقت لحكومة اولمرت والرأي العام الاسرائيلي للنزول عند قرارات الشرعية الدولية ومفاوضات سياسية شاملة وملزمة بسقف عام 2008، كفى (16) عاماً من المفاوضات الجزئية والأمنية التي تدور في طريق مسدود”.
وأشار إلى أن إنهاء الانقسام المدمر والصراع على السلطة بانقلاب حماس في غزة، ضرورة وطنية وقومية، ولا نصر لشعب فلسطين والمقاومة بدون اعادة بناء الوحدة الوطنية وفق التمثيل النسبي الكامل.
الجانب الصيني أكد أن “انتصار الصين تحقق بالجبهة الوطنية المتحدة”، وليس بالإنقسامات والانقلابات الداخلية بقوة السلاح. والجبهة المتحدة قادت شعب الصين وجيش التحرير الوطني إلى النصر على المعتدين والمحتلين اليابانيين والبريطانيين والامريكيين.
وأضاف: مواقف الصين مبدئية وثابتة مع شعب فلسطين، وحقه بناء دولة فلسطين المستقلة، عاصمتها القدس، وحق اللاجئين وفق القرار الأممي 194.
حواتمة دعا الصين إلى دور أكبر وملموس في سلام الشرعية الدولية، وتجاه قضايا الصراع الفلسطيني والعربي – الاسرائيلي.
اتفق الجانبان الفلسطيني والصيني على تطوير وتوسيع التعامل بين الشعبين، ودعم حقوق الشعوب العربية في استعادة جميع الاراضي المحتلة بعدوان حزيران/يونيو 1967.

الاعلام المركزي