الرئيسية » بيستون » الشهداءألمغيبين من الكورد الفيليين

الشهداءألمغيبين من الكورد الفيليين

ألمقدمه

دمائهم ستبقى ناقوس ينير طريق ألمظلومين وألمهمشين وألمشردين والمغيبين .

لمحات عن ذكريات مرحلة ألطفولة ومرحلة ألشباب .ثم ألتغيب وألأستشهاد ……..

أن شهدائنا من الكورد الفيليين ألمغيبين. كجسد تم قتلهم .منذو أكثر من أثنان وعشرون سنة من 1986م –1984م .

ولكن كمبدأ .وكقضية . وكرسالة . سيبقون موجودين في كل عصر .. وكل زمان ..طالما توجد هنالك قضية ..

لأن لأي صراع بين ألحق وألباطل . هنالك جبهتين ..جبهة الحق …وجبهة الباطل …

وهذا ألصراع ليس وليد مرحلة أنيه ..أو وقتيه … وأنما وليده منذو نشوء مرحلة ألبشرية ..

أي منذو زمن قتل قابيل لأخيه هابيل …..

منذو ذلك ألحين ولدت مرحلة ألأنتقام وألقتل عند ألأنسان ..وأصحاب النفوس ألضعيفة أستغلت هذه المرحلة للأنتقام ..

وحينما يحمل ألأنسان رسالة مقدسة وقضية عادلة فأن عليه أن يستعد لدفع ألثمن وتحمل المصاعب وألأذى وألأعتقال ..

ذلك لأن ألسلطة ألديكتاتورية لاتسمح بوجود نشاط معارض لسياستها فتقمع كل من لايوافقها في ألرأي وألموقف حتى لايشكل خطرآ على وجودها ونفوذها ..وتشهرضده سلاح ألأعتقال لتمنعه من العمل ولتفصل بينه وبين ألناس لئلا يتأثروا بأفكار ولأيذائه نفسيآ وجسديآ بألتعذيب وألتنكيل ..

أما شهدائنا ألمغيبين ألذين لانعرف كيف تم أستشهادهم وبأي طريقة أرتكبتها هذه ألعصابة ألنتنه بحق شباب هذه ألشريحة .

حيث أمتلئت سجون أبي غريب . ونقرة ألسلمان بهم ..وكان تضم قدوة من الشباب ألمثقف ألمتعلم ومن ألأكاديميين وأصحاب ألشهادات ألجامعية ألعليا ألمتنوعة بفروعها ..وكذلك كان من بينهم مؤمنين متديين وكذلك أحرارآ وثائرين …….

ومنهم من قد تحمل عناء ألسجن في تلك ألسجون منذو سنة 1980م لفترة طويلة ..ومن سجن ألى سجن ومن طامورة ألى طامورة ..

حتى تم تغيبهم سنة 1986م ولم يعرف عن مصيرهم أي شيئآ ليومنا هذه …

وكان من بين ألشهداء ألمغيبين شباب في عمر ألزهور لم يبلغو أربعة عشرة سنة (14)سنة من أعمارهم ….

ومنهم من كانت لهو عائلة كبيرة وأولاد .. ومنهم من كان متزوج حديثآ وترك زوجته ..أوترك طفله له ..ولم يراها .. وهم لم يروه كذلك لتفريق ألعائلة وتقسيمها قسمين بين دولتين ………أين ذهبو .. أين غيبو ..أين استشهدو ……….


ياذاهبون ألى الشهادة …… لا وداع …

أنتم …أنا …

وألسيف تاريخ الرجال …

ويوم موتي …تحت حد السيف أو فوق ….. الصليب .. الملتقى …

لا….

كل يوم …تحت عسف ألظلم في ألمدن …

ألذلية — ملتقى —

فألصبح أت ……

وألرصاص أذان فجر ألنحر … في زمن ألضياع …..

ياذاهبون ألى ألشهادة لآوداع…….

.. سنلتقي …….

— عنواننا ….في منحنى نهر ألحسين …….

……….. ………. بشارع الشهداء ………….

في قلب ألجنان ………. فلا وداع ………

ياذاهبون ألى ألشهادة …

لا وداع … سترجعون ……..

فألغيب عنوان ألحضور …

وكل من ذهبوا ألى حضن الشرارة …………. قادمون ,,,,

دمكم سيصبغ كل أيامي ………….

وأعينكم تضئ معي لنجمات ألسماء ….

في كل أزهار ألربيع أرى قميصيكم ….

ألمضرج بألدماء …………

وأرى جراحي ثائرآ من خلف أسوار .ألسجون ……

— فألجرح يرفض أن يخون ..

وأرى على أجسادكم صورآ لكل ألأنبياء …

— أوليس أقربنا بأبراهيم أولانا ألى ….كل أبتلاء ..؟

هل غبتمو …؟

أني أراكم في بيوت ألصالحين ألمعدمين …..

وأراكمو في كل صحراء تلف ألهاربين .. ألخائفين …

وأرى لكم صورآ على جدران …

——— كوخ ألجائعين —-

هل غبتمو …؟…

من قال أن ألذاهبين ألى ألشهادة ……… غائبون 


ألحاج ابو علي الجيزاني

ألسويد استكهولم كاتب وأعلامي مستقل

للعلم أن قسم من القصيدة منقولة من قصيدة أية ألله العظمى ألسيد هادي المدرسي دام عزه ……..

وللعلم هذه المقدمه وسوف يأتي ألجزء ألأول عن حياة وطفوله كل شهداء من كل عائلة لوحدها وتقسم كل جزء لعائلة وحدها ومن المحتمل ألأجزاء ستكون طويلة وكثيرة