الرئيسية » بيستون » الفيليون: أصالة و عَراقة و آمال و هموم ( 14 )

الفيليون: أصالة و عَراقة و آمال و هموم ( 14 )

شخصيات فيلية معروفة

بعد الولوج في عصر العولمة و عالم الإنترنيت، آن الأوان للأكاديميين الكورد المتخصصين في مختلف العلوم، و خاصة في مجال التأريخ و الآثار و اللغة و الجغرافية و السياسة، أن يُدقّقوا في بطون الكتب و الوثائق و السجلات و يفحصوا معالم دهاليز الآثار القديمة، بحثاً عن الذات الكوردية و تنقيباً عن الثقافة الكوردية و يحملوا عُدّة سفرهم و يتجولوا على شواطئ التأريخ الكوردي و العَومُ في بحار اللغة الكوردية المحاصَرة و الإستماع الى أصوات روايات الأولّين الخافتة. نعم، إنْ أراد الكورد أن يستمر في الحياة كشعب و إنْ رغبوا أن يكونوا أحراراً كغيرهم من شعوب و أمم الأرض، عليهم أولاً أن يهتدوا الى شخصيتهم الحقيقية و يجدوا ثقافتهم الأصيلة و يتعرّفوا على تأريخهم العريق و ذلك بإعادة الثقة بالنفس و إستئصال ثقافة التبعية المتراكمة في نفوسهم و ذلك عن طريق إعادة كتابة و قراءة التأريخ الكوردي الممسوخ و المنهوب و تصحيحه و فك رموز الكتابات القديمة و ترجمتها لإنارة التأريخ الكوردي و سرده بشكل موضوعي و صحيح. كما عليهم قراءة الكتب التأريخية و تفحّص الآثار القديمة و تحديد تأريخ اللغة الكوردية و متابعة تطورها و تحوّر مفرداتها عبر التأريخ و رسم خريطة للمفردات الكوردية المستعارة من قِبل اللغات الأخرى، و خاصة من قِبل الفرس و العرب و الأتراك، حيث يجهل المواطن الكوردي بأنّ هناك الآلاف من الكلمات الكوردية التي تمت إستعارتها من قِبل الشعوب الأخرى.

من الأمثلة على سرقة التراث الكوردي من قِبل الآخرين، الموضوع الذي تم نشره في موقع “صوت كوردستان” الإلكتروني قبل حوالى أسبوعين و الذي كان بعنوان “الغريب من الألفاظ في اللهجات العراقية”. النص المذكور إحتوى على كلمات كثيرة دارجة في اللهجة العراقية. في ذلك النص يُذكر أنّ جميع المفردات التي تم سردها و الإشارة إليها، هي مفردات فارسية أو عربية أو تركية أو تعود أصولها الى اللغات المذكورة. من سوء حظ الكورد لم يتم تنسيب مفردة واحدة من تلك المفردات الى اللغة الكوردية و لم يتم إنصاف هذا الشعب العريق حتى من قِبل موقع إلكتروني كوردستاني يدّعي أنه “صوت كوردستان”، بالرغم من أنّ الكورد هم السكان الأصليون لبلاد ما بين النهرين!!. المسألة لا تتعلق بعراقة هذا الشعب فقط، و إنما تتعلق أيضاً بكون الكورد هم السكان الأصليون و أنّ الشعوب الفارسية و التركية كانت شعوباً غازية لبلاد الرافدين لفترة من الزمن، بينما العرب إحتلوا هذه البلاد و لا زالوا يحتلونها. من هنا أتساءل هل من المنطق أن تختفي لغة صاحب الأرض و يزول جميع مفردات لغة السكان الأصليين دون أن نجد أي أثرٍ لها على أرضهم التأريخية؟!! لو فرضنا أن شعباً قد إنقرض، فأنّه حتى في هذه الحالة ستبقى آثاره و تأثيراته ستنعكس على لغات و ثقافات الشعوب التي تُخلّفه. على كلّ حال، فأنني أحتفظ بتلك المفردات التي تم نشرها في الموقع المذكور و دققتُ فيها و إكتشفتُ أنّ معظمها هي كلمات كوردية خالصة أو ذات أصول كوردية. عندما يسمح لي الوقت، سأقوم بإعادة تلك المفردات الدارجة في اللهجة العراقية، الى أصولها الكوردية بالإعتماد على مصادر موثوقة أو قد أشجّع أحد أصدقائي، الذي له إلمام بمثل هذا الموضوع على القيام بمهمة فرز المفردات الكوردية و شرحها و إلقاء الضوء عليها لإنصاف الشعب الكوردي و بيان النهب و الإلغاء اللذين تتعرض لهما ثقافة هذا الشعب العريق.


2. الشعراء و الأدباء

هناك الآلاف من الشعراء و الأدباء الفيليين الذي ساهموا في رفد الشعر و الأدب الكوردي و الفارسي و العربي بروائع شعرية و نثرية خدمت تلك الشعوب. بعض من هؤلاء إجتازت شهرتهم حدود كوردستان و الشرق الأوسط و أصبحوا عمالقة في الأدب و الشعر العالمي. عليه، لا يمكن الإشارة الى جميع الأدباء و الشعراء الفيليين في مقالة كهذه، بل أختار مجموعة محدودة لإظهار جانب من أدب و شعر هذه الشريحة الكوردية.

بابا طاهر الهمداني ( العريان ) (935 – 1011 م): فيلسوف و شاعر صوفي و غزلي ينتمي الى قبيلة اللور الفيلية. ينحدر الشاعر من إقليم شرق كوردستان الحالي. وُلد الشاعر في مدينة “همدان” أو “آمدانا”، حيث كانت هذه تسميتها عندما كانت عاصمة للإمبراطورية الميدية. قضى الشاعر معظم حياته في هذه المدينة، الى أن وافاه الأجل، حيث دُفن فيها وقبره اليوم مزار تأمّه مئات الناس يومياً. له مقام رمزي عند الكاكائيين في مدينة مندلي في إقليم جنوب كوردستان، حيث تتم زيارته من قِبل جميع سكان المدينة، بغض النظر عن أديانهم و مذاهبهم. الكثيرون من أهالي مندلي يحفظون بعضاً من أشعاره و حِكمه، حيث أنّ بابا طاهر معروف لدى سكان المدينة كشاعر و عالم و ولي من أولياء الله.

ل(بابا طاهر) حِكم لها قوة بلاغية. هنا أذكر بعضاً من حِكمه، حيث يقول : العلم دليل المعرفة يدّل عليها، فإذا جاءت المعرفة، سقطت رؤية العلم و بقيت حركات العلم بالمعرفة. العلم دليل والحكمة مترجمة، فالعلم دعوة عامة والحكمة دعوة خاصة. العلم تطريق، و الوجد تفريق، و الحقيقة تحريق. العلم تجريب، والوجد تخريب، و الحقيقة تلهيب.

كتبَ بابا طاهر أشعاره باللهجة الكورانية (اللورية). أشعاره مكتوبة بأسلوب صوفي، وهي في غاية الصعوبة و الإنغلاق. أصدر صاحب مجلة (ارمغان) الفارسية، التي كانت تصدر في مدينة طهران ديوان بابا طاهر في سنة 1927 م، متضمناً 296 رباعياً و 4 قصائد غزل و تذييلاً يحوي على 62 رباعياً. أربعة و ثلاثون رباعياً من رباعياته في ديوانه، يُمثل قمة سمو الخيال و جمال الإلهام و مثال حقيقي للوجد و إتقاد العاطفة. رباعيتان من الديوان هما عبارتان عن تضرّع و مناجاة. القصائد الأخرى له تتضمن الوصف و الذاتيات (أنظر في كتاب “خلاصة تأريخ الكرد و كردستان من أقدم العصور التأريخية حتى الآن” للعلامة المفضال محمد أمين زكي، الجزء الأول، الطبعة الثانية، صفحة 334، و الصادر في سنة 1961 م). رباعيات بابا طاهر الشعرية، هي إشراقات صوفية لاقت إعجاب الأجانب، الذين ترجموا هذه الرباعيات الى لغاتهم منذ وقت مبكر. له قصائد شهيرة من (الدو بيت) أي متكوّن من (بَيتَين).

ترجم الشاعر محمد البدري بعضاً من رباعيات بابا طاهر الى العربية. في الأبيات التالية يُعبّر العريان عن معاناته القومية على يد المحتلين الغرباء و في هذه الأبيات يناجي و يقول:

سأبكي فالفؤاد به لهيب
وحظّي خائب دوما كئيب
أأبقى في الوجود رهين صمت
و بين الورد يشكو العندليب؟

أنا الطير الذي جبت القفارا
أحيل الأرض لو رفرفت نارا
و إن نقشوا على جدران رسمي
تلظى الخلق و إرتشف الدمارا

حافظ الشيرازي (710 – 791 ھ): إسمه شمس الدين محمد إبن بهاء الدين محمد. ولد الشاعر في شيراز و قضى حياته فيها. حافظ كان الأصغر من بين إخوانه. بعد وفاة والده و تفرّق إخوانه، أصبحت عائلته تعاني من شظف العيش، مما إضطر أن يعمل خبّازاً في الليل، ليُعيل نفسه و أُمه و أن يذهب الى المدرسة في النهار لمواصلة دراسته. درس على يد كبار علماء عصره في شيراز وبلغ مقاماً عالياً في العلوم الاسلامية. حفظ القرآن في صباه الباكر، لذلك سُميّ ب(حافظ).

عاش الشيرازي في كنف الإمارة الفضلوية الكوردية التي أسستها قبيلة اللور الكبير التي حكمت لورستان من سنة 300 الى سنة 827 ھ (912 – 1423 م). كان والد حافظ ينتمي الى قبيلة اللور، حيث إنتقل من لورستان الى شيراز. كان حافظ أحد شعراء بلاط حاكم لورستان (ئه تابيك نصرة الدين أحمد بن يوسف شاه) (راجع الحاشية المكتوبة في صفحة 77 و 78 من الكتاب المعنون “شرفنامه ى شرفخاني بدليسى”، ترجمة هه زار، 1981). يمدح الشاعر الشاه الكوردي المذكور في بعض قصائده، كما في قوله:

(كرنبودى شاه يحيا نصرة الدين از كرم)

و: (فلك جبينه كش شاه نصرة الدين است) الذي ترجمته هي: السماء تسجد للشاه نصرة الدين.

حافظ هو أحد عمالقة الشعر في العالم، حيث تمت ترجمة أشعاره الى مختلف اللغات العالمية. يتميز شعر حافظ ببلاغة عالية، حيث أنّ أسلوبه الآسر يصل الى حد الإعجاز و الذي يمنحه سيرورة لم تُتح للكثير من شعراء إيران الآخرين. كان الشاعر يعالج المشاكل الإجتماعية السائدة في المجتمع الإيراني بدقة و عمق. تجلت عبقرية حافظ الشيرازي وبراعته في فن الغزل بشكل خاص، فالغزل بلغ على يد حافظ أعلى درجات النضوج و السمو. كما أن شعره يتصف بالعذوبة والبساطة والتلقائية و تُلاحظ فيه روح الصدق والصفاء و الروعة.

تنازع رجال الدين في السير خلف جنازة حافظ الشيرازي، فقد رأى بعض منهم أنّه كان ملحداً، بينما رأى البعض الآخر بأن ذلك كان كذباً و إفتراءاً. تمّ دفنه في روضة المصلي و الذي أصبح فيما بعد مزاراً له و تُدعى اليوم ب(الحافظية).

قدم دريغ مدار از جنازه حافظ
كه كرجه غرق كناهست ميرود به بهشت

معنى البيت هو :

لا تؤخّر قدمكَ أو تتردد عن جنازة حافظ
فهو غريق في الإثم، لكنه ذاهب الى الجنة

يقول حافظ:

فلما شربناها ودبّ دبيبها
إلى موطن الأسرارِ قلتُ لها قفي

من أشعار خمريات حافظ الشيرازي:

و اشرب على خدها حمراء صافية
يا عابد الخمرِ يا صوفي يا رجل
هذا زمان صلاة الحان قائمة
لا فرق عندك مَن صاموا و مَن ثملوا

في مكان آخر يقول مطالباً بالعدل في توزيع الشراب:

لو بائع الخمر بالقسطاسِ وزّعها
لكان أقرب من غفران مولاهُ
عدل الشراب أساس في شريعتنا
فمن تملكه تمحى خطاياهُ


المفتي الزهاوي (1797 – 1890 م): إسمه محمد أمين فيضي بن مير أحمد بك بن حسن بك بن رستم بك بن كيخسرو بك بن الأمير بابا سليمان، جد الأسرة البابانية. ولد في قرية زهاو. درس في مدينة السليمانية و سنه (سنندج) و ساوجبلاغ و كركوك. عُيّن في بغداد بمنصب رئيس المدرّسين. ثمّ تم إختياره مفتياً من قِبل الوالي محمد رشيد باشا. كان عالماً كبيراً و موهوباً في النثر و النظم و يمتلك معرفة واسعة بالآداب الفارسية و العربية. من أشعاره أورد هنا هذا البيت:

لا تدعَ في حاجة بازاً و لا أسدا
الله ربك لا تشركْ به أحدا

غلام ره زا أركوازي : من منطقة أركواز، المركز القبلي لعشيرة ملكشاهي في بشتكوه (إيلام). كان أحد فطاحل الشعر في عصره . عاش هذا الشاعر في زمن فتح علي شاه قاجار، وكان مستشاراً لوالي بشتكوه حسن خان. لهذا النابغة رائعة شعرية مكونة من 666 بيت (للمزيد من المعلومات راجع كتاب “مناجاتهاى جاويدان ادب كوردى” صفحة 5، للمؤلف محمد على سلطانى). الشاعر غلام ره زا خان أركوازى، عندما تم سجنه في سجن فيه مسجونون أتراك أيضاً، أخذ يواسي نفسه و يشكو من الظلم الذي وقع عليه قائلاً:

همراز تركان نزان زوانم
ديرى ژياران همكلامانم.

وهذا البيت يعني بالعربية:

مسجون مع شلة من الأتراك، يجهلون لغتي
بعيد عن أحبائي و أبناء جلدتي

منوجهر خان كوليوند : ينتمي الى عشيرة كوليوند التي هي إحدى فروع قبيلة “لك” القاطنة في إقليم شرق كوردستان. كان شاعراً معاصراً للحكم القاجاري في إيران و كان يجيد اللغة الكوردية والفارسية والعربية والتركية. تُنقل عنه معجزات كثيرة في لورستان. (أنظر كتاب “مناجاتهاى جاويدان ادب كوردى”، صفحة 103 لمؤلفه محمد على سلطانى).

ميرزا شكرالله ديناروند فيلي بشتكوهي : ميرزا خان من أكراد بشتكوه في لورستان و ولادته كانت في عام 1164 هجري قمري وتوفي في عام 1259 هجري قمري. كان له ذوق شعري خاص، حيث أنّ له قصيدة جميلة بإسم (الشيخوخة) (المصدر: كتاب “مشاهير كورد”، المجلد الأول، صفحة 355 للمؤلف بابا مردوخ روحاني شيوا).

مخزن كرمانشاهى: ميرزا عبد المحمد المعروف ب(مخزن). كان من أعيان كرمانشاه و مولود في عام 1246 هجري قمري. كان مخزن من الأدباء المشهورين وكان صاحب خط جميل، إلا أنه رحل عن عالمنا في مقتبل العمر، حيث مات في عام 1276 هجرى قمرى و بذلك كان عمره لا يتجاوز الثلاثين عاماً حينذاك (راجع كتاب “تذكرة شعراء كرمانشاه، صفحة 128” و كتاب “مشاهير كورد”، للمؤلف بابا مردوخ رحانى شيوا، صفحة 414).

مشفق زنكنة كرمانشاهى: بير مراد بيك كرمانشاهى، من قبيلة زنكنة والمعروف ب(مشفق). منذ شبابه كان يعيش في كنف أمراء الزند و لذلك فأنه في بعض المصادر يُعرف ب(مُشفق زند) نسبةً الى الزندية. في سني عمره الأخيرة كان معلماً لأبناء أمراء الزند في شيراز. توفى في سنة 1237 هجري قمري. (أنظر كتاب “مشاهير كورد” صفحة 289 للكاتب بابا مردوخ روحاني شيوا).

سيد يعقوب ماهيدشتي: سيد يعقوب ابن سيد ويس من قرية قمشة التابعة ل(ماهيدشت كرمانشاه). وُلدَ في عام 1228 هجري قمري وتوفى في عام 1301 هجري قمري . كان متبحّراً في الكوردية والفارسية. بالإضافة الى شعره، كتبَ قصصاً عديدة باللغة الكوردية. عاش سيد يعقوب منذ سنة 1250 هجري قمري الى آخر حياته عند محمد حسن خان كلهُر الذي كان نديمه (أنظر في كتاب “مشاهير كورد” صفحة 2 لبابا مردوخ روحاني شيوا).

آزادى كلهُرى: كان إسمه عباس خان آزادى ابن آغا خان من عشيرة كلهُر. كان إنسانا وقراً ومن فطاحل الشعراء، توفى في عام 1364 هجري قمري عن عمر يناهز 75 عاماً.

إبراهيم الزهاوي : شاعر مشهور عاش في بداية القرن العشرين.

جميل صدقي الزهاوي (1863 – 1936): هو نجل المفتي الزهاوي. من الشعراء الكورد العظام. كتب الشعر بالعربية و الفارسية و الكوردية و التركية. هناك شارع يحمل إسمه. هذا الشارع يقع في الأعظمية، قرب البلاط الملكي و يربط بين الطريق إلى جامع الإمام الأعظم ومنطقة الوزيرية في بغداد. دُفن الزهاوي في مقبرة الخيزران بالأعظمية، بجوار مرقد الإمام الأعظم، أبي حنيفة. هناك شعر منسوب الى جميل صدقي الزهاوي حيث ينبذ الكوردي الذي يتخلى عن قوميته :

نه كژن مارو
نه کژن عه قره و
بکژن کورد زول
خوى كرد و ه عه ره و

الترجمة العربية لهذين البيتين تكون كالآتي:

لا تقتلوا الحية و العقربا
أقتلوا كورديا إذا إستعربا

القصيدة الرائعة التي ألقاها باللغة الفارسية في الإحتفال الذي أُقيم في طهران في سنة 1934 م، لمناسبة العيد الألفي لشاعر إيران الشهير “فردوسي”، هي في قمة البلاغة و سمو الخيال و عمق المعاني. للزهاوي مطارحات أدبية و أشعار هجوية باللغة الكوردية مع شاعر الكورد المعروف (شيخ رضا طالباني) (أنظر في كتاب “خلاصة تأريخ الكرد و كردستان من أقدم العصور التأريخية حتى الآن” للعلامة المفضال محمد أمين زكي، الجزء الأول، الطبعة الثانية، صفحة 348، و الصادر في سنة 1961 م).

معروف الرصافي: معروف بن عبد الغني بن محمود البغدادي الرصافي (1877 – 1945 م): هو شاعر كوردي من عشيرة “جباري” الساكنة في جنوب مدينة كركوك. عاش في مدينة بغداد، حيث درس فيها وسافر إلى القسطنطينية و أكمل دراسته هناك. له تمثال في الساحة المقابلة لجسر الأحرار عند التقاطع مع شارع الرشيد المشهور قرب سوق السراي والمدرسة المستنصرية الأثرية. يتسم شعره بالرصانة و الجودة والمتانة، كتب نثرا أيضاًً. من مؤلفاته “آراء أبي العلاء المعرّي، المحاضرات في الأدب العربي (جزءان)، نفح الطيب في الخطابة و الخطيب، حل اللغز المقدس، كتاب الآلة و الأدوات، دفع الهجنة، الرسائل و التعليقات، الأناشيد المدرسية و أخيراً ديوان شعر.

جمعية الكورد الفيلية: أول جمعية فيلية تم تأسيسها في عام 1946 م في بغداد من قِبل بعض وجهاء الفيليين الذين كانوا كلاً من محمد مهدي نيازي و إبراهيم بشقة و الحاج جاسم نريمان و مهدي سيخان و المحامي عبد الهادي باقر ملا نزر و محمد شيره و شكر رمضان امر و الحاج أحمد محمد أحمد و الحاج نوخاس مراد و الحاج علي حيدر. كانت عبارة عن جمعية إجتماعية و تربوية و ثقافية. كانت لهذه الجمعية نشاطات كبيرة لخدمة الشريحة الفيلية في بغداد، حيث قامت بتأسيس العديد من المدارس و الجمعيات الخيرية.

مصطفى جواد: من الشخصيات الـفيلية المعروفة. كان شخصية موسوعية، حيث أنه إشتهر بكلمة “قل ولا تقل “. كما كان من المؤرخين المشهورين.

كامل البصير: كاتب و لغوي.

محمد البدري: شاعر

عباس البدري: شاعر

داري ساري: شاعر

عبد المجيد لطفي: كاتب و صحفي

حسين مردان: شاعر