الرئيسية » مقالات » للوحدة والإتحاد تعانقت الأعياد أسعد الله أيامكم

للوحدة والإتحاد تعانقت الأعياد أسعد الله أيامكم

لسنتين متتاليتين تتقارب اعياد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية مع الأعيادالإسلاميةالمباركة لتكون سبباً ومناسبة دينية وإجتماعية لمساهمة مختلف الأديان والمذاهب والطوائف سواء في بلادنا أو خارجها في عناق روحي ونفسي ووجداني وتبادل للتهاني بين سائر المواطنين مما يمكن أن نستخلص من مثل هذه المظاهر عبرة وفألاً حسناً لوحدة المبدا والمصير ليس لأبناء الوطن الواحد فحسب بل وللجنس البشري على كوكبنا الأرضي كافة فكم هو جميل ومغبط للنفس أن نشاهد الإخوة المسيحيين يحتفلون مع إخوتهم في المواطنة والإنسانية, المسلمين, خلال ذات الأيام المتوحدة بأعيادها المجيدة والمباركة لينسحب ذلك ,ومن باب أولى , على بقية الطوائف المنتمية لدين واحد وعقيدة واحدة .
كلما نحن بحاجة إليه إنما هو صفاء النفوس و سلامةالنيات ونقاء القلوب وحب الوطن فهيا بنا الى الوحدة والإتحاد ولينافس عناقنا لبعضنا البعض عناق أعيادنا , وليسعد الله تعالى شعبنا ويحمي وطننا ويحقق آمالنا في توثيق عرى المحبة والأخوّة والتعاون فيما بيننا لدحر أعدائنا المتسللين من شقوق فرقتنا والمستحلين دماءنا بغية إفراغ بلادنا من أهلهاالأعراق ليحل محلهم , لاسمح الله , سقط المتاع من شذّاذ الآفاق .
أسعد الله أيامكم وجعل جميع أيامكم أعيادا , إخوتي القائمين على تحرير الموقع وجميع الزملاء الأفاضل من كتاب وشعراء وقراء .