الرئيسية » مقالات » مباحثات حواتمة في العاصمة الصينية بكين

مباحثات حواتمة في العاصمة الصينية بكين

في العاصمة الصينية بكين
مباحثات حواتمة مع نائب رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني في قاعة الشعب الكبرى
اجتماع طويل وملموس مع رئيس دائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني

• لا إنجاز لحقوق شعب فلسطين بتقرير المصير والدولة والعودة دون وحدة وطنية فلسطينية
ببرنامج وثيقة الوفاق الوطني
• ترحيب صيني باقتراحات الجبهة الديمقراطية لتطوير دور الصين في بناء السلام بالشرق الأوسط
على أساس القرارات الدولية
• ما بعد أنابوليس يفتح على احتمالات متعددة ومتناقضة

في العاصمة الصينية بكين عقد وفد الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين؛ برئاسة نايف حواتمة الأمين العام للجبهة مباحثات مشتركة مع نائبة رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني السيدة وو يونتشيموته في قاعة الشعب الكبرى، وبجانبها وفد صيني كبير.
شارك في المباحثات محمد خليل عضو المكتب السياسي للجبهة، على أسعد عضو العلاقات الخارجية، والسفير الفلسطيني في بكين.
وعقد حواتمة اجتماع عمل مطول مع السيد لي جينجيون رئيس (مدير) دائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، على رأس وفد صيني كبير.
المباحثات شملت قضايا الصراع الفلسطيني والعربي ـ الإسرائيلي ما بعد اجتماع أنابوليس الدولي، واستئناف المفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية، واحتمال استئناف المفاوضات السورية ـ الإسرائيلية بالاجتماع الدولي القادم في موسكو مطلع العام 2008.
حواتمة أكد أن المفاوضات متعثرة وتدور في “المربع الصفر” بعد اجتماع 12/12/2007 بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وتتحمل حكومة الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية وضع المفاوضات في طريق مسدود “بإعلان أولمرت عن لا التزامات إسرائيلية في أنابوليس وما بعده”، و”لا سقف زمني ملزم لإنهاء المفاوضات”، والإعلان عن توسيع استيطاني جديد في جبل أبو غنيم.
وأضاف: إن المفاوضات تدور بدون مرجعية قرارات الشرعية الدولية.
وأشار حواتمة “إن حكومة أولمرت غير ناضجة لسلام شامل متوازن في الشرق الأوسط، والنزول عند حقوق الشعب الفلسطيني بتقرير المصير ودولة فلسطين المستقلة بحدود 4 حزيران/ يونيو 1967 عاصمتها القدس المحتلة، وحق عودة اللاجئين عملاً بالقرار الأممي 194.


وأكد أن “الانقسام المدمر بانقلاب حماس العسكري في قطاع غزة؛ أضعف الموقف الفلسطيني. ولذا يجب إعادة بناء الوحدة الوطنية في إطار منظمة التحرير الائتلافية، ومؤسسات السلطة الفلسطينية بالحوار الوطني الشامل، وانتخابات تشريعية ورئاسية جديدة، وانتخاب مجلس وطني جديد لمنظمة التحرير، وفق قوانين التمثيل النسبي الكامل، وضرورة تشكيل مرجعية وطنية عليا مشتركة للعملية السياسية التفاوضية، بدلاً عن الانفراد والاحتكار لهذا الفصيل أو ذاك.
حواتمة دعا إلى دور صيني أكبر للمساهمة في صنع سلام شامل متوازن حقيقي في الشرق الأوسط، وقدم اقتراحات عملية، لإبقاء مبعوث صيني مقيم في القدس لمواكبة التطورات الجارية، ومشاركة الصين في اللجنة الرباعية الدولية، لتصبح خماسية دولية. ودعا الصين لاستضافة الاجتماع الدولي في دورة قادمة في بكين، لضمان رعاية الدول الكبرى الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، للعمليات السياسية التفاوضية مع الجهات الفلسطينية ـ السورية ـ اللبنانية ـ الإسرائيلية، تحت سقف قرارات الأمم المتحدة ومبادرة السلام العربية.
نائب رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني، ورئيس دائرة العلاقات الخارجية للحزب الحاكم الصيني، أكد كل منهما على ضرورة إنهاء الانقسام وإعادة بناء الوحدة الوطنية، وأكدا؛ بدون جبهة وطنية عريضة تحت راية م. ت. ف. لا إمكانية في إنجاز حقوق الشعب الفلسطيني الوطنية، في بناء الدولة والاستقلال وعودة اللاجئين.
وحيّا كل منهما سياسة الجبهة الديمقراطية التوحيدي في الحركة الوطنية، وأشاد بالمبادرات التي تقدمت بها الجبهة الديمقراطية، والجهد المشترك بين الديمقراطية والجهاد والشعبية لتجاوز “الانقسام المدمر وعودة الجميع لتنفيذ وثيقة الوفاق الوطني”، التي تمثل البرنامج السياسي المشترك بين جميع الفصائل والقوى والشخصيات الوطنية.
الجانب الصيني رحب بالأفكار والاقتراحات الملموسة التي قدمها الجانب الفلسطيني، ووعد بدراسة القيادة الصينية لها من أجل تطور دور الصين، ومشاركتها في رعاية العمليات السياسية التفاوضية بعد مشاركة الصين في مؤتمر أنابوليس.

الإعلام المركزي