الرئيسية » مقالات » مباحثات صينية – فلسطينية

مباحثات صينية – فلسطينية

حواتمة يتقدم بأفكار ومقترحات عملية لتطوير دور الصين في الشرق الاوسط

• دعوة القيادة الصينية لبحث الخطوات الملموسة للمشاركة باللجنة الرباعية الدولية بعد مشاركة الصين في اجتماع انابوليس الدولي
• الجانب الصيني يبحث في مقترحات الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

في العاصمة الصينية بكين بدأت المباحثات الصينية – الفلسطينية بين نايف حواتمة على رأس وفد الجبهة الديمقراطية والقادة الصينيين.
حواتمة يزور الصين بدعوة رسمية من القيادة الصينية، وشارك في وفد الجبهة محمد خليل (أبو سعدو) عضو المكتب السياسي، وعلي اسعد عضو العلاقات الدولية.

الجولة الأولى من المباحثات مع عضو القيادة الصينية سون بي تان المبعوث الصيني الخاص بقضية الشرق الاوسط والصراع الفلسطيني والعربي – الاسرائيلي على رأس وفدٍ كبير.

الجولة الثانية مع رئيس جمعية الصداقة الصينية مع شعوب العالم تشن هاو سو على رأس وفدٍ موسع.
حواتمة دعا الصين إلى أخذ دور أكبر وعملي في الشرق الأوسط وطالب المبعوث الصيني إلى الإقامة الدائمة في الشرق الاوسط كخطوة على طريق مشاركة الصين باللجنة الدولية الرباعية، لتصبح خماسية دولية باعتبار الصين دولة دائمة العضوية في مجلس الأمن، ولها مصالح كبرى في الشرق الاوسط.
حواتمة أشار إلى أن الجهود الفلسطينية والعربية، أدت إلى مشاركة الصين وكل الدول ذات الوزن الدولي الثقيل في اجتماع انابوليس الدولي، وهذه فتحت الطريق لمشاركة صينية أوسع، وقدم حواتمة أفكاراً ملموسة للتسريع بتطوير دور الصين في الشرق الاوسط، وحل قضايا الصراع العربي والفلسطيني – الاسرائيلي، على أساس قرارات الشرعية الدولية، وحق شعب فلسطين بتقرير المصير ودولة فلسطين المستقلة بحدود 4 حزيران/يوليو 67 عاصمتها القدس المحتلة، وحق عودة اللاجئين عملاً بالقرار الدولي 194.
حواتمة أكد أن الصين من الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن، ووحدها غير موجودة باللجنة الدولية الرباعية، وهذا يترك الدور الأكبر في الشرق الاوسط للسياسة الامريكية المنحازة لحكومة اسرائيل التوسعية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
الجانب الصيني ثمّن عالياً الأفكار والإقتراحات العملية التي قدمها الجانب الفلسطيني، ووعد بدراسة القيادة الصينية لها باهتمام كبير، وأكد دعمه لحقوق الشعب الفلسطيني الوطنية بتقرير المصير والدولة والعودة، وأشار إلى أن الصين كانت أول دولة في العالم التي بادرت إلى الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية، ممثلاً شرعياً وحيداً للشعب الفلسطيني، واعترفت بدولة فلسطين فور اعلان الاستقلال عام 1988.
وحيّا الجانب الصيني سياسة الجبهة الديمقراطية ومبادراتها، لإعادة بناء الوحدة الوطنية الفلسطينية على أساس إعلان القاهرة ووثيقة الوفاق الوطني، وإنهاء الانقسام المدمر في الصف الفلسطيني.
هذا وبرنامج المباحثات يتواصل مع القيادة الصينية، وسيتم الاعلان عن جولات المباحثات وعن برنامج الزيارة.

الاعلام المركزي