الرئيسية » مقالات » أخبار صحفية من ماف حول بعض محاكمات واعتق الات وانتهاكات الأسبوع الماضي

أخبار صحفية من ماف حول بعض محاكمات واعتق الات وانتهاكات الأسبوع الماضي

تمّ اليوم الخميس 13-12-2007 تأجيل محاكمة خمسين شاباً كردياً ، أمام قاضي الفرد العسكري الأول بدمشق ، بالدّعوى رقم أساس 432 لعام 2007 ،على خلفية المسيرة السلمية التي جرت في مدينة قامشلي بتاريخ 5-6-2005 ، إثر اغتيال العلامة الشيخ محمد معشوق الخزنوي ، عضو منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف ، إلى يوم الخميس الموافق لـ 31-1- 2008، بسبب تجديد دعوة الشهود، وهم : العقيد رائد خازن ، والملازم أول عبد العزيز العبدي، والشرطي نزار صادق، الذين لم يحضروا هذه الجلسة ، و بعد إحضار الشرطي محمد المحمد.

وحيث إنه لا يجوز محاكمة مدنيين أمام المحاكم العسكرية، لأنّ جميع المتهمين مدنيون ، ولم يقوموا بما يستوجب محاكمتهم أمام المحاكم العسكرية التي تفتقد إلى تطبيق قانون أصول المحاكمات ، بل وإن هذه المحاكم خاصة بالعسكريين ، بالإضافة إلى الأولوية باختصاص محاكم قامشلي المدنية ، بالنّظر في مثل هذه الدعاوى، تطبيقاً لنصوص قانون أصول المحاكمات الجزائية السوري ،الخاص بالاختصاص المكانيّ للمحاكم، ومن المعلوم بأنّ الاختصاص من النظام العام الذي لا يجوز مخالفته أصولاً، وإنّه تمّ نقل هذه المحاكمة بسبب قرار غير قانوني من قامشلي إلى دمشق، بعد أكثر من جلسة دعي إليها أمام قاضي الفرد العسكري بقامشلي، كما أنّ الدستور والقوانين الدّولية الموقّعة عليها سوريا ، تستوجب محاكمة عادلة لجميع المواطنين .

و كان قد حضر جلسة هذا اليوم بحسب تصريح ممثل منظمتنا المحامي حسن مشو ، الذي دأب حضور كامل الجلسات العشر التي تمت لهذه المحاكمة، كما حضر الجلسة الأخيرة ممثلو العديد من المنظمات الإنسانية الحقوقية من كردية و وسورية ودولية ، وكانت الزّميلة المحامية التونسية بشرى بلحاج ممثلة الفدرالية الدولية قد حضرت الجلسة، بالإضافة إلى عدد من السادة المحامين السوريين،وبعض المواطنين ، وننشر في مايلي أسماء الخمسين متّهماً وهم :

1- فرحان صبري عبد الله 2- إبراهيم سليمان عبد الله 3- حكمت عبد الحميد سليمان قوسي 4- عبد السلام محمد سعدون 5- عصمت محمد نذير حسن 6- عدنان محمد سليم عبد الله 7- رستم درويش درويش 8- محمد عباس العلي 9- جوان محمد خان 10- كامل أحمد معو11- فرهاد محمد حج يونس 12- عبد الرحمن محمد عبدو. 13- رودي طه حمي 14- كنعان محمد إبراهيم 15- باسم محمد سعيد عثمان 16- ولات محمد أمين عوجه 17- بلنك عبد الفتاح عوجه18- ريبوار بوسكي بن جعفر 19- أحمد محمود عمو 20- هازم فرزند حاج 21- أحمد صالح إبراهيم 22- مزكين حسين محمد 23- برزان حسين حجي عبد الحميد 24- عبد السلام شاكر محمد 25- سوار نوري حبو 26- رزكار حسين صالح 27- حسين خليل خليفة 28- فرحان أحمد حاجي 29- زيور محمد صالح شيخو 30 خالد محمد نجيب محمد 31- مسعود أحمد حسين 32- فيصل عبد الله أوسي 33- سليمان عثمان زهرالدين 34- رمضان حسن حسن 35- عبد المحسن محمد سليمان 36- نذير محمد علي عبدي 37- فهد محمد صالح درويش 38- علي عبد الباقي عمر 39- كانيوار خليل عبد الله 4- فرحان يوسف الحجي بن محمد معصوم 41- أنس عبد الجليل رسول42- أحمد خليل أحمد43- علاء محمد سراج عيسى 44- خالد صالح عثمان 45- شيار أحمد شرو 46- ولات حسين عثمان 47- فراز ميزر عبد الله 48- يوسف غريب حسين 49- زيور نذير حسين 50- أيمن نذير محمد.

-وعلى صعيد آخر،فلقد علمت المنظمة من عدد من المصادر من بينها ما هو مقرّب من بعض الموقوفين ، أن الجهات الأمنية قد قامت بتوقيف عدد من المواطنين الكرد الذين كانوا عائدين من كردستان العراق ، بعد أن سافروا إليها بشكل رسمي، وأكثرهم عمّال دعتهم ظروف الفاقة والعوز للعمل بعيداً عن بلدهم ، بعد التدهور المعيشي الهائل الذي باتت تشهده سوريا، وازدياد نسبة البطالة على نحو مروع، وغلق أبواب الفرص في وجه آلاف الشباب الكردي، ومن بين من تم توقيفهم من سافر بغرض السياحة، أو زيارة الأقارب وسوى ذلك…..!

– كما وقد مثل المحامي والناشط الأستاذ أنور البني رئيس المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية أمام قاضي الفرد العسكري الثالث بدمشق ، بسبب الدعوى التي رفعت ضدّه، بعد أن تم استجوابه من قبل أمامه بتاريخ 14 / 11 / 2007، ليتم تأجيل المحاكمة مرة أخرى إلى يوم24 – 1 – 2008 للتدقيق ، بعد أن أكد الناشط البني وبحضور ممثلين عن منظمات إنسانية وحقوقية ودبلوماسية بأنه لم يرتكب أي جرم يحاسب عليه القانون.

– كذلك لايزال المواطنون الذين تم اعتقالهم في مدينتي كوباني وقامشلي، إثر التظاهرة الاحتجاجية السلمية على التهديدات التركية باختراق حدود كردستان العراق التي تمت في يوم الجمعه2-11-2007، قيد الاعتقال، وفي ظروف احتجاز صعبة عن العالم الخارجي ، بعد أن تم تأكد تعرض عديدين منهم للتعذيب والضرب، ومن بينهم جرحى ، وكانت قوات الشرط والأمن قد قامت بإطلاق النار عليهم، وتم قتل أحدهم برصاصهم وهو خليل ملا حسن ، وجرح اثنين أيضاً هما : شيار خليل- بلال سيد صالح

– كما علمت المنظمة أنه تم القبض على الناشط غسان نجار على خلفية الاعتقالات التي تمت بعيد الاجتماع الوطني الموسع لإعلان دمشق في مطلع الشهر الجاري 2007، وتمّ بموجبه اعتقال وتوقيف أكثر من أربعين شخصاً أطلق أكثرهم ، ليبقى كلّ من الأساتذة : أحمد طعمه- أكرم البني- جبر الشوفي رهن الاعتقال التعسفي

– منظمة ماف، تطالب بإطلاق سراح هؤلاء الزملاء، وكافة معتقلي الرأي والموقف في سجون البلاد، وإلغاء الأحكام العرفية قانون الطوارىء، وإطلاق الحريات العامة، بما في ذلك إلغاء محكمة أمن الدولة غير القانونية وغير الدستورية، وإلغاء تقديم المدنيين لمحاكم عسكرية بشكل غير قانوني.

دمشق
13-14/12/2007
منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف
www.hro-maf.org
لمراسلة الموقع
maf@hro-maf.org
لمراسلة مجلس الأمناء