الرئيسية » مقالات » المعموري في قلوب الشرفاء وقافلة شهداء الحرية الابطال

المعموري في قلوب الشرفاء وقافلة شهداء الحرية الابطال

وهاهو القائد الوطني اللواء الطيار قيس حمزة المعموري يلحق بركب قافلة شهداء الحرية الابطال ليحيا خالدا في ذاكرة تاريخ العراق وشاهدا على ظلم العتاد والمردة الذين عاثوا في ارض الرافدين ظلما وفسادا وافسادا
وقد قضى شهيدا سعيدا اثر الحادث الاجرامي الذي اودى بحياته يوم الاحد 9122007 الذي دبره جماعات العبوات الناسفة الظلامية
فقد كان رحمه الله وطيب ثراه واحسن مثواه صخرة لطالما تحطمت عليها آمال الإرهابيين واصطدمت بها قوى الظلام وكان شوكة في عيون أعداء الحرية من القوى الظلامية ودعاة الهمجية إتباع فرق الموت والميليشيات الدموية
كنا نسمع بين الحين والاخر إن المعموري قد هز حصنا من حصون الإرهاب أو انه قام بتفكيك وكرا من اوكار المجاميع المسلحة من المخربين أو طارد عصابة من عصابات سراق قوت الشعب المظلوم وغير ذلك الكثير الكثير فقد كانت له صولات وجولات ولم يهدأ أو يهادن أو يسكت على ظلم
إن الشهيد البطل كان قائدا وطنيا وصاحب مبدء وكان عراقيا وعراقيا قبل كل كل شيء آخر
وكان يركز اهتمامه على توحيد صفوف الشعب السنة والشيعة ونبذ الطائفية فلم يكن الى جانب طائفة على حساب الأخرى لان هدفه كان واحدا هو العراق الموحد فقط ولم يكن حزبيا أو متحزبا
وهذا ما ازعج اعدائه وجعلهم يتربصون به ويكيدون له المكائد لان شخصا مثل الشهيد قيس المعموري لا ينفعهم وسيكون حجر عثرة في طريقهم وهكذا هو حال امثال المعموري من الوطنيين الشرفاء الشجعان
إن المعموري لم يخسر بل هو الرابح دائما فقد عاش بطلا صنديد لم ينحني لعواصف الشر ولم يرتجف له طرف من تهديداتهم ومات شهيدا سعيدا ليبقى مخلدا خالدا وشاهدا
ولكننا خسرنا بطلا صنديدا من ابطالنا وفارسا شهما من فرساننا
ليرحم الله شهيدنا المغوار ويسكنه فسيح جناته
والخزي والعار والمذلة لقتلته الجبناء وبشر القاتل بالقتل ولو بعد حين
وحسبنا الله ونعم الوكيل