الرئيسية » مقالات » قاسم الطائي و لعنه الكورد

قاسم الطائي و لعنه الكورد

يبدو هذا المرجع الديني لا يعرف الحقيقه كما يعرفه الصغير قبل الكبير و اذا كان يعرف وضع نفسه بين اولئك الذين يرتكبون اخطاء كبيرة مثيره للجدل و اذا تصرف كانسان عنصري يكشف الغطاء عن نفسه انه لا يؤمن لا بالدنيا ولا بالاخره. يبدو انه جاهل لا يعرف ماجاء به الدين الاسلامي وما موجود في القران الكريم , لذلك اصبح خارج الدين وليس مؤمنا كما يدعي زورا . هنا نستطيع القول ان الدين الاسلامي يحرم الكذب ويجب ان يكون صادقا حتى مع نفسه ولا ينحازالى قوميه دون الاخر. الغريب انه وضع نفسه في موقف لا يحسد عليه هذا المرجع الديني (قدس) يكذب امه باكملها و يصدق نفسه .
سياسه البعث منذ استلامه السلطه بانقلاب عسكري و سيطرته على مقدرات الشعب و استغلاله الموارد الطبيعيه اسوء الاستغلال و ادخال العراق في الحروب ان كانت داخليه او مع دول الجوار و جميعها كانت خاسره حتى في حربه على الكورد بعد اتفاقيه الجزائر المشؤومه . الم تدر ان العفالقه انتهجوا سياسه عنصريه ضد الكورد و غيره من القوميات غير العربيه و سياسه الطائفيه ضد الشيعه لا ادري كيف لا تعرف هل كنت نائما طوال هذا الوقت . اين تكمن المشكله؟ , سياسه التعريب و التطهير العرقي ضد الشعب الكوردي معروف لدى القاصي و الداني و اعلنوها امام العالم دون خجل او حياء و قيامهم بشراء ذمم الناس عن طريق وكلائهم في الجنوب وارسالهم الى المدن كوردستانيه اريد تعريبه بعشره الاف دينار عراقي مع سياره بيك اب و بيت من بيوت الكورد و ارض زراعيه اقول لك يا ايها( مرجع) انا شخصيا احد ضحايا هذه السياسه التي استولوا بها على بيتي منذ اكثر من ثلاثين عاما و الان تاتي انت و تقول هذا كذب لا ادري كيف تقبل على نفسك تكذب الناس و كل الشرفاء لمصلحه من؟ يبدو انك كنت احد عملاء العفالقه و احد ابواق الحمله الايمانيه للطاغيه اذا كنت كذلك لا غرابه مما تقول. عليك ان تعرف لعنه الكورد و من معهم من المظلمومين سوف تلاحقك الى يوم الدين يا (مرجع) اذا كنت لا تستحي فصرح ما شئت. هل تستطيع ان تكذب ايها( المرجع الفاضل) بتهجير اكثر من نصف مليون كوردي من بغداد ومصادرة ممتلكاتهم و زج الاف من خيره شبابهم في السجون و عدم معرفه مصيرهم الى الان.
13.12.2007