الرئيسية » مقالات » كلمة الرفيق فهد سليمان في الذكرى الأربعين لإنطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

كلمة الرفيق فهد سليمان في الذكرى الأربعين لإنطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

عضوالمكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

• تعثر إنطلاقة المفاوضات بسبب إستمرار الاستيطان وتصاعد العدوان الاسرائيلي
• التراجع عن نتائج إنقلاب 14 حزيران وإقامة حكومة فعاليات محايدة عن طرفي الصراع والحوار الوطني الشامل من أجل إعادة اللحمة إلى السلطة ومؤسساتها
• إنتخاب المجلس الوطني الفلسطيني هو المدخل الرئيسي لإعادة بناء م.ت.ف. ديمقراطياً

ألقى الرفيق فهد سليمان عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية كلمة م.ت.ف.، في المهرجان المركزي للذكرى الأربعين لانطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وذلك في مخيم اليرموك – جنوب دمشق يوم 14/12، استهلها بتوجيه التحية الكفاحية، وخالص التمنيات للرفيق المؤسس د. جورج حبش، وللأمين العام أحمد سعدات رمز الصمود في سجون الاحتلال الصهيوني، وللمكتب السياسي واللجنة المركزية وعموم مناضلات ومناضلي الجبهة الشعبية. مشيراً إلى التضحيات الكبيرة التي قدمتها الجبهة الشعبية في المسيرة الوطنية وفي المقدمة إستشهاد الأمين العام أبو علي مصطفى. وقد ركزت الكلمة على مايلي:
تناول فهد سليمان “مؤتمر انابوليس الذي انطلق متعثراً ببيان ختامي لم يضع المفاوضات في اطار زمني ملزم، واغفل النص الصريح على مرجعيتها المتمثلة بقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، واكتفى بالاشارة العامة ودونما تحديد إلى التفاوض على القضايا الجوهرية التي تشكل أساس الحقوق الوطنية في هذه المرحلة، والمتمثلة بالاستيطان، والقدس، الحدود، اللاجئين، السيادة، المياه..”
وقال: “لقد أكدت الوقائع في الفترة القصيرة التي اعقبت انابوليس، بدءاً من عطاءات البناء الجديد في جبل أبو غنيم، والاعتداءات المتواصلة على الضفة وغزة .. والكلام الرسمي والعلني عن اجتياح عسكري للقطاع، أن العدوان الاسرائيلي بعد انابوليس بات موظفاً بشكلٍ مباشر، في خدمة السياسة التفاوضية لحكومة اولمرت في المفاوضات من أجل أن يذعن الجانب الفلسطيني ويقبل بدولة فلسطينية منقوصة الأرض والسيادة والعاصمة من جهة، ويسلم من جهة أخرى بدولة يهودية تستوعب المستوطنين حيث هم، وتلغي حق العودة إلى الديار والممتلكات، وتغيّر مكانة فلسطينيي الـ 48 بوجهة الترانسفير المادي أو القانوني”.
وشدد فهد سليمان على مواجهة أهداف السياسة الاسرائيلية في إطار تحرك عربي مشترك يتمسك بقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية بأجندتها واولوياتها تباعاً، وبالتوازي مع مشاركة جميع الأطراف العربية التي لها أرض محتلة في المفاوضات (سوريا ولبنان) على أساسٍ من جدول أعمال يكفل معالجة جميع القضايا، وانجاز الحقوق الوطنية المتمثلة بدولة فلسطينية مستقلة وسيدة بحدود الـ 67 وعاصمتها القدس، وحق العودة للاجئين بموجب القرار 194.
وأكد فهد سليمان بأن تحقيق الأهداف الوطنية الفلسطينية يتطلب “الحفاظ على .. وتطوير عناصر القوة الذاتية والثبات على خيار الانتفاضة والمقاومة .. ويبقى الأهم هو استعادة الوحدة الوطنية وتجاوز حالة الانقسام التي كرّسها انقلاب حماس بغزة في 14 حزيران الماضي”. منوهاً إلى “إن وجهة الحل السلمي والديمقراطي للازمة الداخلية، لا تستهدف إلغاء حالة الانقسام ومفاعيلها على مستوى السلطة فحسب، بل ينبغي ان تقود أيضاً وضمن سقوف زمنية محددة إلى إعادة بناء م.ت.ف. على أسس ديمقراطية”.
وقال فهد سليمان المدخل الرئيسي لإعادة البناء على أسس ديمقراطية يكون من خلال انتخاب مجلس وطني فلسطيني جديد في الأراضي الفلسطينية والشتات، بموجب قانون انتخاب يعتمد التمثيل النسبي الكامل..”. مؤكداً: “إن غياب م.ت.ف. وإضعافها موقعاً ودوراً ينعكس سلباً على عموم الحركة الفلسطينية ونضالها، ويضعف الشتات بشكل خاص، ويطمس حقوق العودة ويبهت حركة اللاجئين..”، وطالب بأن تحتل قضية مخيم نهر البارد وإعادة اعماره موقع الصدارة في اهتمامات اللجنة التنفيذية ومؤسسات م.ت.ف.
وختم فهد سليمان كلمته بالدعوة إلى “بناء القطب الثالث والذي اساسه وحدة اليسار”، مؤكداً: “من على هذا المنبر اليساري، ندعو لوحدة اليسار”.

الاعلام المركزي