الرئيسية » مقالات » النشرة الإخبارية اليومية 13 /12/2007

النشرة الإخبارية اليومية 13 /12/2007

الأخبار السياسية الرومانية:
1ـ قررت الحكومة المولدافية طرد اثنين من الدبلوماسيين العاملين في السفارة الرومانية في كيشينو، وطلب منهم مغادرة البلاد خلال 24 ساعة، معتبرتاً إياهم أشخاص غير مرغوب فيهم.
ومن الجدير بالذكر ان وزارة الخارجية المولدافية استدعت السفير الروماني المعتمد في مولدافيا فيليب تودورسكو وسلمته مذكرة بهذا الخصوص.
من جهتها اعلنت وزارة الخارجية الرومانية ان السفير تودورسكو رفض استلام المذكرة اعلاه، أما وزير الخارجية المولدافي اندري ستراتان فقد أعلن يوم أمس ان السفير المولدافي المعتمد في بخارست قد تم استدعاءه لغرض المشاورات .
وجاءت ردود الأفعال متسارعة، حيث أعلن الرئيس الروماني ترايان باسيسكو “بأن رومانيا تتواجد في منطقة مليئة بالتحديات، ولكن سياسة رومانية تتمثل في استمرار دعم المواطنين الرومانيين في جمهورية مولدافيا”، مضيفاً “ان اجراءات الحكومة المولدافية لايمكن ان تؤدي الى تغيير مواقفنا من غلق حدودنا أمام المواطنين المولدافيين، وسوف نطلب من حكومتنا أتخاذ خطوات ايجابية والعمل بجد لأجل منح سمات الدخول للعمالة المولدافية وللدارسين في رومانيا ودول الاتحاد الأوربي”.
واكد باسيسكو “ان اجراءات الحكومة المولدافية لا يمكن تغيير سياستنا تجاه مولدافيا، كما ان سياستنا تتجه لمساندة المواطنين الرومانيين الذين يتكلمون اللغة الرومانية بغض النظر عن موقف حكوماتهم او رؤسائهم”.
واكدت وزارة الخارجية في بيان صحفي اصدرته يوم امس المصادف 12/1/2007 ان هذا الاجراء من طرف الحكومة المولدافية غير ودي وغير مبرر ولا يخدم مصالح الدولتين.
ومن الجدير بالذكر ان السلطات المولدافية اتهمت قبل عدة اشهر القنصل الروماني في كيشنو باستلام رشاوى مقابل منح سمات دخول للمواطنين المولدافيين وتم طرده بعد ان اعتبرته شخص غير مرغوب به.
(الخبر نشر في صحيفة Ziua الناطقة باللغة الرومانية والصادرة في 13/12/2007 ).
2ـ سوف يوقع قادة دول الاتحاد الأوربي في العاصمة البرتغالية اليوم المصادف 13/12/2007 على اتفاقية الإصلاح الدستوري لدول الاتحاد والتي ستصبح البديل عن الدستور الأوربي الذي لم صُوت ضده في الاستفتاء الشعبي في كل من فرنسا وهولندا عام 2005.
ويمثل رومانيا كل من الرئيس ترايان باسيسكو ورئيس الوزراء كالين بوبسكو تريجيانو ووزير الخارجية أدريان شوريانو، ومن الجدير بالذكر ان اعداد هذه الاتفاقية قد خضع تحت اشراف مباشر من المستشارة الألمانية انجلا مركيل والرئيس البرتغالي.
وبالتوقيع على هذه الاتفاقية سوف يكون للاتحاد الأوربي رئيساً ومسؤولاً عن العلاقات الخارجية، واعتماد صيغ لتسهيل عملية اتخاذ القرارات داخل الاتحاد، وتقليص عدد المفوضين الأوربيين وإعطاء صلاحيات اكبر الى البرلمان الأوربي.
ويشار الى ان هذه الاتفاقية ستكون نافذة المفعول بحلول عام 2009، بعد ان تتم المصادقة عليها داخل برلمانات الدول الأعضاء في الاتحاد بدلا من طرحها في استفتاء عام على الشعب.
وبعد مراسم التوقيع على هذه الاتفاقية سيتوجه جميع قادة الدول الأعضاء الى العاصمة البلجيكية بروكسل وذلك لحضور آخر اجتماعات المجلس الأوربي لهذا العام.
ومن المقرران يقوم الوفد الروماني بطرح مسالة العمالة الرومانية في دول الاتحاد الاوربي للمناقشة وإيجاد الحلول اللازمة والسماح لهم بالعمل في دول الاتحاد دون شروط مسبقة.
ويسعى الرئيس ترايان باسيسكو في هذا المؤتمر لوضع مشروع برنامج خاص لاستيعاب الغجر، خاصة بعد ألازمة التي مرت بها العلاقات الرومانية الإيطالية بسبب تصرفات بعد المهاجرين الرومانيين وجريمة القتل التي ارتكبها المواطن الروماني من ذوي الأصول الغجرية بحق سيدة إيطالية.
كما ستحاول الحكومة الرومانية بذل مساعيها لتوقيع اتفاقية بين كل من مولدافيا والاتحاد الأوربي يسمح للمواطنين المولدافيين بالعمل داخل دول الاتحاد. (الخبر نشر في صحيفة Ziua الناطقة باللغة الرومانية والصادرة في 13/12/2007 ).
3ـ اعلن مصدر مسؤول في السفارة الرومانية في باريس ان الرئيس الفرنسي نيكولاس ساركوزي سيقوم بزيارة رسمية الى رومانيا في الرابع من شهر شباط من العام القادم، وأشار المصدر ان برنامج ومدة الزيارة تم الاتفاق عليه بين الطرفين ولكن قد تطرأ بعض التغييرات عليه وذلك بسبب انشغال كل من الرئيسين.
أما أهم الأسباب المعلنة لهذه الزيارة فهو مناقشة الأمور المتعلقة باجتماع قمة حلف شمال الأطلسي التي ستعقد في العاصمة بخارست في بداية شهر نيسان من العام القادم.
(الخبر نشر في صحيفة Evenimentul Zilei الناطقة باللغة الرومانية والصادرة في 13/12/2007 ).
4ـ اصدرت المحكمة الدستورية الرومانية قراراًَ يقضي بعدم دستورية القرار الحكومي الخاص باعتماد الانتخابات الفردية Uninominal Vote والذي تقدمت به الحكومة في الشهر الماضي. واشارت المحكمة ان القرار الحكومي يتضمن بعض الفقرات التي تتعارض مع الدستور.
(الخبر نشر في صحيفة Evenimentul Zilei) ) الناطقة باللغة الرومانية والصادرة في 13/12/2007.).


أخبار العراق
ـ وزعت الأمم المتحدة أمس الأربعاء المصادف 12/12 رسالة لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي موجهة إلى رئيس مجلس الأمن طلب فيها وقف اقتطاع نسبة 5% من العائدات النفطية إلى صندوق التعويضات(وهي التعويضات القاسية التي فرضتها الامم المتحدة على العراق بسبب احتلال صدام حسين للجارة الكويت)، وأن يكون تمديد عمل «القوات المتعددة الجنسية» العاملة في العراق «لمرة واحدة وأخيرة»، نظراً إلى «التطور الحاصل في القدرات الأمنية للعراق» من جهة، وإبرازاً لـ «أهمية معاملة العراق على أساس أنه بلد مستقل وكامل السيادة», وعرض السيد المالكي خطوات الحكومة العراقية بناء عراق ديموقراطي اتحادي موحد على رغم محاولات الإرهابيين والقوى المعادية.
ـ أكد وزير الخارجية السيد هوشيار زيباري في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية السوري السيد وليد المعلم قبيل مغادرته دمشق ظهر يوم الأربعاء المصادف 12/12على وجود جو ايجابي على صعيد العلاقات الثنائية بين البلدين والتي تعززها الزيارات المتكررة للمسؤولين العراقيين الى سورية، مضيفاً أن مباحثاته في دمشق شملت كافة الجوانب السياسية والأمنية والاقتصادية والدبلوماسية, وقال السيد زيباري (نحن نطمح الى إعادة تفعيل اللجنة العليا السورية العراقية لبحث كافة أوجه العلاقات بين البلدين)، مؤكداً وجود تفاهم أمنى من جانب سورية لمساعدة العراق في مسائل ضبط الحدود، كما وأكد السيد الوزير أن هناك قراراً بإعادة تشغيل خط أنابيب النفط بين كركوك وبانياس السورية.
ـ يجتمع غدا في مكة المكرمة نحو 500 شخصية إسلامية من الطائفتين (السنية والشيعية) في مؤتمر”الوحدة الإسلامية” لتعزيز المصالحة الوطنية والدعوة الى موقف إسلامي موحد إزاء العراق, يأتي ذلك متزامنا مع مساع تقوم بها منظمة المؤتمر الإسلامي للقاء السيد علي السيستاني وعقد مؤتمر موسع في بغداد لمختلف القوى الإسلامية والوطنية العراقية لتفعيل وثيقة مكة المكرمة التي أبرمت قبل أكثر من عام, وقال الشيخ محمد تقي المولى رئيس هيئة الحج والعمرة: ان مؤتمر “الوحدة الإسلامية” سيعقد يوم الخميس المصادف 13/12، وهو فرصة مهمة تجمع رجال الدين من(السنة والشيعة)، مؤكدا ان الجميع يرفض الطائفية ويرغب بان يكون العراق موحدا, وان المؤتمر سيبعث رسائل الى داخل العراق عن الإخوة والمحبة ورسالة الى الدول العربية بمد يد التعاون والاهتمام بأمن العراق ومنع وإغلاق الحدود بوجه الإرهابيين، لاسيما ان الوضع الأمني أصبح جيدا, كما بين وجود مساع عدة للقاء علماء دين سعوديين لإصدار فتاوى تدعم الأخوة الإسلامية ومحاربة المخربين والتكفيريين وتؤكد التعاون بين الطرفين.